مطافئ: مقر الفنانين
❖ هاجر بوغانمي
ينظم مطافئ: مقر الفنانين، يوم 8 يونيو الجاري، جلسة حوارية بعنوان «كيف تحتفظ المدن ذات البيئات العمرانية الحديثة بذاكرتها؟» بمشاركة نخبة من الفنانين والأكاديميين والمتخصصين في مجالات الثقافة والفنون.
وتسلط الجلسة الضوء على الكيفية التي تحتفظ بها المدن الحديثة ومتسارعة النمو بذاكرتها الثقافية، في ظل التحولات العمرانية والاجتماعية المتلاحقة، وتبحث في مفهوم الذاكرة الحضرية ودور المؤسسات الثقافية والأرشيف والممارسات الفنية والسرديات الجماعية في توثيق التجارب الإنسانية وصون الهوية الثقافية للأجيال المقبلة.
وتنطلق الجلسة من تساؤل محوري حول كيفية بناء المدن الحديثة لذاكرتها الجماعية، خاصة في المدن التي تشكلت ملامحها بفعل النمو السريع والتطور العمراني المتسارع، حيث لا تعتمد الذاكرة فيها على المعالم التاريخية أو الشواهد الأثرية فقط، بل تتكون أيضا من خلال المؤسسات الثقافية والمبادرات الفنية والروايات المجتمعية التي تسهم في توثيق التحولات وصياغة الهوية.
كما تستعرض الجلسة تجربة مدينة الدوحة بوصفها نموذجا لمدينة حديثة لا تكتفي ببناء تاريخها الثقافي، بل تسهم بصورة فاعلة في تشكيل أنماط الذاكرة التي سترسم ملامح مستقبلها الثقافي والاجتماعي.
ويشارك في الحوار كل من الفنان والمعلم والمؤسس المشارك لاستوديوهات “GubGub” حبيب م. أبو فطيم، وإيزابيلا روزين، رئيسة قسم البرامج لمعرض الريف في متحف قطر الوطني، إلى جانب د.توماس مودين، مدير مدرسة قطر الثانوية المهنية للصناعات الإبداعية، ويدير الجلسة ترداد ذوالقدر، قيّم برامج التفاعل الأكاديمي بالمتحف العربي للفن الحديث. وتأتي الفعالية ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار الثقافي والفكري حول قضايا الهوية والذاكرة والمدينة، وإبراز دور الفنون والمؤسسات الثقافية في توثيق التحولات المجتمعية وصياغة سرديات المستقبل.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






