كتبت: كندا نيوز:الاثنين 12 يناير 2026 04:10 صباحاً ضربت مؤخرا سلسلة من الزلازل شمال كاليفورنيا، ما أثار تحذيرات الخبراء من أن المنطقة قد تشهد كارثة كبيرة بحلول عام 2043، وهو احتمال يكاد يكون مؤكدا.
فقد سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) عشرات الهزات الصغيرة في منطقة “The Geysers”، الواقعة على بُعد أقل من 75 ميلا شمال سان فرانسيسكو، بحسب صحيفة “ديلي ميل”.
وسجلت أقوى هذه الهزات 4.2 درجة على مقياس ريختر، بالقرب من مدينة كلوفرديل بعد الساعة الثالثة فجرا بتوقيت الساحل الشرقي من يوم الخميس.
وأفاد نحو 200 من السكان للمسح الجيولوجي الأمريكي (USGS) بأن الهزة كانت محسوسة حتى في منطقة خليج سان فرانسيسكو ومدينة بالو ألتو، على بُعد أكثر من 100 ميل من مركز الزلزال.
وحتى الآن، لم ترد تقارير عن إصابات أو أضرار مادية، وقد وصف معظم السكان الذين شعروا بالزلزال بأنه “خفيف”.
وقد سجلت المنطقة حوالي 12 هزة أرضية صغيرة أخرى في محيط “The Geysers”، وهو حقل طاقة حرارية ضخم يقع فوق شبكة من الصدوع الزلزالية، بما في ذلك صدع بارتليت سبرينغز ونظام صدع هيلدسبورغ–ماكاما.
وفي السياق ذاته، أثارت هذه الهزات المتكررة المخاوف مجددا من أن وقوع زلزال كبير في شمال كاليفورنيا ومنطقة خليج سان فرانسيسكو ليس مجرد احتمال، بل يكاد يكون مؤكدا خلال العقدين القادمين.
ووفقا لتقرير أصدره علماء هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) عام 2015، هناك احتمال بنسبة 95% بأن يضرب زلزال كبير واحد على الأقل، بقوة تتجاوز 6.7 درجة على مقياس ريختر، في أي مكان من المنطقة بحلول عام 2043.
وبحسب تقرير هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) فهناك احتمال بنسبة 72% لوقوع الزلزال المتوقع مباشرة في منطقة خليج سان فرانسيسكو، التي يقطنها نحو ثمانية ملايين شخص.
وعلى مستوى الولاية بأكملها، قدر التقرير أن هناك احتمال أكثر من 99% بحدوث زلزال كبير تزيد شدته عن 6.7 درجة على مقياس ريختر في مكان ما، بما في ذلك جنوب كاليفورنيا بالقرب من مدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو.
وأشار الباحثون إلى ثلاثة صدوع رئيسية تمر عبر شمال كاليفورنيا قد تؤدي إلى حدوث مثل هذا الزلزال المدمر، وهي صدوع هايوارد وكالافيراس وسان أندرياس.
وعلى الرغم من أن صدع سان أندرياس الشهير، الذي يمتد لمسافة 800 ميل، يعتبر منذ فترة طويلة المنطقة الأكثر احتمالا لحدوث الزلزال الكبير التالي في كاليفورنيا، خلص التقرير إلى أن صدعي هايوارد وكالافيراس القريبين يمتلكان حاليا احتمالية أعلى للانفجار خلال العقدين القادمين.
وتجعل الصدوع الصغيرة الواقعة تحت الموقع الجيوحراري منطقة “The Geysers” عرضة لهزات أرضية متكررة، وقد أشار الخبراء إلى أن بعض هذه الهزات قد تكون ناجمة عن عمليات استخراج الطاقة الجيوحرارية، إذ يؤدي استخلاص البخار والحرارة من الخزانات الجوفية إلى انكماش الصخر المحيط وظهور ضغوط تحت الأرض.
وتضيف عملية ضخ المياه المعالجة مرة أخرى إلى غرف

