كتبت: كندا نيوز:الأحد 1 مارس 2026 02:22 مساءً بالنسبة لفاطمة شويخة، بدأ يوم 20 فبراير كأي يوم جمعة آخر، أنهت عملها وبدأت رحلتها المعتادة التي تستغرق 40 دقيقة للعودة إلى المنزل، ولكن أثناء انتقالها من مونتريال ويست إلى وسط المدينة عبر شبكة النقل العام، انقلب كل شيء فجأة.
تقول شويخة: “كنت أضع سماعاتي ولم أكن منتبهة لما يجري حولي”.
ضربة مفاجئة على رصيف محطة المترو
فجأة شعرت بضربة قوية في مؤخرة رأسها.
وقع الحادث حوالي الساعة السادسة مساءً على رصيف محطة مترو ليونيل-غرو، ورغم شعورها بالدوار، حاولت شويخة استيعاب ما حدث.
والتفتت لترى رجلاً يبتعد بخطوات سريعة، وركضت نحو عناصر الشرطة الموجودين في المكان، وتقول إنهم طلبوا منها تقديم بلاغ رسمي.
وتضيف بتأثر: “حتى الآن وأنا أخبرك أشعر بالدموع.. لا يجب أن تشعر أي امرأة بانعدام الأمان في وسائل النقل”.
ارتفاع مقلق في الاعتداءات داخل المترو
قصة شويخة ليست حالة فردية، إذ تشير بيانات شرطة مونتريال (SPVM) إلى ارتفاع بنسبة 15% في اعتداءات المترو مقارنة بالعام الماضي.
وقالت الشرطة إن التحقيق في قضية شويخة ما زال جاريًا، ولم يتم توقيف أي مشتبه به حتى الآن.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
بعد نشر تجربتها على تيك توك، تلقت شويخة عشرات التعليقات من أشخاص أعربوا عن قلقهم من تراجع مستوى الأمان في وسائل النقل العام.
وفي موضوع على ريديت بعنوان “امرأة تتعرض للضرب في محطة ليونيل-غرو”، حذّر المعلقون الآخرين من ضرورة الانتباه لمحيطهم.
وتقول شويخة: “لم أعد أستخدم المترو منذ ذلك الحين.. أستقل سيارات Lyft الآن”.
STM: المشكلة أعمق من النقل العام
توضح شويخة أن شركة النقل في مونتريال (STM) تعاملت مع قضيتها

