
الكابتن مجيب حامد مدير فريق الغرافة
❖ أجرى الحوار: محمود النصيري
- أغلى الكؤوس تنتزع بالإرادة ولا تمنح بالصدفة
- احترامنا للسد كبير.. لكننا نملك شفرة الاحتفاظ باللقب
- جماهيرنا هي الرقم الصعب.. وننتظر زلزالاً أصفر في المدرجات
أكد الكابتن مجيب حامد مدير فريق الغرافة أن الوصول إلى نهائي أغلى الكؤوس للمرة الثانية على التوالي لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة استراتيجية واضحة وضعتها إدارة النادي بالتنسيق مع الجهاز الفني منذ بداية المعسكرات التحضيرية. وأوضح حامد أن الوصفة السرية تكمن في خلق توازن دقيق بين الانضباط الصارم داخل الملعب وبين الأجواء العائلية في غرف الملابس مشيرا إلى أن الإدارة عملت جاهدة على عزل اللاعبين عن أي ضغوطات خارجية، مما ساعدهم على صب كامل تركيزهم في التدريبات والمباريات الحاسمة. وقال مدير الفريق في حوار خاص للشرق» اللاعبون استوعبوا تماما حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة وأن جمهور الفهود لا يقبل بأقل من التواجد في منصات التتويج، وهذا الوعي هو ما جعل الفريق يظهر بهذه الروح القتالية في الأمتار الأخيرة من الموسم».
وأضاف في ختام حديثه أن التحدي الأكبر الآن هو الحفاظ على هذا الزخم الذهني حتى صافرة نهاية المباراة النهائية أمام السد، مؤكدا أن الجميع داخل قلعة الغرافة لديهم إيمان كامل بقدرة هذا الجيل على كتابة تاريخ جديد للنادي والاحتفاظ باللقب الغالي.
كما أكد مجيب حامد أن الجهاز الإداري يعمل على تحويل ضغط حامل اللقب إلى حافز إيجابي بدلا من كونه عبئا ذهنيا مشيرا الى أن التعامل مع اللاعبين يرتكز على مبدأ احترام المنافس خاصة أمام فريق بقيمة السد، لتفادي الوقوع في فخ الثقة المفرطة وقال: «نعمل على ترسيخ فكرة أن الماضي انتهى والنهائي يبدأ من الصفر..التركيز منصب على الانضباط والهدوء لضمان تقديم أداء يليق بطموحات الجماهير الغرفاوية»

- صمود بطولي
أكد مدير فريق الفهود أن مواجهة الوكرة كانت اختبارا حقيقيا لشخصية الفريق وقدرته على الصمود تحت الضغط العالي منوها بأن نقطة التحول المفصلية تمثلت في الهدوء التكتيكي الذي حافظ عليه اللاعبون بعد تقلبات اللحظات الحاسمة بالإضافة إلى التغييرات الذكية التي أجراها الجهاز الفني في التوقيت المناسب وقال «الثبات الانفعالي داخل الملعب والروح القتالية التي ظهرت في الدقائق الأخيرة كانت هي المفتاح لانتزاع بطاقة التأهل..كما أن الرغبة العارمة في إسعاد الجماهير والوصول لمنصة التتويج منحت اللاعبين طاقة إضافية لتجاوز العقبات الفنية الصعبة خلال المباراة»
- شراكة استراتيجية
وعن العلاقة المميزة بينه وبين المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز أكد مجيب حامد أن العلاقة مع مدرب الفهود تتجاوز حدود العمل الرسمي إلى شراكة استراتيجية متينة مشددا على أن التناغم بين الإدارة والجهاز الفني يوفر بيئة استقرار مثالية تسمح للمدرب بالتركيز الكامل على الجوانب الفنية دون تشتت وقال» نحن نعمل كمنظومة واحدة، حيث نتفهم احتياجات الفريق ونوفر الحلول الفورية لأي عقبات طارئة»
