أخبار عاجلة
Calgary woman charged with second-degree murder in death of elderly mother -

ترامب يجدد "تحذير" السلطات الإيرانية، ومقاطع توثق الاحتجاجات وسط انقطاع الإنترنت

ترامب يجدد "تحذير" السلطات الإيرانية، ومقاطع توثق الاحتجاجات وسط انقطاع الإنترنت
ترامب يجدد "تحذير" السلطات الإيرانية، ومقاطع توثق الاحتجاجات وسط انقطاع الإنترنت
لقطة مأخوذة من مقطع مصور متداول على منصات التواصل الاجتماعي لاحتراق مركبات خلال مظاهرات في إيران

الجمعة 9 يناير 2026 11:28 مساءً صدر الصورة، Reuters

قبل 2 دقيقة

وصف المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، متظاهرين مناهضين للحكومة، بأنهم "مثيرو شغب"، ويحاولون "إرضاء رئيس الولايات المتحدة".

وكذلك أرسلت إيران رسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حمّلت فيها الولايات المتحدة مسؤولية تحويل الاحتجاجات إلى ما وصفته بأنه "أعمال تخريبية عنيفة وتخريب واسع النطاق" في إيران. وفي الأثناء، قال ترامب إن إيران "في ورطة كبيرة".

واندلعت الاحتجاجات، التي دخلت يومها الثالث عشر، على خلفية الأوضاع الاقتصادية، وتحوّلت إلى الأكبر منذ سنوات، ما أدى إلى دعوات لإنهاء الجمهورية الإسلامية، فيما طالب بعض المحتجين بإعادة النظام الملكي.

وقُتل ما لا يقل عن 48 محتجاً و14 من أفراد قوات الأمن، وفقاً لجماعات حقوقية. فيما يجري تطبيق حجب للإنترنت في البلاد.

وقال ترامب في البيت الأبيض، الجمعة، "سنضربهم بقوة شديدة في موضع الألم"، مضيفاً أن إدارته تراقب الوضع في إيران بعناية، وأن أي تدخل أمريكي لا يعني "إرسال قوات برية".

وأضاف: "يبدو لي أن الشعب (الإيراني) بصدد السيطرة على مدن معينة، لم يكن يعتقد أحد أن ذلك ممكن قبل أسابيع قليلة فقط".

وتصريحات ترامب تكرار لما أدلى به سابقاً يوم الخميس، بشأن الحكومة الإيرانية، حين تعهد بضرب إيران "بقوة شديدة"، إذا "بدأت بقتل المتظاهرين".

وفي المقابل، بقي خامنئي متحدياً في خطابه المتلفز يوم الجمعة.

وقال الرجل البالغ 86 عاماً: "ليعلم الجميع أن الجمهورية الإسلامية قامت بدماء مئات آلاف الشرفاء، ولن تتراجع في مواجهة من ينكرون ذلك".

وفي وقت لاحق، وفي تصريحات ألقاها أمام تجمع من أنصاره وبثها التلفزيون الرسمي، شدد خامنئي على موقفه قائلاً إن إيران "لن تتهاون في التعامل مع العناصر التخريبية".

واتهم سفير إيران لدى الأمم المتحدة الولايات المتحدة بـ "التدخل في الشؤون الداخلية لإيران عبر التهديد والتحريض والتشجيع المتعمد على عدم الاستقرار والعنف"، وذلك في رسالة إلى مجلس الأمن.

ووفقاً لوكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، فإنه بالإضافة إلى مقتل 48 متظاهراً منذ بدء الاحتجاجات في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فإنه تم اعتقال أكثر من 2,277 شخصاً.

في حين أفادت منظمة إيران هيومن رايتس، ومقرها النرويج، الجمعة، بمقتل ما لا يقل عن 51 متظاهراً، بينهم تسعة أطفال.

تحدثت بي بي سي-الخدمة الفارسية مع عائلات 22 منهم وأكدت هوياتهم. وتُمنع بي بي سي ومعظم المؤسسات الإعلامية الدولية الأخرى من تغطية الأحداث داخل إيران.

وفي بيان مشترك، أعرب قادة المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا عن "قلقهم العميق إزاء تقارير تتحدث عن أعمال عنف من قبل قوات الأمن الإيرانية" وأكدوا "إدانتهم بشدة قتل المتظاهرين".

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، في البيان: "تقع على عاتق السلطات الإيرانية مسؤولية حماية أرواح شعبها، وعليها ضمان حرية التعبير والحق في التجمع السلمي دون خوف من الانتقام".

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المنظمة الدولية منزعجة جداً من الخسائر في الأرواح.

وأضاف: "يحق للشعوب في أي مكان في العالم التظاهر سلمياً، وتقع على عاتق الحكومات مسؤولية حماية هذا الحق وضمان احترامه".

وفي الأثناء، أصدرت السلطات الأمنية والقضائية الإيرانية سلسلة تحذيرات منسقة، مما أدى إلى تشديد خطابها وترديد رسالة سابقة مفادها "عدم التساهل" من قبل أعلى هيئة أمنية إيرانية، المجلس الأعلى للأمن القومي.

وقال مجلس الأمن القومي الإيراني - المسؤول عن الأمن الداخلي (ولا ينبغي الخلط بينه وبين المجلس الأعلى) - إن "إجراءات قانونية حاسمة وضرورية ستُتخذ" بحق متظاهرين ممن وصفهم بأنهم "مخربون مسلحون" و"مزعزعون للسلام والأمن".

