كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 11 مارس 2026 05:10 مساءً فشلت العريضة التي استهدفت عزل حاكمة ألبرتا من مقعدها في المجلس التشريعي بعد أن لم تتمكن من جمع العدد المطلوب من التواقيع.
احتاجت العريضة، التي قادتها هيذر فان سنيك، إلى 12 ألف توقيع على الأقل، لكنها لم تجمع سوى نحو 2,300 توقيع فقط، ما أدى إلى إغلاق الملف رسميًا.
خلفية العريضة وأسباب إطلاقها
قالت فان سنيك إن هدفها لم يكن فقط الوصول إلى العزل، بل إيصال رسالة سياسية بأن جزءًا من سكان دائرة Brooks–Medicine Hat يشعرون بأنهم غير ممثلين.
وأوضحت أن كثيرين في الدائرة يعتقدون أن الحاكمة لا تستمع للخبراء أو السكان عند وضع السياسات، وإن هناك شعورًا متزايدًا بعدم الرضا.
وتضيف أن الحملة كشفت عن رغبة لدى الناس في رؤية:
مساءلة أكبر تمثيل أفضل تخفيف الانقسام السياسي نهج أقل اعتمادًا على اللوم وأكثر على الحلولنتائج الانتخابات السابقة
في انتخابات 2023، حصلت رئيسة الوزراء على أكثر من 13 ألف صوت، متقدمة بفارق كبير على منافسيها، ما جعل الوصول إلى 60% من هذا العدد عبر العريضة مهمة صعبة للغاية.
رد رئيسة الوزراء
في بيان رسمي، شكرت رئيسة الوزراء سكان دائرتها على دعمهم خلال فترة العريضة، وأكدت أنها ستواصل التركيز على:
النمو الاقتصادي تحسين الرعاية الصحية ضمان جودة التعليم الاستماع لملاحظات السكانمحاولات عزل أخرى فشلت أيضًا
لم تكن هذه العريضة الوحيدة، ففي اليوم نفسه، فشلت عريضتان أخريان ضد:
وزير التكنولوجيا والابتكار وزيرة البيئة السابقةوبذلك، أصبح 20 من أصل 24 عريضة عزل أُطلقت العام الماضي ضد أعضاء من حزب المحافظين المتحد قد فشلت في الوصول إلى الحد المطلوب.
أسباب انتشار العرائض في الفترة الأخيرة
قال العديد من منظّمي العرائض إنهم تحركوا بسبب:
استخدام الحكومة بند الاستثناء لإجبار المعلمين المضربين على العودة للعمل شعور السكان بأن ممثليهم المنتخبين غير متاحين أو غير مستجيبين إحساس بأن بعض السياسات تُتخذ دون استشارة كافية للخبراء أو المجتمع المحليورغم فشل العرائض، يؤكد القائمون عليها أن كثيرًا من الناس كانوا مستعدين للتوقيع بمجرد التواصل معهم، لكنهم غير منخرطين سياسيًا بشكل عام.
محاولات عزل سابقة في تاريخ ألبرتا
هذه ليست أول مرة تواجه فيها حاكمة ألبرتا محاولة عزل.
ففي عام 2014، عندما كانت زعيمة لحزب آخر وانتقلت إلى الحزب الحاكم آنذاك، أطلق بعض سكان دائرتها عريضة غير رسمية للضغط عليها للاستقالة وخوض انتخابات فرعية.
آلية العزل في ألبرتا
القانون الذي أُقر عام 2021 يحدد:
أمام مقدمي العريضة ثلاثة أشهر لجمع تواقيع تعادل 60% من الأصوات التي حصل عليها المرشح في آخر انتخابات. إذا نجحت العريضة، يُجرى تصويت على بقاء العضو في مقعده. إذا خسر، تُجرى انتخابات فرعية لملء المقعد.ماذا يقول منظمو العرائض عن الفشل؟
رغم عدم الوصول

