كتبت: كندا نيوز:الأحد 18 يناير 2026 09:10 صباحاً أطلق سفير كندا السابق لدى الصين تحذيرا شديد اللهجة من سعي الحكومة الكندية إلى توثيق العلاقات الاقتصادية مع بكين.
وقال ديفيد مولروني، السفير الكندي لدى بكين بين عامي 2009 و2012، إن هذا التقارب في العلاقات قد يعيد تكرار أخطاء الماضي، ويعرّض سيادة البلاد ومصالحها الاستراتيجية للخطر، كما أكد أن أوتاوا تفشل في إدراك المخاطر المترتبة على ربط اقتصادها بشكل أعمق بـ “المملكة الوسطى”.
وفي حديثه إلى منصة The Hub، أوضح مولروني رؤيته للنهج الكندي الحالي تجاه الصين، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه رئيس الوزراء مارك كارني إلى تعزيز الروابط الاقتصادية مع الصين، خلال أول زيارة لزعيم كندي إلى الدولة الآسيوية منذ قرابة عقد.
وفيما يلي أبرز خمس خلاصات من الحوار:
كندا تختار الطريق الأسهل
يرى مولروني أن الحكومة وعدت بفتح أسواق متعددة أمام كندا، وتحسين البنية التحتية، وتقليص الحواجز الداخلية أمام التجارة، لكنها بدلاً من ذلك تتجه إلى الصين كحل سريع وسهل.
الصين تسعى لإبعاد كندا عن حلفائها التقليديين
وعلى عكس التوتر التجاري مع الولايات المتحدة، الذي قد يكون مؤقتًا، يؤكد مولروني أن أهداف الصين الاستراتيجية ثابتة، محذرًا من خطر تحوّل كندا إلى “دولة تابعة” لبكين.
تجاهل التدخل الأجنبي الصيني
يشير مولروني إلى أن النفوذ الصيني في السياسة الكندية ازداد خلال السنوات الثلاث الماضية، دون أن تفرض أوتاوا عواقب حقيقية، ما يعكس – برأيه – ضعف الموقف الكندي.
أضرار فتح السوق أمام السيارات الكهربائية الصينية
كما حذر السفير السابق من أن فائض الإنتاج الضخم للسيارات الكهربائية في الصين جزء من استراتيجية إغراق الأسواق، ما قد يؤدي إلى تدمير صناعة السيارات الكندية وجعل البلاد معتمدة على الصين في هذا القطاع.
تكرار دورة “التقارب ثم القطيعة” مع الصين
يقول مولروني إن العلاقات الكندية – الصينية تمر بالدورة نفسها كل بضع سنوات: خلاف سياسي، عقوبات اقتصادية صينية، جمود في العلاقات، ثم جولة اعتذارات كندية، دون استخلاص الدروس.
طريق سهل بدلاً من تنويع تجاري حقيقي
وصف مولروني نهج حكومة كارني في تنويع التجارة بأنه «تفكير كسول»، متهمًا الحكومة بالتخلي عن الاستراتيجية الاقتصادية الشاملة التي وُعد بها الكنديون.
وقال:”ما وُعدنا به العام الماضي كان فتح كندا أمام مجموعة واسعة من الأسواق والفرص، وتحسين مناخ الأعمال، وتقليص الحواجز الداخلية، وتطوير البنية التحتية… لكن هذا لم يحدث”.
وأكد مولروني أن التنويع الحقيقي يعني جعل كندا وجهة جاذبة للاستثمار من دول عديدة، “ربما من بينها الصين، لكن ليس الصين بالدرجة الأولى”.
وتُعد الصين

