
الحج.. مكة.. الحجاج.. الحرم المكي
مكة المكرمة - قنا
يتوجه عدد من حجاج دولة قطر، صباح غد الإثنين، ضمن حملاتهم المعتمدة تحت مظلة بعثة الحج القطرية، إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية والمبيت فيه، اقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، واستعدادا للوقوف على صعيد عرفات الطاهر في اليوم التالي، إذ يؤدون الركن الأعظم من مناسك الحج.
ويأتي التحرك ضمن خطة تفويج دقيقة أعدتها بعثة الحج القطرية مسبقا، لضمان انتقال حجاج الدولة إلى مشعر منى بانسيابية وتنظيم عال، يراعي عناصر السلامة والراحة، ويوفر بيئة مهيأة لأداء المناسك في أجواء يسودها الاطمئنان.
واستكملت بعثة الحج القطرية، منذ مطلع شهر ذي الحجة، كافة الترتيبات التنظيمية والفنية المتعلقة بانتقال حجاج الدولة إلى المشاعر المقدسة، حيث تم تجهيز مخيماتهم في منى وفق أعلى المواصفات المعتمدة، بما يضمن توفير مختلف الخدمات الأساسية واللوجستية التي تلبي احتياجات حجاج قطر خلال فترة إقامتهم.
وأكدت البعثة أن الاستعدادات تأتي ضمن منظومة عمل متكاملة تشارك فيها مختلف الوحدات المساندة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، لضمان نجاح عمليات التفويج وتنظيم حركة الحشود منذ بداية التوجه إلى المشاعر.
وفي هذا السياق، تبرز الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات المختصة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، من خلال توفير منظومة متكاملة لإدارة الحشود وتنظيم حركة الحجاج داخل المشاعر، بما يشمل شبكات النقل وقطار المشاعر، ومسارات التفويج، والخطط الأمنية والتنظيمية المتقدمة.
ويسهم التعاون والتنسيق المستمر بين بعثة الحج القطرية والجهات السعودية المختصة في تيسير انتقال حجاج الدولة بسلاسة، وتوفير بيئة آمنة تساعدهم على أداء المناسك بكل يسر، بما يعكس مستوى العناية التي توليها المملكة لضيوف الرحمن من مختلف أنحاء العالم.
ومن المقرر أن يتوجه حجاج قطر، بعد مبيتهم في مشعر منى، صباح يوم الثلاثاء 9 من ذي الحجة، إلى صعيد عرفات الطاهر لأداء الركن الأعظم من الحج، بينما ينتقل بقية حجاج الدولة مباشرة من مقار إقامتهم في مكة المكرمة إلى عرفات.
ومع غروب شمس يوم عرفة، يبدأ حجاج الدولة النفرة مع جموع الحجاج إلى مزدلفة لأداء صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير، وجمع الحصى، قبل التوجه إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى، وأداء طواف الإفاضة، واستكمال بقية المناسك.
وتواصل بعثة الحج القطرية تقديم خدماتها عبر منظومة متكاملة من الوحدات الخدمية والفنية واللوجستية المساندة، التي تعمل على مدار الساعة لمرافقة حجاجها خلال تنقلاتهم بين المشاعر، وتوفير الرعاية الصحية، والإرشاد الديني، والدعم الميداني.
وتضطلع وحدات، مثل الاتصال والدعم، والخدمات الطبية، والرقابة والتفتيش، بأدوار محورية في متابعة أوضاع حجاج الدولة، وتوفير الاستجابة السريعة لمختلف احتياجاتهم، بما يضمن سلامتهم وراحتهم طوال رحلة الحج.
وتأتي هذه الجهود في إطار الخطة الإستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025 - 2030)، التي تضع ملف الحج في مقدمة أولوياتها، من خلال تطوير منظومة الخدمات المقدمة لحجاج الدولة، وتعزيز التكامل بين الجوانب التنظيمية والصحية والإرشادية.
كما تعكس الاستعدادات حرص دولة قطر على تقديم تجربة حج نموذجية قائمة على أعلى مستويات الجودة والكفاءة، بما يضمن تمكين حجاج الدولة من أداء مناسكهم في أجواء آمنة وميسرة، ويجسد التزام الدولة بخدمة ضيوف الرحمن من أهل قطر وفق أفضل الممارسات العالمية.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





