أخبار عاجلة
فيديو.. غواص سوري في مهمة "خطيرة" داخل قفص -

غارات إسرائيلية تطال معالم تاريخية في لبنان قبيل اجتماع عسكري بين الطرفين في البنتاغون اليوم

غارات إسرائيلية تطال معالم تاريخية في لبنان قبيل اجتماع عسكري بين الطرفين في البنتاغون اليوم
غارات إسرائيلية تطال معالم تاريخية في لبنان قبيل اجتماع عسكري بين الطرفين في البنتاغون اليوم
كرة نارية ودخان يتصاعدات فوق مبنى في مدينة صور عقب غارة إسرائيلية، يحيط بالمبنى مجموعة من الأشجار. الصورة التقطت في الصباح الباكر.

الجمعة 29 مايو 2026 04:16 صباحاً صدر الصورة، AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، كرة نارية ودخان يتصاعدان من مبنى عقب غارة إسرائيلية في مدينة صور، جنوب لبنان، في 28 مايو/أيار 2026.

Published قبل 11 دقيقة

مدة القراءة: 5 دقائق

يتواصل القصف الإسرائيلي على لبنان رغم وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 نيسان/أبريل، إذ استهدفت غارة إسرائيلية شقة في منطقة الشويفات الواقعة جنوب بيروت، بعدما كان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أعلن تنفيذ هجوم "دقيق" في منطقة في بيروت.

يشار إلى أن هذه المرة الثانية التي تستهدف فيها إسرائيل جنوب بيروت منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار، بينما يتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بشأن خرقه.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق الخميس ضرب "بنية تحتية تابعة لحزب الله في منطقة صور" في جنوب لبنان، وذلك بعد إصداره أمراً لسكان مبان محددة بالإخلاء و"الانتقال إلى شمال نهر الزهراني".

غارات إسرائيلية

مبنى مدمر وسط مبانٍ أخرى، حيث تظهر آثار الدمار في الشارع، ويظهر في الصورة الملتقطة نهاراً تضرر إحدى السيارات.

صدر الصورة، AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، يظهر في الصورة مبنى مدمر في موقع غارة إسرائيلية بمدينة صور، جنوب لبنان، بتاريخ 28 مايو/أيار 2026.

أسفرت غارات إسرائيلية عن مقتل 14 شخصاً الخميس في جنوب لبنان، حيث كثفت إسرائيل ضرباتها، بينما قتل 3 آخرون قرب بيروت، رغم إعلان وقف إطلاق النار في 17 نيسان/أبريل.

وأعلنت إسرائيل الخميس تنفيذها هجوماً "دقيقاً" في بيروت، حيث استهدفت شقة في منطقة الشويفات.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن هذه الغارة "على بلدة الشويفات أدت في حصيلة نهائية إلى 3 شهداء من بينهم سيدة وطفلتها الرضيعة وطفل سوري الجنسية، إضافة إلى إصابة 15 بجروح من بينهم 3 أطفال و 5 سيدات".

ويأتي التصعيد بينما تستعد إسرائيل ولبنان لعقد محادثات جديدة في واشنطن، يبدأها وفدان عسكريان في البنتاغون الجمعة، على أن يلتقي الوفدان المفاوضان الثلاثاء والأربعاء في جولة المحادثات الرابعة، منذ بدء الحرب الأخيرة بين اسرائيل وحزب الله في الثاني من آذار/مارس.

وحثت الكتلة البرلمانية لحزب الله الخميس، السلطات اللبنانية على الانسحاب من المفاوضات، متهمة إسرائيل بمحاولة "فرض تنسيق أمني لمصلحة عدوانه على بلدنا" في المحادثات العسكرية.

وبعد غارات كثيفة فجراً على مناطق عدة في جنوب لبنان أوقعت 14 قتيلاً على الأقل بينهم ثلاثة أطفال، وفق وزارة الصحة، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أنه هاجم "بشكل دقيق في منطقة بيروت"، من دون أن تتضح هوية المستهدف.

ونقلت فرانس برس عن مصدر عسكري لبناني، قوله إن "الغارة الإسرائيلية استهدفت شقة في منطقة الشويفات" الواقعة جنوب بيروت على تخوم ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله.

كذلك، استهدفت غارة أخرى فجر الخميس سيارة على طريق عدلون في منطقة صيدا، كانت تقل عائلة بعد نزوحها فجراً، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، بينهم رجل وزوجته وطفلاهما، وفق وزارة الصحة.

وأعلن الجيش اللبناني من جهته الخميس مقتل عسكري "نتيجة استهدافه بغارة إسرائيلية معادية أثناء تنقله على طريق" في منطقة النبطية.

من جانبه أعلن حزب الله الخميس تنفيذ أكثر من 12 هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيرة على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

وأعرب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن قلقه ودعا الجانبين إلى احترام وقف إطلاق النار.

وأفادت المتحدثة باسم قوات اليونيفيل كانديس أرديل فرانس برس بأنه تم "إطلاق ما يقرب من 670 قذيفة الأربعاء... وهو أعلى مستوى منذ 17 نيسان/أبريل".

في الأثناء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 3324 شخصا، بزيادة 55 قتيلا مقارنة باليوم السابق.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "تم القضاء على ما يقرب من 2500 إرهابي من حزب الله" منذ بدء الحرب في آذار/مارس، منهم 800 منذ إعلان وقف إطلاق النار.

