
صورة تعبيرية
الدوحة – موقع الشرق
أعلنت سدرة للطب عن نجاحها في علاج طفل مصري (10 سنوات)، قدم إلى الدوحة من مصر برفقة والديه في ديسمبر الماضي لتلقي علاج ضمور العضلات الدوشيني.
ووفق بيان لسدرة للطب، تلقى الطفل جرعة العلاج الجيني في 1 مارس الجاري تحت إشراف فريق العلاج الجيني المتخصص في المستشفى لينضم بعدها لبرنامج متابعة منظم لما بعد العلاج، يهدف إلى ضمان السلامة ودعم التعافي قبل خروجه من البرنامج واستعداده للعودة إلى مصر.
ويصيب مرض ضمور العضلات الدوشيني الذكور غالبًا، وذلك بمعدل إصابة واحدة تقريبًا من كل 3500 مولود ذكر واحد.
وعادةً ما يبدو الأطفال المصابون بضمور العضلات الدوشيني أصحاء عند الولادة، ولكن آثار المرض تبدأ في الظهور عليهم بين سن الثانية والثالثة حيث تظهر لديهم أعراض التأخر في النمو، وخصوصًا في مهاراتهم الحركية ومواجهتهم صعوبات في المشي أو التحدث أو القفز أو صعود السلالم.
ويحقق دواء "إليفيديس" فاعليته عبر إدخاله جين "ديستروفين" الوظيفي مباشرة إلى خلايا العضلات، مما يعمل على إبطاء وتيرة تطور المرض وتعزيز وظائف العضلات.
وكان الدواء قد نال موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية في يونيو 2024، باعتباره علاجًا جينيًا لمجموعة واسعة من مرضى ضمور العضلات الدوشيني، بما في ذلك الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 4 سنوات فما فوق.
ووفق الدكتور توفيق بن عمران، رئيس قسم الوراثة والطب الجينومي في سدرة للطب، تعد "سدرة للطب"، أحد المستشفيات القليلة بالمنطقة التي تدير برنامجًا واسع النطاق للعلاج الجيني.
وفي دولة قطر، يقدم العلاج مجاناً رغم أن قيمته نحو 8 ملايين ريال قطري (الدولار 3.65 ريال قطري).
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






