اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 6 يناير 2026 03:39 صباحاً دان الرئيس اللبناني جوزيف عون الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت في الساعات الماضية بلدات بقاعية وجنوبية عدة، وصولاً إلى مدينة صيدا، مؤكداً أنها تطرح علامات استفهام كثيرة لجهة وقوعها عشية اجتماع لجنة «الميكانيزم» غداً، والتي يفترض أن تعمل على وقف الأعمال العدائية، والبحث في الإجراءات العملية لإعادة الأمن، والاستقرار إلى الجنوب، ومنها انسحاب القوات الإسرائيلية حتى الحدود الجنوبية، وإطلاق الأسرى اللبنانيين، واستكمال انتشار الجيش اللبناني تطبيقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 1701.
وقال عون في بيان إن مواصلة إسرائيل لاعتداءاتها هدفه إفشال كل المساعي التي تبذل محلياً وإقليمياً ودولياً بهدف وقف التصعيد الإسرائيلي المستمر، رغم التجاوب الذي أبداه لبنان مع هذه المساعي على مختلف المستويات، والإجراءات التي اعتمدتها الحكومة اللبنانية لبسط سلطتها على منطقة جنوب الليطاني، والتي نفذها الجيش اللبناني بحرفية، والتزام، ودقة.
كما جدد الدعوة إلى المجتمع الدولي للتدخل بفاعلية لوضع حد لتمادي إسرائيل في اعتداءاتها على لبنان، وتمكين لجنة «الميكانيزم» من إنجاز المهمات الموكلة إليها بتوافق الأطراف المعنيين، والدعم الدولي.
وهاجمت إسرائيل مواقع لـ«حزب الله» في جنوب لبنان وبقاعه، موسّعة بذلك دائرة استهدافاتها العسكرية في بلدات تقع شمال الليطاني، ومستعيدة إنذاراتها المسبقة لإخلاء محيط مواقع تعتزم استهدافها.
وقال الجيش الإسرائيلي إن هذه الخطوة تأتي في إطار التعامل مع ما وصفها بـ«محاولات محظورة» من «الحزب» لإعادة أنشطته في المناطق المستهدفة، حيث جرى قطع الطرقات المؤدية إليها، بالتوازي مع تحليق مكثّف من الطيران الإسرائيلي.
ويكتسب توالي الإنذارات دلالة إضافية؛ فهو يتجاوز، لأول مرة منذ مدة طويلة، نطاق جنوب الليطاني، ليمتد إلى مناطق شماله وصولاً إلى البقاع الغربي، وذلك غداة اجتماع أمني إسرائيلي، مساء الأحد، بحث الاستعداد لقتال متعدّد الجبهات، وفي توقيت لبناني بالغ الدقة عشية جلسة حكومية مفصلية مخصّصة لبحث المرحلة الأولى من حصرية السلاح جنوب الليطاني.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




