كتبت: كندا نيوز:الاثنين 16 مارس 2026 04:10 صباحاً لم تعد قوة الدول في العالم تُقاس فقط بحجم اقتصادها أو قوتها العسكرية، بل أصبحت القوة الناعمة عاملاً رئيسياً في تحديد النفوذ العالمي.
وتشمل هذه القوة عناصر مثل الثقافة، والدبلوماسية، والابتكار التكنولوجي، والسمعة الدولية، والقدرة على التأثير في الرأي العام العالمي.
ووفق مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2026 الصادر عن Brand Finance، تتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر تأثيراً في العالم، مع منافسة متزايدة من الصين التي تقترب تدريجياً من المركز الأول.
ما هي القوة الناعمة؟
يشير مفهوم القوة الناعمة إلى قدرة الدولة على التأثير في الدول والشعوب الأخرى عبر الجاذبية والإقناع بدلاً من القوة أو الإكراه، ويعتمد المؤشر على استطلاعات عالمية تقيس مدى معرفة الدول الأخرى بالدولة وسمعتها وتأثيرها.
أقوى 10 دول في العالم بالقوة الناعمة 2026
بحسب المؤشر، جاءت الدول العشر الأولى كالتالي:
الولايات المتحدة – 74.9 نقطة الصين – 73.5 نقطة اليابان – 70.6 نقطة المملكة المتحدة – 69.2 نقطة ألمانيا – 67.7 نقطة فرنسا – 65.8 نقطة سويسرا – 63.2 نقطة كندا – 63.2 نقطة إيطاليا – 61.6 نقطة الإمارات العربية المتحدة – 59.4 نقطةمنافسة قوية بين واشنطن وبكين
لا تزال الولايات المتحدة تتصدر القائمة بفضل تأثيرها العالمي في السينما والتكنولوجيا والتعليم العالي والشركات متعددة الجنسيات.
وفي المقابل، تواصل الصين تعزيز نفوذها عبر مشروعات البنية التحتية الدولية ومبادرة الحزام والطريق وتوسعها الدبلوماسي.
فالفارق بين البلدين لا يتجاوز 1.4 نقطة فقط، ما يعكس منافسة عالمية متزايدة على النفوذ.
أوروبا تحافظ على حضور قوي
تحتفظ دول أوروبا الغربية بمراكز متقدمة، إذ تأتي المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا ضمن الخمسة الأوائل بفضل شبكاتها الدبلوماسية العريقة ومؤسساتها الثقافية وتأثيرها داخل الاتحاد الأوروبي.
كما تتمتع سويسرا وكندا بسمعة قوية عالمياً بسبب الاستقرار السياسي ومستوى المعيشة المرتفع.
صعود آسيوي ملحوظ
تحتل اليابان المركز الثالث عالمياً بفضل ريادتها في التكنولوجيا وتأثيرها الثقافي العالمي عبر الإعلام والترفيه والتصميم، كما تواصل دول آسيوية أخرى مثل كوريا الجنوبية تعزيز نفوذها الثقافي والصناعي عالمياً.
دول الخليج تدخل المنافسة
يُعد دخول

