
كتبت: كندا نيوز:الخميس 22 يناير 2026 02:35 مساءً أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبادرته الجديدة المعروفة باسم “مجلس السلام” على الساحة الدولية، وسط تباين واضح في مواقف الدول بين مؤيد ومتحفظ، في خطوة قال إنها تهدف في مرحلتها الأولى إلى إعادة إعمار قطاع غزة، قبل التوسع لاحقا لمعالجة نزاعات عالمية أخرى.
وخلال إعلان المبادرة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، أكد البيت الأبيض أن نحو 35 دولة وافقت حتى الآن على الانضمام إلى المجلس، من بينها وتركيا ومصر والسعودية وقطر وإسرائيل، إضافة إلى دول أخرى من آسيا وأوروبا الشرقية وأفريقيا.
وبحسب مسودة ميثاق المجلس، فإن الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم ستكون مطالبة بدفع ما لا يقل عن مليار دولار أمريكي، على أن تكون رئاسة المجلس دائمة لترامب نفسه، بينما تُمنح الدول الأخرى عضوية محددة بثلاث سنوات.
كما أوضح مسؤول في البيت الأبيض أن نحو 50 دولة تلقت دعوات رسمية، إلا أن عددا منها لم يحسم موقفه بعد.
في المقابل، أبدت دول حليفة تقليدية للولايات المتحدة، مثل فرنسا وكندا وعدد من الدول الأوروبية، تحفظها على المبادرة.
فقد أعلنت باريس رفضها الانضمام، معتبرة أن ميثاق المجلس لا يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بغزة، ويتعارض في بعض بنوده مع ميثاق المنظمة الدولية.
ووصف رئيس وزراء سلوفينيا المبادرة بأنها تمثل “تدخلا خطيرا في النظام الدولي القائم”.
أما روسيا، فأعلنت أنها لا تزال تدرس الدعوة، وأشار الرئيس فلاديمير بوتين إلى احتمال مساهمة موسكو بمليار دولار من الأصول الروسية المجمدة في الولايات المتحدة، في حال الانضمام.
وخلال كلمته في حفل التوقيع، أثار ترامب جدلا واسعا بتصريحات وصف فيها غزة

