
واشنطن – موقع الشرق
يحلم ملايين المهاجرين غير النظاميين داخل الولايات المتحدة بالحصول على الجنسية الأمريكية باعتبارها رمزًا للأمان والاستقرار، إلا أن آلاف الأمريكيين في الخارج يرون في تلك الجنسية عبئًا ماليًا وإداريًا ثقيلًا.
وكشفت مجلة نيوزويك عن ظاهرة متنامية في صفوف الأمريكيين المقيمين في الخارج تتمثل في التخلي عن الجنسية الأمريكية، وذلك على خلفية أعباء الضرائب، والقيود المصرفية، والتعقيدات البيروقراطية.
وأشارت المجلة – بحسب الجزيرة - إلى أن نحو خمسة آلاف أمريكي تخلوا عن جنسيتهم عام 2024، مقارنة بـ2426 شخصًا فقط عام 2021، في حين كانت الأرقام السنوية قبل عام 2009 تتراوح بين مئتين وأربعمئة حالة فقط.
.
ويشير التقرير إلى أن السبب الرئيسي وراء هذه الظاهرة هو نظام الضرائب الأمريكي القائم على الجنسية، إذ تُعد الولايات المتحدة واحدة من دولتين فقط في العالم، إلى جانب إريتريا، تفرضان الضرائب على المواطنين بغض النظر عن مكان إقامتهم.
وهذا يعني أن الأمريكيين المقيمين في الخارج ملزمون بتقديم إقرارات ضريبية سنوية للسلطات الأمريكية حتى لو كانوا يدفعون الضرائب في دول أخرى.
ووفق الصحيفة فإن قانون الامتثال الضريبي للحسابات الأجنبية (FATCA) الأمريكي، الذي أُقر عام 2010 يُلزم المؤسسات المالية الأجنبية بالإبلاغ عن أصول المواطنين الأمريكيين.
وقد أدى ذلك إلى صعوبات كبيرة يواجهها الأمريكيون في الخارج عند فتح حسابات مصرفية أو الحصول على قروض واستثمارات.
ورغم تزايد أعداد المتخلين عن الجنسية الأمريكية، فإن الحكومة الأمريكية لا تبدو متعاطفة مع هذه الظاهرة.
ونقلت المجلة عن وزارة الخارجية الأمريكية قولها إن "الجنسية الأمريكية هدية يجب الاعتزاز بها".
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






