
الدوحة – موقع الشرق
تعكس مسيرة التنمية في دولة قطر نهجاً قائماً على التخطيط الاستراتيجي طويل المدى، مما مكّن الدولة من تعزيز جاهزيتها ومرونة قطاعاتها الحيوية.
ويستعرض المجلس الوطني للتخطيط أبرز الأرقام التي حققتها القطاعات الحيوية في دولة قطر، مايعكس جاهزية تلك القطاعات أمام مختلف التحديات.
الأمن الغذائي
وفيما يخص الأمن الغذائي والمخازن الاستراتيجة بميناء حمد، أوضح أن مرافق التخزين الاستراتيجية ومعالجة السلع الغذائية الأساسية ضمن منظومة المخزون الغذائي الوطني في دولة قطر تبلغ مساحتها نحو 665.000 مترمربع ، تشمل على 51 صومعة لتخزين السلع الغذائية الأساسية، بالإضافة إلى إمدادت غذائية تكفي 3 ملايين نسمة لأكثر من عامين.
أما بالنسبة للانتاج الغذائي المحلي، فقد وصلت نسبة الاكتفاء الذاتي من الألبان الطازجة 99%، وبلغ الاكتفاء الذاتي من الدواجن الطازجة 99%، كما تقدر نسبة الاكتفاء الذاتي من الخضروات الأساسية خلال الموسم الزراعي 100%.
القطاع الصحي
وأوضح المجلس الوطني للتخطيط أن القطاع الصحي في دولة قطر يعمل وفق السياسات الاستراتيجية الوطنية، بما يضمن الجاهزية الكاملة واستمرارية تقديم الرعاية الصحية، مع توفر مخزون استراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية.
حيث يخدم القطاع نحو 14 مركزاً صحياً تقدم فيه خدمات الطوارئ التي تعمل على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، كما يضم القطاع 59.054 من الكادر الطبي، ويقدر متوسط زمن استجابة خدمة الإسعاف حوالي 9.18 دقيقة.
الاستجابة للطوارئ
وتعمل الأجهزة الأمنية وخدمات الطوارئ في دولة قطر على مدار الساعة، لضمان سرعة الاستجابة وسلامة المجتمع. وتبلغ المدة المستغرقة لاستجابة دوريات الشرطة للبلاغات من 9-10 دقائق، فيما يقدر متوسط زمن استجابة الدفاع المدني حوالي 7:49 دقيقة للبلاغات.
الرقمنة
وتعزز البنية التحتية الرقمية المتطورة في دولة قطر استمرارية تقديم الخدمات في مختلف القطاعات، كما تمكن الأفراد والمؤسسات من الوصول إلى الخدمات والتواصل بكفاءة.
حيث تشمل على التنبيهات الطارئة ( خدمة التنبيهات الفورية عبر الهواتف المحمولة)، ومنصات الخدمات الرقمية عبر مختلف القطاعات مثل ( مطراش، حكومي).
يأتي ذلك في إطار تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، كما تواصل الدولة الاستثمار في الاستدامة وضمان استقرار الخدمات الأساسية.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