وأكد مسؤول عسكري إسرائيلي الخميس أنه تم إطلاق نحو 400 مسيّرة هجومية على أهداف إسرائيلية منذ الهدنة.

والأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي تصنيف المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني الذي يبعد نحو 40 كيلومترا من الحدود، على أنّها "منطقة قتال"، منذراً السكان بإخلائها للمرة الأولى منذ إعلان الهدنة.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين بتكثيف الضربات في لبنان لـ"سحق حزب الله".

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية عن غارات إسرائيلية على مواقع متعددة في جنوب لبنان، بينها ضربات متتالية على مدينة النبطية، قالت الوكالة الوطنية إن إحداها دمرت مسجداً.

استهداف معالم تاريخية

يظهر في الصورة شاطئ عليه عدد كبير من المباني يمتد البحر أمامها بموج هادئ، خلف المباني يتصاعد دخان كثيف عقب غارة إسرائيلية. الصورة التقطت نهاراً.

صدر الصورة، AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، يتصاعد الدخان من موقع غارة إسرائيلية قرب مدينة صور جنوب لبنان في 27 مايو/أيار 2026.

طالت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان مدينتي صور وصيدا الساحليتين.

ونقلت فرانس برس أن كتلة ضخمة من النيران تصاعدت فجراً قبل أن تتحول إلى سحابة دخان أسود إثر غارة اسرائيلية استهدفت مبنى في حي الآثار في صور.

وقال رئيس الوزراء نواف سلام على منصة إكس "لا شيء يمكن أن يبرر الاعتداءات المتواصلة التي تتعرض لها منطقتي صور والنبطية وتدمير معالمها التاريخية"، مضيفاً أن الهجمات وإنذارات الإخلاء الإسرائيلية بمثابة "عقاب جماعي".

وأسفرت إحدى الغارات في صور عن مقتل نازحَين سوريين أحدهما طفل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وقال غزوان حلواني الذي استهدفت غارة اسرائيلية مبنى قريباً من منزله، بينما كان يتفقد الدمار "ما يستهدفه العدو الإسرائيلي في مدينة صور هو تاريخها وحضارتها... ينتقم من الحجر والبشر لأنه لا يريد أي حياة فيها". "باقون هنا ولن نتركها، هذا بلدنا وهذه أرضنا وحياتنا ورزقنا"، وفق ما نقلت فرانس برس.

واستنكرت السلطات اللبنانية الخميس الهجمات الإسرائيلية قرب مواقع ومعالم تاريخية محمية من اليونسكو في جنوب البلاد.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن وزير الثقافة غسان سلامة أجرى "اتصالات عديدة بنظرائه في العالم وبالمنظمات الدولية المعنية للفت انتباههم إلى الأضرار الهائلة بالمواقع الأثرية والأحياء التراثية في منطقة الجنوب، لا سيما في صور وفي قلعة الشقيف وغيرهما من الأماكن الأثرية".

ولفت إلى أن "عدداً كبيراً من هذه المواقع يتمتع بحماية معززة من قبل منظمة اليونسكو حيث يتطلب الأمر حمايتها من أي اعتداء إسرائيلي جوي أو مدفعي عليها".

وأصدرت إسرائيل تحذيرات متكررة بالإخلاء لأجزاء واسعة من مدينة صور الساحلية الجنوبية في الأيام الأخيرة، ونفذت ضربات جوية مكثفة.

وفي وقت مبكر من صباح الخميس، حذّر الجيش الإسرائيلي من أنه سيستهدف مبنى في مدينة صور أظهره على خريطة مرفقة على أنه يقع قرب المنطقة الأثرية للمدينة.

وقالت بلدية أنون حيث تقع قلعة الشقيف في بيان نشرته على فيسبوك إنها "تستنكر بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف قلعة الشقيف التاريخية جراء القصف الإسرائيلي" داعية إلى "حماية هذا المعلم التاريخي من المزيد من الأضرار".

واتخذت القوات الإسرائيلية قلعة الشقيف قاعدة لها خلال احتلالها جنوب لبنان بين عامَي 1982 و2000.

وتقول اليونيسكو إنها أدرجت مواقع أثرية لبنانية في قائمة "الحماية المعززة".

وشرحت في تقرير لها أن لبنان يضم "39 موقعاً مدرجاً على قائمة الحماية المعززة الخاصة باليونسكو، وهو العدد الأكبر مقارنة بأي دولة أخرى".

وقالت مديرة وحدة الثقافة وحالات الطوارئ في منظمة اليونيسكو كريستا بيكات إن "الحماية المعززة تمثل أعلى مستويات الحماية القانونية الدولية القائمة" بموجب البروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي لعام 1954.

وأضافت "تُمنح هذه الحماية للمواقع التي تحظى بأقصى درجات الأهمية بالنسبة للبشرية، وتوفر لها أعلى مستويات الحصانة ضد الهجمات العسكرية".

وبحسب ما نشرته الأمم المتحدة "تعد أي دولة أو طرف لا يمتثل لأحكام هذه الاتفاقية مرتكباً لجريمة حرب".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق "هل تشن إدارة ترامب حربها على كوبا بعد فشلها في إيران؟" - مقال في الغارديان
التالى هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.