أخبار عاجلة
دوي سلسلة من الانفجارات في القدس -

هل تستطيع الصواريخ الإيرانية ضرب عمق أوروبا؟.. مخاوف متصاعدة مع استمرار الحرب

هل تستطيع الصواريخ الإيرانية ضرب عمق أوروبا؟.. مخاوف متصاعدة مع استمرار الحرب
هل
      تستطيع
      الصواريخ
      الإيرانية
      ضرب
      عمق
      أوروبا؟..
      مخاوف
      متصاعدة
      مع
      استمرار
      الحرب

كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 3 مارس 2026 03:34 صباحاً تتصاعد المخاوف في الأوساط الأمنية الأوروبية من احتمال امتلاك إيران القدرة على تهديد عمق القارة باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية وصواريخ بعيدة المدى. وتزداد هذه الهواجس مع تحذيرات من إمكانية تفعيل خلايا نائمة قد تتسبب بحالة من الفوضى إذا ما تصاعدت المواجهة الإقليمية.

وتفاقم التوتر في الشرق الأوسط مع شنّ إيران وميليشيات مدعومة منها هجمات استهدفت إسرائيل وعدداً من الدول العربية، ما عزز القلق الدولي من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته خارج الإقليم.

وعلى مدى سنوات، عملت طهران على تطوير مدى ودقة ترسانتها الصاروخية، ويُعتقد أن صاروخ خرمشهر يُعد من بين أكثرها تطوراً. ووفقاً لتقديرات Foundation for Defense of Democracies، يتراوح مدى الصاروخ بين 2000 و3000 كيلومتر، ويمكن أن يحمل رأساً حربياً يزن نحو 1500 كيلوغرام.

ووفق حسابات المدى الجغرافي النظرية، فإن مثل هذه الصواريخ قد تضع أجزاء من جنوب ووسط أوروبا ضمن نطاقها المحتمل، بما في ذلك اليونان وإيطاليا وألمانيا وبولندا والدنمارك، من دون أن يعني ذلك وجود تهديد وشيك، بل ضمن تقديرات القدرة الفنية فقط.

وفي تصريح لصحيفة Daily Mail، أوضح الدكتور سيدهارث كوشال، الباحث البارز في Royal United Services Institute، أن صاروخ خرمشهر يُعتقد أنه نسخة مطوّرة مشتقة من صاروخ باليستي كوري شمالي، مضيفاً أنه كان يُنظر إليه نظرياً على أنه قادر على حمل رأس نووي في حال تمكنت إيران مستقبلاً من تطوير سلاح من هذا النوع.

إلى جانب ذلك، تمتلك إيران طائرات مسيّرة انتحارية من طراز شاهد 136، يُقدَّر مداها بنحو 2000 كيلومتر، ما يتيح لها – نظرياً – الوصول إلى أهداف خارج نطاقها الإقليمي المباشر، وفق تقديرات عسكرية متداولة.

كما أن صواريخ أخرى يتراوح مداها بين 1200 و1500 كيلومتر سبق أن استُخدمت في نزاعات إقليمية، في مؤشر على اتساع نطاق القدرات الصاروخية الإيرانية وتأثيرها الإقليمي المتنامي.

وجاء تصاعد القلق بعد تقارير عن استهداف قاعدة RAF Akrotiri البريطانية في قبرص بطائرات مسيّرة، وسط حالة تأهب أمني متزايدة في المملكة المتحدة وعدد من الدول الأوروبية.

وفي بريطانيا، أبقت السلطات مستوى التهديد الإرهابي عند درجة “كبير” (Substantial)، وهو ما يعني، وفق التصنيف الأمني الرسمي، أن وقوع هجوم يُعد مرجحاً، من دون الإشارة إلى تهديد محدد بعينه.

كما حذّر مسؤولون ألمان من استبعاد فرضية وجود خلايا نائمة مرتبطة بإيران أو بجماعات حليفة لها داخل أوروبا، مشيرين إلى أن المقصود بالخلايا النائمة مجموعات قد تبقى غير نشطة لفترات طويلة قبل أن تتلقى توجيهات بتنفيذ عمليات محتملة.

ويشير باحثون إلى أن العقيدة العسكرية الإيرانية تعتمد ما يُعرف بـ”الحرب الفسيفسائية”، وهي فلسفة تقوم على توزيع مراكز القرار والقيادة لتفادي شلل المنظومة في حال استهداف القيادات العليا. ويمنح هذا النهج قادة ميدانيين صلاحيات أوسع عند تعذر التواصل مع القيادة المركزية، ما قد يجعل بعض ردود الفعل أقل قابلية للتنبؤ في ظروف التصعيد.

وتتحدث تقارير أمنية أوروبية عن مخاوف من تنسيق محتمل بين الحرس الثوري الإيراني وحلفائه الإقليميين، مثل حزب الله، في إطار شبكات دعم يُشتبه بوجودها في بعض الدول الأوروبية، من دون إعلان رسمي عن تهديد مباشر.

انقسام أوروبي:

على المستوى السياسي،

...

السابق إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز وتهدد بإحراق أي سفينة تحاول العبور
التالى تقارير: هجوم بطائرتين مسيّرتين يطال السفارة الأمريكية في الرياض

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.