وأضاف» لغة التفاهم المشتركة والثقة المتبادلة هي السر وراء اتخاذ قرارات حاسمة وهادئة في الأوقات الحرجة مما ينعكس إيجابيا على مردود اللاعبين داخل المستطيل الأخضر»
- الرقم الصعب
وبخصوص دور جماهير الغرافة في النهائي وصف الكابتن مجيب حامد جماهير الفهود بالوقود الحقيقي والمحرك الأول لكل نجاحات النادي، مؤكدا ان فرحتهم بعد ليلة التأهل بأنها أكبر مكافأة للجهازين الإداري والفني وأن الدور المنتظر منهم في استاد خليفة يتجاوز مجرد الحضور بل يتمثل في رسم لوحة جماهيرية تمنح اللاعبين الثقة والزخم في مواجهة السد الصعبة وقال: «جمهورنا لا يحتاج لاوامر فهم يدركون أنهم الرقم الصعب في المواعيد الكبرى». وأضاف» هدير المدرجات الصفراء سيكون السد المنيع والدافع الأقوى للاعبين للاستبسال من أجل الحفاظ على الكأس الغالية في خزائن الغرافة»
- ضغوط مضاعفة
وعن واجباته كمدير فني مقارنة بدافعه سابقا عن الوان الغرافة كلاعب قال» الانتقال من العشب الأخضر إلى الدكة الإدارية يغير تماما من طبيعة ونوعية الضغوط التي يواجهها الرياضي حيث إن المسؤولية كلاعب تنصب على الأداء الفني والبدني المباشر، بينما كإداري تصبح المسؤولية شمولية تتعلق بكل تفصيلة تخص الفريق قبل وأثناء المباراة» واضاف «داخل الملعب كنت أفرغ ضغوطي عبر الركض والالتحام أما من مقعد الإدارة فالمعاناة صامتة لأنك مطالب بالثبات والهدوء لنقل الطمأنينة للاعبين.. الشعور بالمسؤولية الآن مضاعف، لأن الإداري يرى المشهد كاملا ويتحمل تبعات استقرار المنظومة بأكملها في هذه اللحظات التاريخية»
- ثقافة البطولات
وأكد الكابتن مجيب حامد أن اعتلاء منصات التتويج في ثماني مناسبات سابقة كلاعب زرع فيه ثقافة البطولات التي يسعى لنقلها للجيل الحالي من اللاعبين.. وأوضح أن تلك الخبرات المتراكمة في النهائيات علمته أن الثبات الانفعالي في الدقائق الأولى هو مفتاح السيطرة على مجريات المباراة الكبرى وقال» تاريخي في النهائيات علمني أن الكؤوس تنتزع بالإرادة ولا تمنح بالصدفة، وأن الروح التي تتشكل في غرف الملابس هي من ترجح كفة البطل»
وأضاف»رؤية الغرافة يعانق الألقاب من جديد من موقعي الإداري تمنحه شعورا بالفخر يضاهي لذة الفوز بتلك الألقاب الثمانية حين كنت مدافعا عن شعار النادي داخل المستطيل الأخضر»
- رمزية وطنية
واختتم مدير فريق الغرافة حديثه مشيرا الى أن قيمة كأس الأمير تتجاوز كونها مجرد بطولة، فهي الوسام الأغلى الذي يطمح كل رياضي في قطر لنيله، وتحمل رمزية وطنية ورياضية عميقة منوها بان الغرافة بصفته حامل اللقب يمتلك الشخصية والخبرة اللازمتين للتعامل مع هذا النوع من المواجهات الكبرى وقال: «ثقتي في قدرة اللاعبين على الاحتفاظ باللقب لا حدود لها لأنني أرى في أعينهم الإصرار على كتابة فصل جديد من الأمجاد.. فريقنا سيقاتل حتى الرمق الأخير لبقاء الكأس في قلعة الفهود، لتكون خير مكافأة للإدارة والجماهير على مسيرة موسم كامل من العطاء والجهد.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





