
الدوحة - قنا
نفذ مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، حملة توعوية بعنوان "لأمانهم"، وذلك بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مستهدفا أولياء الأمور والكادر التربوي في المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين.
وتهدف حملة "لأمانهم" إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي حول حماية الأطفال من مختلف أشكال العنف والتنمر، من خلال تقديم ورش توعوية متخصصة لأولياء الأمور حول أساليب التربية الإيجابية، وبناء بيئة أسرية داعمة وآمنة، إلى جانب تنظيم ورش تدريبية للأخصائيين والأخصائيات في المدارس، تعنى بتعزيز مهارات رصد مؤشرات العنف أو التنمر والتدخل المبكر بطرق مهنية وفعالة.
وشهدت الحملة تنفيذ عدد من الورش التوعوية في عدة جهات تعليمية، من بينها مدرسة المشاف الابتدائية للبنات، ومدرسة مريم بنت عمران الابتدائية للبنات، ومدرسة الشقب الابتدائية للبنات، حيث تم تقديم الورش التوعوية حضوريا وعن بعد لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وفي هذا السياق أكد السيد فضل الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)" أن حملة "لأمانهم" جسدت التزام المركز بتعزيز منظومة الحماية الشاملة للطفل، من خلال تمكين الأسرة والمدرسة معا، باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين في بناء بيئة آمنة.
وأضاف قائلا: نحرص من خلال هذه الحملة التوعوية على نشر الوعي بآليات الوقاية والتدخل المبكر، بما يضمن حماية الأطفال من أي ممارسات سلبية قد تؤثر على نموهم النفسي والاجتماعي.
وقال الكعبي، إن الاستثمار في التوعية هو حجر الأساس في الوقاية، ونعمل بشكل مستمر على توسيع شراكاتنا مع الجهات التعليمية لتحقيق أثر مستدام ينعكس إيجابيا على المجتمع.
وتابع: بلغ عدد المستفيدين من حملة "لأمانهم" التوعوية خلال الربع الأول من عام 2026 أكثر من 300 مستفيد، فيما تستمر الجهود للتنسيق مع عدد من المدارس الأخرى خلال هذا العام، بما يسهم في توسيع نطاق الأثر وتحقيق أهداف الحملة.
ومن جانبها أكدت السيدة بخيتة الغياثين مدير إدارة التوعية المجتمعية بمركز "أمان" أن الحملة تركز على تقديم محتوى عملي وتفاعلي يتناسب مع احتياجات الفئات المستهدفة، وذلك من خلال تقديم ورش توعوية، صممت لتكون تفاعلية وقريبة من واقع الأسرة والمدرسة.
وقالت:" نحرص على تزويد المشاركين بتقديم عروض تفاعلية تساعدهم على ملاحظة السلوكيات الدالة على وجود عنف أو تنمر، والتعامل معها بطريقة صحيحة وفي الوقت المناسب".
من ناحيتها أكدت السيدة حنان العلي مدير مكتب الاتصال والإعلام بمركز "أمان"، أن هذه الحملة
التوعوية تأتي ضمن سلسلة من حملات "أمان" التوعوية التي ينفذها المركز تأكيدا على دوره في تعزيز ثقافة الحماية المجتمعية، وبناء بيئة آمنة تسهم في تنشئة أطفال يتمتعون بالصحة النفسية والاستقرار والأمان في الحرم المدرسي أو داخل المنزل.
وأوضحت أن المركز بصدد إنتاج سلسلة من الرسائل والفيديوهات التوعوية التي توضح رسالة حملة "لأمانهم" وتحقق أهدافها التوعوية بنشرها عبر حسابات المركز على منصات التواصل الاجتماعي، مضيفة: "فغايتنا خلق بيئة تعليمية أكثر أمانا واستقرارا".
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






