
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 20 أبريل 2026 03:34 صباحاً استيقظت ولاية لويزيانا الأمريكية على وقع جريمة مروّعة هزّت الرأي العام، حيث أقدم رجل على قتل سبعة من أطفاله وطفل آخر بالرصاص فجر يوم الأحد في جريمة تُصنف كإحدى أكثر جرائم إطلاق النار الجماعي دموية خلال السنوات الأخيرة.
وقعت الحادثة في مدينة Shreveport، حيث استجابت السلطات لبلاغ حول إطلاق نار داخل أحد المنازل، لتكتشف عند وصولها وقوع مجزرة مروعة راح ضحيتها ثمانية أطفال.
وأُصيبت امرأتان، إحداهما زوجة المسلح ووالدة أطفاله، بجروح خطيرة، وفقًا لما ذكره المتحدث باسم شرطة Shreveport، كريس بورديلون. وأفاد مسؤولون أن أعمار الأطفال – الذين قُتلوا جميعًا في المنزل نفسه – تراوحت بين 3 و11 عامًا.
ولقي المسلح، الذي تم التعرف عليه باسم شامار إلكينز البالغ من العمر 31 عامًا، حتفه بعد مطاردة للشرطة انتهت بإطلاق النار عليه، ولم تُفصح السلطات عن سبب اندلاع العنف، لكن بورديلون صرّح بأن المحققين على ثقة بأن إطلاق النار كان “حادثًا عائليًا بحتًا”.
وقال قائد شرطة Shreveport، واين سميث: “لا أدري ما أقول، قلبي مصدوم. لا أستطيع حتى أن أتخيل كيف يمكن أن يقع مثل هذا الحادث”.
وأفادت كريستال براون، ابنة عم إحدى المصابات، إن إلكينز وزوجته كانا في طور الانفصال، وكان من المقرر مثولهما أمام المحكمة يوم الاثنين. وأضافت براون أن الزوجين كانا يتجادلان حول الانفصال قبل إطلاق النار.
ووفقًا لبراون، فإن إلكينز لديه أربعة أطفال من زوجته وثلاثة أطفال من امرأة أخرى تسكن في الجوار، والتي أصيبت هي الأخرى بالرصاص. وقالت إن جميع الأطفال كانوا معًا في منزل واحد.
وتسلط هذه الحادثة الضوء مجدداً على قضايا العنف الأسري واستخدام الأسلحة، والتي تثير جدلاً




