كتبت: كندا نيوز:الاثنين 16 مارس 2026 04:46 مساءً أظهرت بيانات صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية أن معدل التضخم السنوي في كندا تباطأ إلى 1.8% خلال فبراير 2026، مقارنة بـ 2.3% في يناير، في مؤشر على تراجع وتيرة ارتفاع الأسعار في البلاد.
وجاء هذا التباطؤ بشكل أساسي نتيجة انخفاض أسعار الطاقة، خصوصا الوقود والغاز الطبيعي.
ورغم تباطؤ التضخم العام، ظل قطاع الغذاء أحد أبرز العوامل التي تؤثر على المستهلكين.
وارتفعت أسعار الطعام في المتاجر بنسبة 4.1% سنويا في فبراير
وكانت اللحوم، وخاصة لحم البقر، من أكثر المنتجات ارتفاعا، وارتفعت أسعاره بنسبة 13.9% على أساس سنوي، رغم أنها أقل من الزيادة المسجلة في يناير والتي بلغت 18.8%.
كما ارتفعت تكاليف الطعام في المطاعم، إضافة إلى زيادات طفيفة في أسعار الألعاب.
وأسهمت أسعار الطاقة في خفض معدل التضخم، وسجلت تراجعا ملحوظا، أبرزها:
البنزين: انخفاض بنسبة 14.2% الغاز الطبيعي: انخفاض بنسبة 17.1%كما تراجعت تكاليف أخرى مثل رحلات السفر السياحية وتكاليف استبدال مكونات المنازل.
لكن البيانات تشير إلى أن أسعار الوقود قد تشهد ارتفاعا لاحقا بسبب الحرب الجارية مع إيران وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
زيادات محلية في بعض المقاطعات
على أساس شهري، شهدت مقاطعة بريتش كولومبيا أكبر زيادة في أسعار البنزين داخل كندا، وارتفعت بنسبة 9.6% خلال فبراير.
ويرجع ذلك إلى انخفاض الإمدادات نتيجة أعمال صيانة وإغلاق بعض المصافي في منطقة شمال غرب المحيط الهادئ.
تباطؤ التضخم في جميع المقاطعات
وبحسب البيانات الرسمية، فإن معدل التضخم تباطأ في جميع المقاطعات الكندية خلال فبراير مقارنة بشهر يناير، ما يشير إلى تحسن نسبي في الضغوط

