كتبت: كندا نيوز:الجمعة 10 أبريل 2026 02:10 مساءً تشهد دول أوروبا الوسطى والشرقية إقبالا متزايدا من الأمريكيين الراغبين في الهجرة، في تحول لافت عن الوجهات التقليدية في أوروبا الغربية، مدفوعا بعوامل اقتصادية واجتماعية وأمنية.
وتُظهر بيانات واستطلاعات حديثة أن نحو واحد من كل خمسة أمريكيين يفكر في الهجرة إذا أتيحت له الفرصة، مع ارتفاع ملحوظ بين الشباب.
ويأتي ذلك في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وضغوط العمل في الولايات المتحدة، مقابل توفر نمط حياة أكثر هدوءا وتوازنا في دول مثل رومانيا وبولندا وألبانيا.
ورغم استمرار شعبية دول مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال، يتجه عدد متزايد من الأمريكيين نحو وجهات أقل شهرة في شرق ووسط أوروبا، حيث:
تكاليف المعيشة أقل بكثير إجراءات الإقامة والجنسية أكثر مرونة حوافز ضريبية وفرص استثمارية متاحةكما تلعب الروابط العائلية دورا مهما، إذ يسعى البعض للحصول على جنسية مزدوجة عبر أصولهم الأوروبية.
وتُعد رومانيا من أبرز الوجهات الصاعدة، إذ يجذب الأمان في الأماكن العامة، وانخفاض التكاليف، وجودة الحياة، عددا متزايدا من الأمريكيين.
ويؤكد مقيمون جدد أن الفارق لا يقتصر على الاقتصاد فقط، بل يشمل نمط الحياة، وتقل ساعات العمل وتزداد الفرص لممارسة الاهتمامات الشخصية، وفقا لسي إن إن.
فرص اقتصادية ونمو سريع
في بولندا، يجد القادمون فرصا في سوق العمل وقطاع التكنولوجيا سريع النمو، إلى جانب انخفاض تكاليف السكن والغذاء مقارنة بالولايات المتحدة.
كما ارتفع عدد الحاصلين على الجنسية البولندية من الأجانب بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، ما يعكس تزايد جاذبية البلاد.
وجهات جديدة بأسعار منخفضة
تبرز ألبانيا كخيار جذاب بفضل انخفاض تكاليف المعيشة بشكل كبير وسهولة الإقامة، إذ يمكن للأمريكيين البقاء لمدة تصل إلى عام دون تأشيرة.
أما إستونيا فتجذب المهنيين بفضل بيئتها الرقمية المتطورة وبرامج دعم الشركات الناشئة.
وإلى جانب التكلفة، يلعب الشعور بالأمان دورا مهما في قرار الانتقال، خاصة في ظل القلق من العنف المسلح داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى الرغبة في الهروب من ثقافة “العمل المفرط”.
تحديات قائمة رغم الإيجابيات
رغم المزايا، يواجه المهاجرون بعض التحديات مثل:
تعلم اللغة المحلية التكيف مع المناخ الإجراءات



