
أجرى الحوار: طه حسين - غنوة العلواني
مفهوم جديد تطرحه كلية برزان الجامعية التي انطلقت في قطر في أكتوبر الماضي وتستعد لاستقبال الدفعة الثانية من طلابها وسط منافسة اكاديمية تتيحها دولة قطر للجامعات المحلية وفروع الجامعات العالمية. كلية برزان الجامعية التي يشغل الدكتور حسن الدرهم منصب نائب رئيس مجلس الأمناء بها، تحرر الطالب من كابوس البحث عن وظيفة الذي يسيطر على الطالب الجامعي منذ اول يوم له في حرم الجامعة، فهي تؤهل طلابها ليصنعوا وظائفهم بأنفسهم بالابتكار وريادة الاعمال. ولأن فاقد الشيء لا يعطيه أسندت كلية برزان الجامعية التي تعد أول فرع لجامعة سوينبورن الاسترالية، مهمة تحقيق هذا الهدف الى قامة عربية وأحد العقول العربية العائدة بعطاء متميز أفاد به شركات عالمية كبرى، جمع بين العلم الاكاديمي وريادة الاعمال وإنشاء الشركات الناشئة، هو الدكتور لطفي بلخير عميد الشؤون الأكاديمية بكلية برزان الجامعية، في حواره مع الشرق يؤكد الدكتور بلخير على العنصر الذي تتميز به كلية برزان الجامعية في الساحة الاكاديمية في دولة قطر، فالهدف هو تأهيل خريجين يصنعون وظائفهم ولا يبحثون عنها في سوق العمل حيث تقدم الكلية 3 برامج بكالوريوس في الإدارة وتكنولوجيا العلوم الآلية والهندسة مختلفة عن الطراز القديم للجامعات الذي لم يعد يناسب عصر المعرفة والاقتصاد الرقمي وبات من الضروري إلمام الطالب الجامعي بالعلوم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية حيث يؤكد أن كبرى الشركات الناشئة حاليا هي من صناعة ذوي الاختصاصات المتداخلة والمتعددة وهو نفس النهج الذي تتبعه كلية برزان حيث تعالج تحديات سوق العمل بطراز جديد من التأهيل، فالتطور الاقتصادي لا يكون الا عن طريق الابتكار وريادة الأعمال، ويوضح الدكتور بلخير ان الكلية تتيح للطالب التدريب الميداني من السنة الدراسية الأولى بالقطاعين التجاري والصناعي ولديها شراكات بمشاريع تحتاج إلى تداخل في التخصصات للخروج بأفضل النتائج، مستغلة المناخ الذي توفره دولة قطر لنمو البحث العلمي بدعم اقنصادي كبير كما أن لدى الجامعات القطرية أجهزة تساعد الشركات الناشئة لتطوير الابتكار الذي يبدأ بالتعاطف مع السوق وصولا لإبداع حلول تقنية تطور المنتج وعقدت الكلية بالفعل شراكات لتسخير البحث العلمي في زيادة الانتاج الزراعي وتخطط لعقد شراكات مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وقمة الويب -قطر، وتحرص الكلية على استقطاب هيئة التدريس من الأكاديميين رواد الأعمال ومواهب تجمع بين الجانب الاكاديمي والابتكار مشددا على ان ازدهار العالم العربي لن يكون الا بالابتكار في ريادة الاعمال. وفيما يلي تفاصيل الحوار..

• أول فرع لجامعة سوينبورن
- بداية نود لو تحدثنا عن كلية برزان الجامعية وما هي الإضافة التي تشكلها على الصعيد الأكاديمي؟
للجامعات دور وأثر كبير على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وجامعة برزان أسست كأول فرع لجامعة سوينبورن الاسترالية لسد هذه الثغرة حيث إن الجامعات اليوم لا تزال على الطراز القديم حيث يقتصر دور الجامعة في إعداد طلبة للدخول إلى سوق العمل ويتخصصون في مجال واحد فقط وهذه الفكرة لها اثر كبير في الثورة الصناعية الأولى والثانية و لكن الآن وفي عصر المعرفة تغيرت الأمور والتحديات أصبحت أكبر، لذلك أصبح لابد من تداخل التخصصات والعلوم الاجتماعية والسياسية، حيث أصبح من الضروري الإلمام بالعلوم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وهذا مما يجعل المبتكر يرى التحديات ويعالجها وان اكبر الشركات الناشئة حاليا ليست من صناعة أصحاب الاختصاص بل ذوي الاختصاصات المتداخلة والمتعددة كما ان الجامعات حاليا بتخصصاتها لا تلبي هذه التطلعات وهي فجوة الكفاءات..
وجامعة برزان تعالج كل هذه التحديات بطراز جديد من التأهيل وهو الدمج مع القطاع التجاري والصناعي وفي جامعة برزان نخضع الطالب للتدريب الميداني من السنة الدراسية الأولى ويكون لدى الطالب فرصة تدريب مهني في الصيف ولدينا حاليا 20 فرصة تدريب مهني للطلبة للسنة الأولى والتأسيسي، حيث تعد اول جامعة في قطر تمنح درجات علمية من استراليا.

