
❖ الدوحة - الشرق
تواصل إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف تنفيذ مبادرتها النوعية «يوم متابعة ولي الأمر»، التي تُخصص الأحد الأول من كل شهر ميلادي لمتابعة أولياء الأمور لأبنائهم داخل مراكز تعليم القرآن الكريم المنتشرة في مختلف مناطق الدولة. وشهدت فعاليات المبادرة، التي نُظمت يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026م، حضورًا واسعًا وتفاعلًا لافتًا من أولياء الأمور، حيث شارك نحو 1200 ولي أمر في 155 مركزًا قرآنيًا تغطي جميع مناطق الدولة، في مشهد يعكس وعي الأسرة بأهمية الشراكة التربوية، وحرصها على متابعة مسيرة أبنائها في حفظ وتلاوة كتاب الله. وتضمنت الزيارة عددًا من الأنشطة التربوية، شملت جلسات فردية بين أولياء الأمور والمعلمين للاطلاع على مستوى أبنائهم في الحفظ والتلاوة، إلى جانب جولات ميدانية داخل المراكز القرآنية، فضلًا عن تفعيل مجموعات تواصل عبر تطبيق الواتساب؛ بهدف تعزيز المتابعة الدورية والمستمرة، وتسهيل التواصل بين الأسرة والمعلمين وإدارات المراكز.
- شراكة بنّاءة
وأوضح السيد فهد أحمد المحمد، رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه، إن مبادرة يوم متابعة ولي الأمر تهدف إلى تعزيز الشراكة البنّاءة بين الأسرة والمركز ومعلمي القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن حضور ولي الأمر داخل المركز يُعد دعمًا مباشرًا للطالب، ويُسهم في رفع دافعيته نحو الحفظ والمراجعة.
وأضاف إن المبادرة تُسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية، وتوفير بيئة قرآنية نشطة ومحفزة، مؤكدًا ان مشروع حفظ القرآن الكريم مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمركز والمعلمين والإدارة، وان تكامل الأدوار هو الأساس لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المرجوة من حلقات التحفيظ.
- ارتياح أولياء الأمور
وفي استطلاع لآراء أولياء الأمور المشاركين في المبادرة بمركز علياء بنت خلفان السويدي لتعليم القرآن الكريم بمنطقة روضة الحمامة، عبّر عدد منهم عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة،.
وقال هايل محسن اليافعي، ولي أمر الطالبين عبدالرحمن وعبدالله، إن المبادرة تمنح الأبناء دافعًا قويًا للاستمرار في الحفظ والمراجعة، وتغرس في نفوسهم حب القرآن وأخلاقه، مؤكدًا ان تعلم القرآن في سن مبكرة يرسخ الحفظ ويغرس القيم التربوية في نفوس الأبناء،. وأوضح عاصم محمد، والد الطالبين حمد الذي يحفظ تسعة أجزاء وعبدالحكيم الذي يحفظ خمسة أجزاء، إن متابعة الأبناء في حفظ القرآن مسؤولية أساسية تقع على عاتق الأسرة، معتبرًا ان القرآن الكريم هو أفضل علم يمكن أن يتعلمه الأبناء. كما أكد محمد بلال، والد ثلاثة أبناء يحفظون القرآن الكريم بالمركز، وهم سلمان الذي يحفظ أكثر من عشرين جزءًا، ويونس وإسماعيل اللذان يحفظ كل منهما خمسة أجزاء، ان المراكز القرآنية تسهم في تأسيس الأبناء على القراءة الصحيحة، وتعلم الحروف الهجائية والقاعدة النورانية، وصولًا إلى الحفظ والتلاوة السليمة، مؤكدًا على أهمية المبادرة في تكامل الأدوار بين الأسرة والمراكز لتحقيق أفضل النتائج،.
- أثر المبادرة على المراكز القرآنية
وأشاد الشيخ محسن حسن عبدالله، رئيس مركز علياء السويدي لتعليم القرآن الكريم، بالمبادرة، معتبرًا انها تعزز العلاقة بين الطلاب والمراكز، وتضاعف من حماسهم للإقبال على الحلقات القرآنية، كما كان لها أثر إيجابي على الكادر التعليمي من معلمين ومشرفين، لما توفره من دعم ومتابعة مباشرة من أولياء الأمور.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






