
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 2 فبراير 2026 03:34 صباحاً تواجه عائلة مكسيكية في مقاطعة كيبيك مصير العودة القسرية إلى بلادها، بعدما رُفض طلب الأم للحصول على تصريح عمل بعد التخرج بسبب نقص نقطة واحدة فقط في امتحان اللغة الفرنسية.
مونيكا كولين سيلفا انتقلت من المكسيك إلى مدينة كيبيك قبل نحو أربع سنوات مع زوجها وابنتها الصغيرة بحثًا عن حياة أكثر استقرارًا. درست الإنجليزية والفرنسية واجتازت مسارًا طويلًا من المؤهلات حتى حصلت على درجة الماجستير في علم بيئة العمل (Ergonomics) من جامعة لافال.
ورغم نجاحها في ثلاثة أقسام من امتحان اللغة، لم تحصل سوى على 427 نقطة في القسم الكتابي، بينما الحد الأدنى المطلوب هو 428 نقطة، ما أدى إلى رفض طلبها للحصول على تصريح عمل بعد التخرج، وإلزامها وزوجها بالتوقف الفوري عن العمل.
وتقول مونيكا إن القرار جاء صادمًا لها ولزملائها، خصوصًا أنها كانت تعمل في مجال رعاية الأطفال بعد تخرجها، وتؤكد أن أسرتها باتت عاجزة عن دفع الإيجار أو تكاليف تذاكر العودة إلى المكسيك.
وأضافت: “أفهم أهمية متطلبات اللغة، لكن ما يحدث غير إنساني. نشعر وكأننا بلا قيمة بعد كل ما قدمناه”.
من جانبه، أوضح محامي الهجرة ماكسيم لابوانت أن هذه الحالة ليست فريدة، مشيرًا إلى أن القوانين تغيّرت بشكل متسارع منذ 2023، ما جعل كثيرًا من الطلاب الدوليين يفقدون الأهلية للبقاء في كيبك.
وتزامنت هذه الأزمة مع إلغاء برنامج الخبرة الكيبكية (PEQ)، الذي كان يشكّل مسارًا سريعًا للإقامة الدائمة، واستبداله ببرنامج جديد يفضّل فئات معينة من المتقدمين.
ويرى طلاب دوليون آخرون أن الحكومة الكيبكية أغلقت الأبواب تدريجيًا أمامهم، رغم أنهم جاؤوا إلى كندا بناءً على ما وصفوه بـ«وعد أخلاقي» بفرص

