
❖ غزة - محمـد الرنتيسي
يحل عيد الفصح اليهودي، كأخطر المناسبات التي تحشد فيها عصابات المستوطنين، لاستهداف المسجد الأقصى المبارك، وبرعاية وتحريض رسمي محموم من حكومة الاحتلال وجيشه وبرلمانه (الكنيست) الإسرائيلي.
ولم يكتفِ كيان الاحتلال باستهداف المسجد الأقصى المبارك واقتحامه خلال عيد الفصح اليهودي، بل واصل تقليص المساعدات الغذائية والإنسانية الداخلة إلى غزة، وايقافها في كثير من الأحيان، حيث يستغل الاحتلال مناسبة الأعياد اليهودية، في التضييق على المواطنين وخنقهم، من خلال فرض قيود جديدة معابر غزة، وأبرزها كرم أبو سالم ورفح. ويروي باعة وتجار غزيون أن أسواق قطاع غزة تأثرت بفعل الأعياد اليهودية، إذ شهدت تراجعاً في دخول السلع الأساسية، جراء تقليص دخولها على معبر كرم أبو سالم، مشيرين إلى أن حياتهم المعيشية أضحت رهناً ما يقرره كيان الاحتلال.
وبات جلياً تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مع حلول الأعياد اليهودية، إذ سُجل تزايد ملحوظ في سقوط الشهداء والجرحى، جراء هذا التصعيد المتعمّد، والمعمّد بالدم.
واستناداً إلى شهود عيان، فإن المُسيّرات الإسرائيلية، تبدو في سماء غزة وهي محملة بالصواريخ والقنابل والأسلحة الرشاشة، وباتت تنفذ عمليات إطباق جوي واسعة في أجواء القطاع، خصوصاً في محيط «الخط الأصفر» وتغير على المواطنين دون سابق إنذار.
وفي الضفة الغربية، يعربد المستوطنون، وتفرض قوات الاحتلال حصاراً محكماً على مدنها وبلداتها بما في ذلك القدس، كما منعت المؤمنين المحتفلين بعيد قيامة السيد المسيح من الصلاة في كنيسة القيامة بالقدس.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