وفي جامعة برزان هناك دمج وشراكات ومشاريع مشتركة ومتكاملة لجمع الكليات والتخصصات للعمل على مشاريع تحتاج إلى تداخل في التخصصات للخروج بأفضل النتائج وهذه إحدى عناصر التكوين البيني وهذا أمر مطلوب في الشركات..
والجامعات البينية لها أثر كبير وأعمق ونحن نسعى أن يكون هناك تواصل ما بين الكليات والبرامج ونسعى لتكريس حس الابتكار في نفوس الطلبة ونحاول أن ننمي النظرة البينية، وهذا أمر مطلوب بكثرة في الشركات، فالمهندس عندما يدخل في مشروع وليست لديه فكرة في الشأن الاقتصادي أو الاجتماعي فتجده لا يستطيع ان يصنع منتجا يحتاجه السوق بكل ابعاده الاقتصادية والاجتماعية، ولا ننسى ان البعد الحضاري كان لا يغفل هذا الاثر وكانت جامعة القرويين بينية ففي الحضارة الإسلامية لا تجد هذا العالم المختص في شيء واحد ويجهل بقية العلوم وهذا التخصص جاء من كتاب آدم سميث الذي كتبه سنة 1776 وسماه ثروة الأمم" (The Wealth of Nations حيث أرسى فيه "سميث" دعائم علم الاقتصاد الكلاسيكي ونظريات الرأسمالية والليبرالية الاقتصادية وهذا أثر تأثيرا كبيرا على تطور الجامعات فكل الجامعات الان تجدها خصصت كليات للطب والهندسة والتربية وغير ذلك ونحن نتبع هذا الطراز ولكن في نفس الوقت نتحداه ونجعل هناك اتصال ودمج بين الكليات والبرامج وهذا وجدناه لدى جامعة سوينبرن للتكنولوجيا حيث لديها دمج مع القطاع التجاري وأضفنا اليه مجال الابتكار للطلبة، ونحاول أن نزرع في نفوس طلابنا أن الخريج لا يتخرج ليبحث عن وظيفة بل يكونون هم صناع وظائف فيتجهون لإنشاء شركاتهم الناشئة.
وما تتميز به جامعة برزان أيضا أن الابتكار وريادة الأعمال ليست فقط بعض النشاطات للطلبة بل ركن أساسي وننمي في نفوس طلابنا حب الابتكار وريادة الأعمال.
حيث إن التطور الاقتصادي والنمو لا يكون الا عن طريق الابتكار وريادة الأعمال وهذا امر مهم جدا للنهوض الحضاري والتنوع الاقتصادي، فالشركات الكبيرة لا تنشئ هذه الوظائف بل الشركات الناشئة وكل الدول أدركت ذلك..

• 100 طالب
- ما هي التخصصات والبرامج التي تقدمها الجامعة؟ وكم عدد الطلبة الحاليين؟
لدينا حاليا في الجامعة حوالي 100 طالب وطالبة من مختلف الجنسيات ومن القطريين وغير القطريين ونقدم 3 برامج بكالوريوس وهي الإدارة وتكنولوجيا العلوم الآلية والهندسة وفي كل برنامج لدينا عدة تخصصات ففي الإدارة لدينا تخصص الإدارة والتسويق والإدارة العامة والمالية والموارد البشرية ولدينا أيضا تخصص الذكاء الاصطناعي والعلوم السيبرانية وفي الهندسة وهناك نية لإطلاق برامج العلوم الصحية وتخصصات في البرامج الأخرى..

