أخبار عاجلة

من مهندس إلى سائق أوبر.. الوجه الخفي لمعاناة المهاجرين المهرة في كندا

من مهندس إلى سائق أوبر.. الوجه الخفي لمعاناة المهاجرين المهرة في كندا
من
      مهندس
      إلى
      سائق
      أوبر..
      الوجه
      الخفي
      لمعاناة
      المهاجرين
      المهرة
      في
      كندا

كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 18 مارس 2026 10:34 صباحاً يصل آلاف المهاجرين المهرة إلى كندا كل عام وهم يحملون مؤهلات عالية وخبرات طويلة، على أمل بناء مستقبل مهني أفضل. لكن الواقع غالباً ما يكون مختلفاً، حيث يواجه الكثير منهم صعوبات في دخول سوق العمل بما يتناسب مع خبراتهم.

وبينما تبرز قصص النجاح في الإعلام، تبقى هناك معاناة أقل ظهوراً يعيشها عدد كبير من الوافدين الجدد.

أحد أبرز التحديات التي تواجه المهاجرين هو شرط “الخبرة الكندية”، الذي تضعه العديد من الشركات.، وهذا الشرط يخلق معضلة واضحة: لا يمكن الحصول على وظيفة دون خبرة محلية، ولا يمكن اكتساب هذه الخبرة دون فرصة عمل.

نتيجة لذلك، يضطر كثيرون للعمل في وظائف مؤقتة أو بسيطة لا تعكس مؤهلاتهم، فقط لبدء بناء سجل مهني داخل البلاد.

الاعتراف بالشهادات… طريق طويل ومكلف:

تحويل الشهادات الأجنبية إلى معترف بها في كندا ليس أمراً سهلاً، خاصة في المهن المنظمة مثل الطب والهندسة والقانون والتمريض.

وقد تستغرق هذه العملية من سنة إلى خمس سنوات، وتشمل اختبارات ودورات تدريبية وتكاليف مالية مرتفعة، دون ضمان النجاح في النهاية.

العمل في وظائف مؤقتة:

العمل كسائق في تطبيقات مثل Uber أو في خدمات التوصيل لم يعد أمراً نادراً بين المهاجرين المهرة، ورغم النظرة السلبية أحياناً، إلا أن هذه الوظائف تمثل حلاً عملياً لأنها توفر دخلاً سريعاً وساعات عمل مرنة وفرصة للتأقلم مع المجتمع، وبالنسبة للكثيرين، هي مجرد مرحلة انتقالية وليست نهاية الطريق.

وحتى مع إتقان اللغة الإنجليزية، يواجه المهاجرون صعوبة في فهم أسلوب التواصل داخل بيئة العمل الكندية، مثل طريقة إدارة الاجتماعات وأسلوب الحوار غير المباشر وبناء العلاقات المهنية، وهذه التفاصيل الدقيقة قد تؤثر على فرص التوظيف والترقي.

العلاقات المهنية مفتاح أساسي:

يعتمد سوق العمل في كندا بشكل كبير على العلاقات المهنية، وليس فقط على الكفاءة، ولكن بناء شبكة علاقات من الصفر يشكل تحدياً كبيراً للمهاجرين الجدد، خاصة في مدن كبرى مثل تورنتو وفانكوفر ومونتريال.

ولا تنسى أن الانتقال من وظيفة مرموقة في بلدك إلى عمل بسيط في بلد جديد قد يؤثر بشكل كبير على الحالة النفسية، كما أن كثيراً من المهاجرين يتحملون مسؤولية دعم أسرهم في بلدانهم الأصلية، ما

...

السابق اتهام شخصين بقتل مسعود مسجودي في كندا بعد العثور على جثته
التالى كيف تفرّق بين السكتة الدماغية والنوبة القلبية؟.. علامات مهمة يجب معرفتها

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.