اخبارالعرب 24-كندا:الثلاثاء 3 مارس 2026 03:37 مساءً (CNN) -- لم يتبق سوى 100 يوم على انطلاق بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، و أثارت الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط المزيد من التساؤلات حول هذه البطولة التي تُعتبر بالفعل مُثيرة للجدل.
ومن أهم هذه الأسئلة في الوقت الحالي: هل ستشارك إيران في البطولة الآن بعد أن أصبحت في حالة حرب مع أحد الدول المضيفة؟
وبينما تعد الرياضة مصدر قلق ثانوي لأولئك الموجودين في الشرق الأوسط هذا الأسبوع، فقد أثار الصراع شكوكاً جديدة حول مشاركة إيران في البطولة، إذ تورطت البلاد في تصاعد العنف في أعقاب الضربات التي شنتها أمريكا وإسرائيل.
قد يهمك أيضاً
إيران أثارت شكوكاً حول المشاركة
نظراً لسرعة تطور الأحداث في جميع أنحاء الشرق الأوسط، فمن السابق لأوانه التنبؤ بكيفية تأثر المنتخب الإيراني بالصراع، لكن رئيس اتحاد كرة القدم الإيراني مهدي تاج شكك بالفعل في مشاركة منتخبه في المونديال.
وقال تاج: "الأمر المؤكد هو أنه بعد هذا الهجوم، لا يمكن توقع أن نتطلع إلى كأس العالم بأمل"، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".
وأدى اغتيال المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى فراغ في السلطة داخل النظام، مما أدى إلى عملية معقدة لإيجاد خليفة له، وهذا يجعل من غير الواضح من سيكون مسؤولاً عن أي قرار بشأن مقاطعة البطولة المحتملة، أو كيف ستكون علاقة الزعيم القادم بالولايات المتحدة الأمريكية.
وعندما طُلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التعليق على الوضع، أحال الاتحاد شبكة CNN إلى تصريحات أدلى بها أمينه العام، ماتياس غرافستروم، الأحد الماضي.
وقال غرافستروم بعد اجتماع مجلس "فيفا" في ويلز: "من السابق لأوانه بعض الشيء التعليق على ذلك بالتفصيل، ولكن بالطبع سنراقب التطورات المتعلقة بجميع القضايا في جميع أنحاء العالم".
وأضاف: "أجرينا القرعة النهائية في واشنطن، بمشاركة جميع الفرق، هدفنا هو ضمان سلامة الجميع خلال بطولة كأس العالم".
التوتر السابق بين أمريكا وإيران على هامش البطولة
حتّى قبل اندلاع الصراع الأخير في الشرق الأوسط، كان هناك بالفعل غموض بشأن مشاركة إيران في البطولة.
ولا يستطيع مشجعو المنتخب الإيراني دخول الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حظراً على السفر العام الماضي.
وهذا يعني أن العديد من مشجعي المنتخب الإيراني لن يتمكنوا من مشاهدة مباريات منتخبهم في دور المجموعات في كاليفورنيا وسياتل.
وبينما يُستثنى الرياضيون والمدربون من الحظر، هددت إيران بمقاطعة قرعة كأس العالم في واشنطن في ديسمبر/كانون الأول ، بعد رفض منح تأشيرات دخول إلى أمريكا لأعضاء وفدها.
في النهاية، حضر وفد صغير، بما في ذلك مدرب الفريق، مراسم القرعة، لكن هذا الصراع قدّم مثالاً ملموساً على التوتر الذي كان يتصاعد بالفعل.
وبناءً على ذلك، وقعت إيران في المجموعة السابعة، ومن المقرر أن تواجه نيوزيلندا ومصر وبلجيكا في كأس العالم.
الرياضة تأثرت بالفعل
وتسبب الصراع في الشرق الأوسط بالفعل في فوضى عارمة في روزنامة الفعاليات الرياضية.
وأعلن الاتحاد القطري لكرة القدم تأجيل جميع البطولات والمباريات حتّى إشعار آخر.
وتعرضت الدوحة لعدة غارات جوية إيرانية في الأيام الأخيرة، ونُصح السكان بالبقاء في منازلهم.
ولم يُشر الاتحاد القطري لكرة القدم بشكل مباشر إلى الغارات الجارية، لكنه قال يوم الأحد إنه "سيتم الإعلان عن مواعيد جديدة لاستئناف المنافسات في الوقت المناسب".
بالإضافة إلى ذلك، تسببت القيود المفروضة على السفر الجوي في مشاكل للفرق المسافرة إلى أستراليا لحضور عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية لموسم الفورمولا 1 الجديد.
وسيُقام السباق الأول في ملبورن في 8 مارس/ آذار، ولكن العديد من الفرق المشاركة عادةً ما تستخدم مطاري الدوحة ودبي كمراكز سفر رئيسية.






