
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 9 مارس 2026 05:34 صباحاً اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بالمسؤولية عن الهجوم الذي استهدف مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب البلاد وأدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، وسط تقارير متضاربة حول الجهة المنفذة للضربة.
وخلال حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة Air Force One أثناء توجهه إلى قمة درع الأمريكتين في ولاية فلوريدا، قال ترامب إن الضربة “نفذتها إيران بسبب عدم دقة أسلحتها”.
وأضاف: “نعتقد أن إيران هي من نفذت الهجوم لأن أسلحتها غير دقيقة إطلاقاً”.
من جانبه، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إن التحقيق لا يزال جارياً لتحديد المسؤول عن الضربة، لكنه أشار إلى أن إيران هي الطرف الذي يستهدف المدنيين، بحسب تعبيره.
وقعت الضربة خلال اليوم الأول من الهجمات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير.
واستهدفت الضربة مدرسة شجرة طيبة للبنات في مدينة ميناب بجنوب إيران، حيث قالت السلطات الإيرانية إن عدد القتلى تجاوز 180 شخصاً، بينهم 168 طفلة و14 معلمة، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية.
تشير تقارير إعلامية إلى أن المدرسة كانت تقع بجوار مجمع عسكري مرتبط بـ الحرس الثوري الإسلامي، وأن الموقع كان في السابق جزءاً من قاعدة عسكرية.
وأظهرت صور أقمار صناعية أن المدرسة والمجمع العسكري كانا ضمن نفس القاعدة في السابق، ما أثار جدلاً حول طبيعة الهدف العسكري المحتمل.
حتى الآن، لم تعلن أي جهة رسمياً مسؤوليتها عن الضربة، بينما تتهم إيران كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ الهجوم، وتشير