• تخريج دفعة الدراسات العليا
- متى سيتم فتح باب القبول لاستقطاب دفعة جديدة ومتى سيتم تخريج الدفعة الأولى؟
بدأنا الدراسة في الكلية في أكتوبر الماضي وسيتم تخريج الدفعة الأولى من حملة الدراسات العليا في ديسمبر المقبل وتضم الدفعة حوالي 10 خريجين.
- كم عدد السنوات الدراسية في كل تخصص؟
لدينا السنة التأسيسية ومن ثم يختار الطالب التخصص الذي يرغب به، ففي علوم الإدارة والكمبيوتر فان الدراسة 3 سنوات والهندسة 4 سنوات بعد السنة التأسيسية.
حدثنا عن معايير القبول؟
إن معايير القبول تتطابق مع معايير القبول في جامعة سوينبورن للتكنولوجيا في استراليا والجامعة عالميا تحتل المركز 146 وفي استراليا تعتبر من الجامعات الأولى في الابتكار وريادة الأعمال وهي متميزة جدا وتحتل المرتبة 19 في أستراليا وتصنف ضمن أفضل 300 جامعة في جميع أنحاء العالم.

• دعم الابتكار
- الدكتور لطفي بلخير معروف بشغفه في الجمع بين النظري والتطبيقي، ولكن كيف وجدتم الكادر الأكاديمي الذي يجمع ما بين الخبرة العملية والأكاديمية ؟
الجامعة تدعم البحث العلمي وتشجع الطلاب على الإبداع والابتكار.. ونسعى عند استقطاب أعضاء هيئة التدريس أن يكونوا أكاديميين ورواد أعمال لديهم خبرة في الميدان التجاري وهذا أمر هام جدا وللأسف أن معظم الجامعات مدرسوها ليس لديهم خبرات في ميدان العمل، فقط في المجال الأكاديمي.
من أصعب الامور الجمع بين الخبرة الاكاديمية والخبرة في الميدان المهني ومن خلال تركيزنا على التعليم البيني والتركز على ريادة الاعمال فنحن نعمل من خلال هذا المنطلق لنجمع مدرسين لديهم خبرة في الميدان الاكاديمي واذا كان لديه منشورات وادار شركة ناشئة واكاديمي ايضا لديه الاولوية ونحن نستقطب مدرسين من مختلف دول العالم لديهم خبرات في الميدان الى جانب الدراسة الاكاديمية ولاحظنا وجود اتجاه لدى طالبي الدكتوراه لدخول السوق سواء في الادارة او الهندسة او الاقتصاد ومن ثم يكون لديهم شغف بالتدريس والبحث العلمي.

