كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 17 مارس 2026 06:34 صباحاً مع دخول الحرب الدائرة في إيران أسبوعها الثالث، تتجه الأنظار إلى تداعياتها العالمية، حيث يرى مراقبون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يكون أبرز المستفيدين من هذا التصعيد، رغم أنه ليس طرفاً مباشراً فيه.
في المقابل، يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات داخلية متزايدة، بينما تتكبد إيران خسائر عسكرية وبشرية كبيرة، ما يجعل مكاسبها محدودة مقارنة بتأثيرات الصراع.
وأحد أبرز المكاسب غير المباشرة لروسيا يتمثل في تحول الاهتمام الدولي بعيداً عن الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الرابع.
وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تراجع الدعم الغربي لبلاده، سواء من حيث الإمدادات العسكرية أو التركيز السياسي.
كما أشار إلى مخاوف من تأخر تسليم الأسلحة أو تقليصها، في وقت تعتمد فيه كييف بشكل كبير على الدعم الخارجي لمواجهة القوات الروسية.
وفي مفارقة لافتة، كانت إيران قد زودت روسيا سابقاً بطائرات مسيّرة خلال بداية الحرب في أوكرانيا، لكن المعادلة بدأت تتغير.
فبحسب تقارير، أصبحت موسكو اليوم تنتج نسخاً مطورة من تلك الطائرات، وتعيد تصديرها إلى طهران، إلى جانب تقديم دعم تقني واستخباراتي، ما يعكس تعمق التعاون العسكري بين الطرفين.
ويبقى العامل الأهم في استفادة روسيا هو القفزة الكبيرة في أسعار النفط، مع اضطراب الإمدادات العالمية نتيجة الحرب.
وتشير تقديرات إلى أن عائدات روسيا اليومية من صادرات النفط والغاز ارتفعت بنحو 14% مقارنة بشهر فبراير، لتصل إلى مئات الملايين من اليورو يومياً.
كما ساهمت التوترات في مضيق هرمز في دفع الأسعار نحو مزيد من الارتفاع، ما وفر لموسكو تدفقات مالية إضافية تدعم اقتصادها وتمويل عملياتها العسكرية.
وفي سياق متصل، أثار قرار أمريكي بتخفيف بعض القيود على شراء منتجات نفطية روسية جدلاً واسعاً بين الحلفاء الغربيين.
ويرى منتقدون أن هذه الخطوة قد تمنح روسيا متنفساً اقتصادياً إضافياً، بينما يقلل مسؤولون أمريكيون من تأثيرها الفعلي على المدى الطويل.
رغم بعض التوقعات بقرب انتهاء النزاع، تشير تقديرات أخرى إلى احتمال

