
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 16 فبراير 2026 04:46 صباحاً أعاد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إشعال الجدل حول الكائنات الفضائية بعد تعليق لافت خلال مقابلة إعلامية، أكد فيه – بنبرة بدت مازحة – أن هذه الكائنات “حقيقية”، لكنه نفى وجودها داخل القاعدة العسكرية الشهيرة المنطقة 51.
وخلال حديثه مع المحاور برايان تايلر كوهين، سُئل أوباما بشكل مباشر عمّا إذا كانت الكائنات الفضائية موجودة، فأجاب:
“نعم، هي موجودة… لكنني لم أرها. وبالتأكيد ليست مخبأة في المنطقة 51، إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة أخفوها حتى عن رئيس الولايات المتحدة”.
لماذا تثير المنطقة 51 كل هذا الجدل؟
تقع القاعدة العسكرية التابعة لـ القوات الجوية الأمريكية في صحراء نيفادا، وتحيط بها درجة عالية من السرية منذ خمسينيات القرن الماضي.
ولم تعترف وكالة الاستخبارات المركزية رسمياً بوجودها إلا عام 2013، ما ساهم في انتشار نظريات تزعم إجراء أبحاث على مركبات فضائية أو كائنات غير بشرية داخلها.
أوباما ليس أول رئيس يواجه هذا النوع من الأسئلة؛ ففي عام 2019 سُئل دونالد ترامب خلال مقابلة مع الإعلامي تاكر كارلسون عن الأجسام الطائرة المجهولة، وقال حينها إنه “غير مقتنع”، لكنه أقر بوجود شهادات لطيارين شاهدوا أشياء غريبة في السماء.
تقارير حكومية تعزز الغموض:
وكانت الحكومة الأميركية قد نشرت تقريراً علنياً حول “الظواهر الجوية غير المحددة” (UAP)، استعرض أكثر من 120 حادثة لم تستطع الجهات العسكرية تفسيرها بشكل قاطع، ما غذّى النقاش العالمي حول احتمال وجود ظواهر غير معروفة المصدر.
وبينما بدا تصريح أوباما

