شهدت كندا انخفاضاً كبيراً في أعداد الطلاب الدوليين الجدد، في ظل توجه حكومي لخفض أعداد المقيمين المؤقتين وإعادة التوازن إلى نظام الهجرة.
ووفقاً لبيانات دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC)، بلغ عدد الطلاب الدوليين الوافدين في يناير 2026 نحو 7,040 طالباً، بانخفاض قدره 37% مقارنة بنفس الشهر من عام 2025، وبنسبة تصل إلى 74% مقارنة بعام 2024.
ويأتي هذا التراجع ضمن خطة حكومية تهدف إلى تقليل عدد الطلاب والعمال المؤقتين، لتخفيف الضغط على الإسكان والبنية التحتية والخدمات.
وتهدف الخطة إلى خفض نسبة المقيمين المؤقتين إلى أقل من 5% من إجمالي السكان بحلول عام 2027.
وضمن الإجراءات الجديدة، تعتزم الحكومة خفض عدد تصاريح الدراسة بشكل كبير، حيث من المتوقع إصدار نحو 155 ألف تصريح في 2026، و 150 ألفاً في 2027 و 2028، وهو ما يمثل انخفاضاً بأكثر من النصف مقارنة بالخطط السابقة.
وقد ساهمت عدة عوامل في هذا الانخفاض، أبرزها تشديد مراجعة خطابات القبول للحد من الاحتيال، ورفع المتطلبات المالية للطلاب، إلى جانب تبني سياسات أكثر صرامة في منح التأشيرات
ورغم ذلك، أشارت السلطات إلى أن أعداد الطلاب قد تتأثر أيضاً بالعوامل الموسمية، حيث ترتفع عادة في