• أول ماسح ضوئي للكتب
- حدثنا عن خبراتك في مجال ادارة الشركات الناشئة ؟
أنا شغوف بعلم الفيزياء النظرية بالبداية وبعدما حصلت على الدكتوراه في الفيزياء وعملت كباحث علمي مع شركة زيروكس في امريكا وهي الشركة التي كشفت اول ماسح ضوئي للكتب وعملت في مجال البحث والتطوير.
وحصلت على ماجستير في ادارة التكنولوجيا وتم نقلي الى وادي السليكون وتحولت من مهندس وعالم تقني الى مدير مشروع وعكفت على تنفيذ مشروع المسح الضوئي الاوتوماتيكي لرقمنة الكتب ومن ثم انشأت اول شركة ناشئة وكان قرارا جريئا وبحمد الله استطعت ان استقطب مستثمرين... ونجحنا في تطوير اول ماسح ضوئي اوتوماتيكي للكتب في العالم.
- ما الذي اضافه هذا الجهاز كماسح ضوئي للكتب؟
قبل هذا الجهاز كانت هناك صعوبة في رقمنة الوثائق والكتب والمخطوطات لأخذ لقطة من الكتاب ثم تقليب الصفحة وأخذ لقطة اخرى وتكون الجودة سيئة والعملية بطيئة للغاية ولا تصلح للكتب النادرة والقديمة فكان الحل في تلك الآلة الروبوتية التي تمسح الصفحات بشكل آلي وهناك آلية لتحويل الصورة الى خط معروف بـ 170 لغة ومنها اللغة العربية وذلك للحفاظ على جودة المخطوطات وكانت المرونة افضل من اليدوية خاصة الكتب القديمة واستخدمناه في رقمنة مصحف مخطوط عمره اكثر من 700 سنة بجودة ومرونة عالية ويحول المخطوطة الى نص يقرأ وكان اول عميل شركة جوجل واشتروا 5 اجهزة حتى قبل اكتمال التطوير وبعدها شركة مايكروسوفت كأكبر عميل وبدأنا رقمنة مكتبات جامعة ييل الامريكية التي تضم أكثر من 15 مليون مجلد ووثيقة، لرقمنة اقدم الكتب في الجامعة ومنها مكتبة باينيكي للكتب والمخطوطات النادرة وتضم وحدها أكثر من 800 ألف كتاب ووثيقة نادرة وأكثر من 5000 مخطوطة عربية وإسلامية وكذلك المكتبات الروسية التي اقتنت تلك الآلة فموسكو لديها اكبر المكتبات بالعالم بها اكثر من 40 مليون كتاب اكثر من مكتبة الكونغرس والمنتج بدأناه من الصفر وهذه السنوات علمتني ادارة الاعمال والابتكار وانشاء الشركات الناشئة ومنها شركة "قرطاس " التي سميتها قرطاس تكنولوجي وهي من اسرع الشركات نموا في امريكا 2007 و 2008 وبعد 10 سنوات رجعت الى العالم الاكاديمي لأدرس ابتكارية الاعمال والتكنولوجي وهذا الذي جاء بي الى هنا فالمسار الاكاديمي نفعني في ايجاد حلول للمشاكل التقنية واصبح لدي شغف في كيفية ايصال ذلك للأجيال العربية المسلمة القادمة واصبح لدي يقين ان الازدهار الاقتصادي في العالم العربي والنهوض الحضاري لن يكون الا بالابتكار في ريادة الاعمال فانتقلت من كندا الى هنا..

• بيئة مشجعة لريادة الأعمال
- كيف تقيمون جهود دولة قطر التي تبذل في سبيل دعم البحث العلمي ؟
هناك بذرة قوية لنمو البحث العلمي وهناك دعم اقنصادي كبير وتمويل جيد جدا للبحث العلمي وريادة الاعمال هي الطريق الوحيد للنمو الاقتصادي والازدهار وقطر لديها وعي وايمان كبير بأهمية ريادة الاعمال وهناك دعم كبير من قبل الجهات المعنية لتمويل البحوث ويبقى كيفية تطبيق هذا الامر وتدريب الطلاب على انشاء وظائفهم..
ونحن ندعم الطلاب لنعلمهم كيف ينشئون شركات ناشئة ويتميزون في مجال ريادة الاعمال والجامعات لديها تقنيات بشرية وأكاديمية واجهزة متقدمة تسمح للطالب ان يتعلم بالطريقة الصحيحة..
ومن الضروري ان نسخر الاجهزة المتواجدة في الجامعات لصالح الشركات الناشئة لصالح المنتج وادارة الاعمال وهناك ابحاث تؤكد ان حاضنات الاعمال الجامعية انجح بكثير من الحاضنات غير الجامعية لانها تملك القدرات البشرية والمكونات والاجهزة والبيئة السليمة لنمو ريادة الاعمال.
- هل هناك نية للتوسع في مقر الكلية؟
هذا المبنى مؤقت وهناك نية للانتقال الى مقر اكثر اتساعا خلال السنوات الخمس المقبلة.
- تخريج طلاب لا يبحثون عن وظيفة مفهوم استثنائي في الجامعات، ما الذي يمكن البناء عليه في قطر لعقد شراكات قوية لتحقيق اهدافكم ونقاط التماس مع مؤسسة قطر ؟
نحن نؤمن بالطالب الشامل ليس فقط من باب القدرات التقنية ولكن ايضا قدرات في الذكاء العاطفي ونسعى لتخريج خريجين يبتكرون الوظائف وليس للبحث عن وظيفة بل صناع وظائف. والابتكار ليس فقط قدرة ذهنية على حل المشاكل والابداع صحيح الابتكار يبدأ بالتعاطف مع السوق وهذا التعاطف يكشف عن المشكلة التي يعانيها العميل وتحويلها الى تحد تقني لايجاد الابداع والقدرات التقنية.
ولدينا ايمان بالخريج الشامل الذي يمتلك خبرات متنوعة وابتكارا وقدرات متنوعة ونخرج طلابا مؤهلين مهنيا واكاديميا ولديهم قدرات على التحمل والصبر والجد والشجاعة وريادة الاعمال لانشاء الشركات الناشئة وهو أمر يحتاج الى قدرات ذهنية قوية للغاية.
ومؤخرا عقدنا شراكات لتسخير البحث العلمي في زيادة الإنتاج الزراعي.
وهناك نية لعقد شراكات مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وغيرها من حاضنات الأعمال وقمة الويب - قطر، ونحن نهدف الى أن نعلم الطالب كيف ينشئ شركة ناشئة ويدير شركة ناشئة ويمتلك فكر ريادة الاعمال اذا انضم الى شركة موجودة ان يكون لديه فكر الابتكار فحتى الشركات الموجودة تمتلك قدرة ضئيلة على ابتكار الاعمال ولكي تبقى تنافسيتها لابد من امتلاكها الابتكار، فاذا كان موظفوها بقدرات تقليدية لن تكون لديهم القدرة على الابتكار وهذه هي نظريتنا فالشركات الناشئة هنا تحتاج الى موظفين شاملين لديهم القوة على الابتكار في ريادة الاعمال وهذا ما يميز وادي السليكون فلديه عدد كبير من الذين يعرفون كيف يعملون في شركة ناشئة ولديهم ادراك باحتياجات السوق وطلباته التقنية وهذا نسعى الى تنميته لدى طلاب كلية برزان الجامعية.

