كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 11 مارس 2026 04:10 صباحاً شهد شرق البحر المتوسط تعزيزًا ملحوظًا لوجود القوى الغربية العسكرية على خلفية الصراع القائم في إيران، مع تركيز خاص على أمن قبرص، عقب استهداف طائرة مسيرة إيرانية لقاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس.
وفيما يلي استعراض للأصول العسكرية التي تم إرسالها مؤخرًا إلى المنطقة، إلى جانب تلك التي كانت متواجدة هناك قبل اندلاع النزاع في 28 فبراير.
الولايات المتحدة
رست حاملة الطائرات الأكبر في الأسطول الأميركي، “جيرالد آر. فورد”، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين، قبل أن تتجه شرقًا مصحوبة بسفن حاملة للصواريخ.
بريطانيا
في السادس من مارس، أرسلت بريطانيا طائرات هليكوبتر من طراز “وايلد كات” مجهزة بتقنيات مضادة للطائرات المسيرة.
ومع تصاعد التكهنات في فبراير بشأن احتمال شن ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، عززت بريطانيا تواجدها في قبرص بإرسال طائرات إضافية من طراز “إف-35 بي”، لتلتحق بطائرات “تايفون إف. جي. آر 4” الموجودة بالفعل، كما أعلنت لندن عن خطة لنشر المدمرة “دراغون” في القاعدة نفسها.
فرنسا
أرسلت فرنسا حاملة طائراتها الرئيسية، “شارل ديغول”، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، مصحوبة بأسطول من 12 سفينة حربية، وكانت الحاملة متواجدة قبالة جزيرة كريت اليونانية يوم الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص، بينما رست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا في اليوم نفسه.
ألمانيا
وصلت الفرقاطة الألمانية “نوردخاين فستفالين” إلى منطقة قبرص في الثامن من مارس، لتعزيز التواجد البحري في المنطقة.
اليونان
عززت اليونان تواجدها العسكري في المنطقة بإرسال فرقاطتها الجديدة “بلهارا” والفرقاطة “سارا” المجهزة بنظام “سنتاوروس” المضاد للطائرات المسيرة، لحماية المجال الجوي لقبرص.
كما تمركزت أربع مقاتلات من طراز “إف-16 فايبر” في غرب الجزيرة، ونشرت منظومة باتريوت للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس جنوب شرق جزيرة كريت.
إيطاليا
نشرت إيطاليا الفرقاطة “مارتينينجو” ضمن مهمة منسقة مع شركائها في الاتحاد الأوروبي، ورست الفرقاطة في قاعدة سودا يوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن تتجه إلى قبرص خلال الأيام المقبلة لتعزيز التواجد البحري.
إسبانيا
أرسلت إسبانيا فرقاطتها الأكثر تطورًا، “كريستوبال كولون” من طراز “ألفارو دي

