كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 8 أبريل 2026 10:36 مساءً كشفت دراسة كندية حديثة أن الضرب لا يزال وسيلة تأديب مستخدمة لدى شريحة من الآباء الشباب، رغم تراجع نسبته مقارنة بالأجيال السابقة، ما يثير جدلا متجددا حول قانونية هذه الممارسة وآثارها على الأطفال.
وأظهرت نتائج الدراسة أن نحو 20% من الآباء من جيل الألفية والجيل “Z” أقروا بأنهم قاموا بضرب أطفالهم، في حين اعتبر 15% من المشاركين أن هذا الأسلوب “ضروري” في التربية.
كما بيّنت البيانات أن أكثر من نصف المشاركين تعرضوا للضرب خلال طفولتهم، ما يشير إلى تأثير الموروثات التربوية في استمرار هذه السلوكيات عبر الأجيال.
ورغم الجدل، لا يزال القانون الكندي يسمح للآباء باستخدام “القوة المعقولة” لتأديب الأطفال، ضمن شروط محددة، أبرزها:
أن يكون عمر الطفل بين عامين و12 عاما عدم استخدام أدوات مثل الأحزمة أو العصي عدم التسبب في إصابات أو ترك آثار على الجسملكن باحثين يرون أن هذه القيود غير كافية لحماية الأطفال، خاصة مع صعوبة تطبيقها عمليا.
كما طالبت الدراسة بإلغاء المادة القانونية التي تتيح هذا النوع من العقاب، مؤكدة أن الأدلة العلمية لا تدعم أي فوائد تربوية للضرب، بل تربطه بمخاطر صحية ونفسية وسلوكية على المدى الطويل.
وأكدت المؤلفة الرئيسية للدراسة، تراسي عفيفي، أستاذة في جامعة مانيتوبا وتشغل منصب كرسي أبحاث كندا في صعوبات الطفولة والقدرة على التكيف: “لا توجد مبررات لضرب الأطفال”.
وتشير أبحاث إلى أن الضرب قد يؤدي إلى زيادة السلوك العدواني، ومشكلات في الصحة النفسية، وضعف العلاقة بين الطفل ووالديه، فضلا عن احتمال تصاعد العنف بمرور الوقت.
في المقابل، حظرت أكثر من 70 دولة حول العالم جميع أشكال العقاب البدني للأطفال، في إطار توجه عالمي لتعزيز أساليب التربية الإيجابية.




