أخبار عاجلة
سلوت: صلاح جاهز للعب -

الحكومة السورية تتهم "قسد" بقصف مسيّرات قرب حلب وإصابة جنود والأخيرة تنفي

الحكومة السورية تتهم "قسد" بقصف مسيّرات قرب حلب وإصابة جنود والأخيرة تنفي
الحكومة السورية تتهم "قسد" بقصف مسيّرات قرب حلب وإصابة جنود والأخيرة تنفي
صورة أرشيفية لقوات سوريا الديمقراطية

الاثنين 5 يناير 2026 05:16 مساءً صدر الصورة، Reuters

قبل 3 دقيقة

أفادت وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية السورية بإصابة ثلاثة من جنودها وإعطاب آليتين للجيش السوري، ليل الاثنين، جراء قصف قالت إن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" نفذته باستخدام بطائرات مسيرة على حاجز للشرطة العسكرية في محيط بلدة دير حافر شرقي مدينة حلب شمال سوريا.

وتوعدت الوزارة في تصريح لوكالة "سانا"، بالرد على الهجوم بالطريقة المناسبة.

في المقابل، نفى بيان صادر عن المركز الإعلامي لـ"قسد" الاتهامات الصادرة عن وزارة الدفاع مؤكدا أن القوات لم تُجر أي عمليات عسكرية في تلك المنطقة. ووصف البيان تلك الاتهامات بأنها مفبركة وتهدف إلى خلق ذرائع لتصعيد غير مبرر، في وقت تلتزم فيه قوات قسد بضبط النفس وبمسارات التفاوض القائمة مع الحكومة الانتقالية السورية كما ورد في البيان.

في سياق متصل، أكد مصدر حكومي لقناة "الإخبارية السورية" أن الاجتماعات التي عقدتها الحكومة السورية مع "قسد" أمس في دمشق، في إطار متابعة تنفيذ اتفاق العاشر من آذار/مارس، "لم تسفر عن نتائج ملموسة".

وأضاف المصدر أنه "تم الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقاً"، دون تحديد موعد زمني لها.

يذكر أنه في العاشر من آذار/مارس من العام الماضي، وقع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع مع قائد "قسد" مظلوم عبدي اتفاقاً ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز. إلا أن الاتفاق لم ينفذ بسبب خلاف الطرفين على آلية دمج "قسد" في وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية، فضلاً عن خلافات أخرى تتعلق بشكل إدارة مناطق شمال شرقي سوريا الخاضعة لسيطرة "قسد".

وأضافت وزارة الدفاع، في بيان، أن هجوم قسد جاء "ضمن تصعيدها المستمر على نقاط الجيش بمختلف مناطق الجمهورية"، وقالت إن الجيش "سيردّ على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة".

لكن المهلة انتهت دون حدوث تقدم، وقالت قوات سوريا الديمقراطية، أمس (الأحد)، إن اجتماعاً رسمياً على مستوى قيادي عُقد بين قسد وحكومة دمشق جرى خلاله بحث ملف دمج القوات العسكرية بين الجانبين؛ حيث اتفقا على "مواصلة عقد الاجتماعات خلال المرحلة المقبلة لاستكمال النقاشات ومتابعة هذا الملف ضمن مسار منظم إلى حين التوصل إلى نتائج".

وليل الأحد-الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السورية أن وحدات من الجيش أحبطت، ليل أمس، محاولة فرار لثمانية أشخاص مرتبطين بالنظام السابق باتجاه مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) شرقي حلب، بعد عملية رصد ومتابعة انتهت بإلقاء القبض عليهم، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وفي سياق متصل، أفادت وزارة العدل السورية بمثول دعّاس حسن علي، الرئيس السابق لفرع أمن الدولة في محافظة دير الزور، أمام قاضي التحقيق لاستجوابه في الجرائم المنسوبة إليه من النيابة العامة، مؤكدة أن الخطوة تأتي في إطار جهود محاسبة المتورطين في الانتهاكات الجسيمة، وتعزيز مبدأ عدم الإفلات من العقاب ضمن مسار العدالة الانتقالية.

أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، نقلاً عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، بأن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استهدفت، عبر طائرات مسيّرة، حاجزاً للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش في محيط بلدة دير حافر شرقي حلب، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود وإعطاب آليتين.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق أطفال في مصر يفقدون حياتهم مقابل 3 دولارات، لماذا لا تنتهي عمالة الأطفال؟
التالى ما هي "قوة دلتا" التي شارك عناصرها في العملية العسكرية في فنزويلا؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.