• 5 أسس بنيت عليها كلية برزان الجامعية
نظمت كلية برزان يوما مفتوحا للطلبة للتعريف ببرامجها وببيئتها التعليمية واستقطاب طلبة جدد للدراسة بها سواء في علوم الكمبيوتر او الادارة او الهندسة، حيث رحب الدكتور لطفي بلخير بالطلبة مقدما نبذة عن كلية برزان الجامعية وما تتميز به من خلال شراكتها مع جامعة سوينبورن للتكنولوجيا في استراليا حيث تعد اول جامعة في قطر تمنح درجات علمية من استراليا مضيفا ان ما يميز كلية برزان انها مبنية على خمسة أسس الاول هو الدمج مع الصناعة والتجارة فكل الجامعات اليوم تشتكي من وجود فجوة بين متطلبات الصناعة والتجارة الحالية والكفاءات التي يتخرج بها الطلاب لا تندمج مع متطلبات التجارة والصناعة والثاني هو التكوين البيني لأن التخصصات الان جعلت الكثير من الطلاب لا يقدرون على مواجهة التحديات في سوق العمل والثالث هو الابتكار في ريادة الاعمال فنحن ندفع الطلاب ليكونوا صناع وظائف لا باحثين عن وظائف والرابع ان اساتذة الكلية هم أكاديميون لديهم تجربة في تخصصاتهم فأسسوا شركات ناشئة وفي نفس الوقت لديهم القدرة والشغف للتدريس والخامس ان طلاب الكلية يبدأون التدريب المهني من أول عام دراسي.

• الاستدامة منظور للابتكار في كلية برزان الجامعية
تحرص كلية برزان الجامعية على تعزيز الاستدامة في البحث العلمي وفي هذا الصدد وقعت كلية برزان الجامعية مع المنظمة الخليجية للبحث والتطوير "جورد" مذكرة تفاهم للتعاون في تطوير ممارسات الاستدامة والبحث العلمي وبناء القدرات في القطاع الأكاديمي وتعتزم المؤسستان التعاون في إجراء بحوث ودراسات متخصصة لتحديد فرص عملية للحد من الأثر البيئي وتحسين كفاءة استخدام الموارد. ويعكس الاتفاق التزام الجانبين بتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال دمج مبادئ الاستدامة في صميم منظومة التعليم العالي في قطر، وضمان تأهيل الجيل القادم من القادة ومدهم بالمهارات اللازمة للتعامل مع تحديات التغير المناخي العالمي. وأكد الدكتور حسن راشد الدرهم نائب رئيس مجلس أمناء كلية برزان الجامعية، أن الاستدامة ليست مجرد قيمة أساسية تشكل رؤيتنا وبيئتنا الأكاديمية في كلية برزان الجامعية، بل هي أيضا منظور للابتكار ومسار نحو الازدهار نحرص على دمجه في جميع برامج التعليم والتدريب المقدمة لطلابنا.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




