
كتبت: كندا نيوز:السبت 4 أبريل 2026 02:58 مساءً في وقت ترتفع فيه أسعار الغذاء بشكل كبير في كندا، خاصة في مدن مثل فانكوفر، لفتت سيدة الأنظار بعدما أعلنت أنها تنفق فقط 40 دولارا أسبوعيا على البقالة، أي نحو 160 دولارا شهريا، وهو رقم يبدو شبه مستحيل للكثيرين.
وقررت ميشيل نيدجام “31 عاما”، مع زوجها خوض تحدٍ مالي لمدة 16 أسبوعا بهدف التحكم في الإنفاق.
وقبل التحدي، كان إنفاقهما الشهري على الطعام يتراوح بين 450 و1100 دولار، بالإضافة إلى مبالغ أخرى على الوجبات الجاهزة.
لكن مع الخطة الجديدة، أصبحت العملية شديدة التنظيم، مع مراجعة ما هو موجود في المنزل أولا، وإعداد قائمة مشتريات دقيقة حسب الأولويات، ومقارنة الأسعار بين المتاجر، واستخدام القسائم والعروض.
بالإضافة إلى الالتزام الصارم بالميزانية “35 دولارا للطعام + 5 دولارات لمستلزمات المنزل”.
ولتنجح الخطة، اضطرت ميشيل لإجراء تغييرات كبيرة، منها:
الاستغناء عن الكماليات مثل العصائر الجاهزة والوجبات الخفيفة تقليل استهلاك اللحوم بسبب ارتفاع أسعارها الاعتماد على البروتينات الأرخص مثل العدس والفاصوليا الطهي بكميات كبيرة (Meal Prep) إعداد الخبز في المنزل بدل شرائهوحتى بعض المنتجات الأساسية مثل الموز، التي كانت عنصرا ثابتا، تم الاستغناء عنها بسبب ارتفاع سعرها.
ورغم التحديات، تقول ميشيل إن التجربة حققت نتائج إيجابية مع توفير يصل إلى 1000 دولار شهريا، وتحسين مهارات الطهي بشكل ملحوظ، وتقليل الهدر الغذائي، وفقدان وزن تدريجي بسبب نظام غذائي أبسط.
ورغم نجاح التجربة، تؤكد ميشيل أن هذا الأسلوب قد لا يكون مناسبا للجميع، خاصة أن البعض لا يختار هذا النمط بل يُجبر عليه بسبب




