
واشنطن – موقع الشرق
قالت الشرطة الأمريكية إن رجلا قتل 8 أطفال بالرصاص، 7 منهم من أبنائه في 3 منازل متفرقة بمدينة شريفبورت بولاية لويزيانا، في ساعة مبكرة من صباح الأحد.
ويعد الحادث أعنف عملية إطلاق نار جماعي تشهدها البلاد، وفق وسائل إعلام أمريكية.
وقال مكتب الطب الشرعي، لشبكة CNN ، إن الأطفال الذين قُتلوا هم 3 أولاد و5 فتيات، وتتراوح أعمارهم بين 3 و11 عاما، وأن الضحايا هم سبعة إخوة وابن عم لهم، وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق أن الأعمار تتراوح بين عام واحد و14 عاما.
وكشفت الشرطة عن هوية المسلح، ويُدعى شامار إلكينز (31 عاماً)، وأن عملية إطلاق النار كانت "ذات طابع أسري".
وقالت نائب الولاية تامي فيلبس، في مؤتمر صحفي، أن بعض الأطفال حاولوا الفرار عبر الباب الخلفي للمنزل أثناء إطلاق النار، كما أن امرأتين أُصيبتا أيضا بالرصاص خلال الهجوم، بينهما زوجة إلكينز ووالدة أطفاله، أما المرأة الأخرى فهي والدة الطفل الثامن الذي قُتل في الحادث.
وقُتل الرجل المسلح بالرصاص على يد ضباط الشرطة بعد سرقته مركبة بالقوة، وقاد الشرطة في عملية مطاردة امتدت إلى المقاطعة المجاورة.
وتتولى شرطة ولاية لويزيانا التحقيق في حادثة إطلاق النار التي شارك فيها ضباط الشرطة.
يذكر أنه تم إلقاء القبض على إلكينز في عام 2019 في قضية أسلحة نارية، بحسب ما أفادت الشرطة.
كما خدم في الحرس الوطني لجيش لويزيانا لمدة 7 سنوات حتى أغسطس 2020، بحسب بيانات الجيش الأمريكي، ولم يسبق أن تم إرساله في مهام قتالية خارج البلاد.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