وفي بيان مقتضب، حذر من "أي شكل من أشكال الهجوم على المنشآت العسكرية أو منشآت إنفاذ القانون أو المنشآت الحكومية".

وقالت شعبة الاستخبارات في حرس الثوري الإيراني إنها لن تتسامح مع ما وصفته بـ "الأعمال الإرهابية"، مؤكدة أنها ستواصل عملياتها "حتى الهزيمة الكاملة لخطة العدو".

ودعا، الجمعة، رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران الذي أطاحت به الثورة الإسلامية عام 1979، ترامب، إلى "الاستعداد للتدخل لمساعدة الشعب الإيراني".

وكان بهلوي، الذي يعيش قرب واشنطن العاصمة، قد حث المتظاهرين على النزول إلى الشوارع الخميس والجمعة.

رضا بهلوي - نجل شاه إيران الراحل - المقيم في المنفى

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، يقيم رضا بهلوي في الولايات المتحدة منذ عقود

اندلعت الاحتجاجات في أنحاء إيران، فيما تحققت بي بي سي من مقاطع مصورة من 67 موقعاً.

والجمعة، احتشد متظاهرون بعد الصلاة في مدينة زاهدان جنوبي شرق البلاد، وفقاً لمقاطع مصور تحققت منها بي بي سي تقصي الحقائق وبي بي سي الخدمة الفارسية. وفي أحد هذه المقاطع، سُمع محتجون يهتفون "الموت للديكتاتور"، في إشارة إلى خامنئي.

وفي مقطع آخر، يتجمع متظاهرون قرب مسجد، فيما سمعت عدة دويّات قوية.

وأظهر مقطع آخر تم التحقق منه، الخميس، حريقاً في مكتب نادي الصحفيين الشباب التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون في مدينة أصفهان. ولم يتضح سبب الحريق وما إذا كان أي شخص قد أصيب.

وتظهر صور وصلت إلى بي بي سي، ليل الخميس، سيارات مقلوبة وتشتعل فيها النيران عند دوار كاج في طهران.

وتشهد البلاد انقطاعاً شبه تام للإنترنت منذ مساء الخميس، مع رصد عودة محدودة للخدمة يوم الجمعة، وفقاً لما ذكرته منظمتا مراقبة الإنترنت "كلاود فلير" و"نت بلوكس". وهذا يعني انخفاضاً في تدفق المعلومات من إيران.

وقال مدير منظمة إيران هيومن رايتس، ومقرها النرويج، محمود أميري مقدّم، إن "نطاق استخدام الحكومة للقوة ضد المتظاهرين يتزايد، وخطر تصاعد العنف وانتشار قتل المتظاهرين بعد قطع الإنترنت أمر جدي للغاية".

وحذرت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، من احتمال وقوع "مجزرة" خلال انقطاع الإنترنت.

وقال أحد الأشخاص الذين تمكنوا من إرسال رسالة إلى بي بي سي إنه كان في شيراز، جنوبي إيران، وأفاد بوجود إقبال كثيف من السكان على المتاجر الكبرى لتخزين المواد الغذائية والضروريات الأخرى، تحسباً لأيام أسوأ قادمة.

متظاهر مناهض للنظام الإيراني يرفع لافتة خلال تجمع خارج السفارة الإيرانية في لندن في 9 يناير/ كانون الثاني 2026.

صدر الصورة، AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، تظاهرة خارج مقر السفارة الإيرانية في لندن

أدى انقطاع الإنترنت إلى توقف أجهزة الصراف الآلي عن العمل، ولا توجد طريقة للدفع مقابل المشتريات في المتاجر التي لا يمكن استخدام بطاقات الخصم المباشر (Debit Card) فيها بسبب انقطاع الإنترنت.

وقالت مهسا علي مرداني، التي تعمل في منظمة "ويتنس" لحقوق الإنسان غير الحكومية، لبي بي سي في لندن، إنها لم تتمكن من التواصل مع عائلتها منذ مساء الخميس.

وقالت: "إنه أمر مثير للقلق للغاية، عدم القدرة على الوصول إلى المعلومات، وعدم معرفة ما إذا كان أحباؤك قد شاركوا (في الاحتجاجات) أو ما إذا كانوا بخير".

وبدأت الاحتجاجات قبل نحو أسبوعين، حين أبدى تجار في طهران غضبهم إزاء انهيار العملة، قبل أن تمتد إلى الطلاب وتتحول إلى مظاهرات في الشوارع.

وتعود آخر احتجاجات كبرى إلى عام 2022، عندما اندلعت مظاهرات بعد وفاة الشابة الكردية مهسا أميني أثناء احتجازها، بعد توقيفها من قبل شرطة الأخلاق بزعم عدم ارتدائها الحجاب بشكل "مناسب".

وبحسب منظمات حقوق إنسان، فقد قُتل أكثر من 550 شخصاً واعتقل 20 ألفاً على يد قوات الأمن على مدى عدة أشهر.

ساهم في تغطية إضافية للتقرير: ريها كانسارا، وكسرى ناجي، وسروش نغهداري.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق ترامب يُخاطر بدفع العالم إلى عصر "صراع الإمبراطوريات والحكام المستبدين"
التالى الجيش السوري يعلن استكمال تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب، ويطالب قوات "قسد" بتسليم أنفسهم وسلاحهم

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.