
وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي
الدوحة - قنا
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، برنامج الإرشاد النفسي والصحة السلوكية، ضمن خطة الابتعاث الحكومي للعام الأكاديمي 2026 - 2027، بهدف إعداد كوادر قطرية متخصصة في علم النفس الإكلينيكي والإرشاد النفسي، وتعزيز منظومة الصحة النفسية والسلوكية في الدولة، بما يتوافق مع احتياجات المجتمع ورؤية قطر الوطنية 2030 في تطوير الكفاءات البشرية.
وأكد الدكتور حارب محمد الجابري الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في مؤتمر صحفي عقد اليوم، أن إطلاق البرنامج يأتي في إطار توجه الوزارة نحو التحول من الابتعاث العام إلى النوعي المرتبط بالاحتياجات التنموية للدولة، مشددا على حرص الوزارة على استقطاب وتأهيل كفاءات وطنية في المجالات الحيوية التي تشهد طلبا متزايدا، خاصة الصحة السلوكية.
وأوضح الجابري أن الوزارة نجحت بالفترة الماضية في طرح برامج تخصصية لبت احتياجات استراتيجية، مثل الهندسة النووية، مشيرا إلى أن البرنامج الجديد يمثل استجابة لحاجة ملحة لتعزيز الكفاءات الوطنية في مجالات علم النفس وفروعه المختلفة، وتأهيل جيل قادر على دعم المنظومة النفسية والاجتماعية في البلاد.
وحول اشتراطات القبول، أكد أنه على الطلاب الراغبين في الالتحاق بالبرنامج الحصول على نسبة لا تقل عن 80 بالمئة في الشهادة الثانوية، وتحقيق درجة 6 في اختبار اللغة الإنجليزية "IELTS" للابتعاث الخارجي، والحصول على قبول غير مشروط من إحدى الجامعات المعتمدة ضمن مسار الصحة والعلوم الصحية، إذ حددت الوزارة أفضل 200 جامعة عالمية في هذا المسار.
وأوضح أن الامتيازات المالية تختلف بحسب فئة الجامعة والتخصص؛ حيث يحصل طالب "البعثات الأميرية" على راتب شهري قدره 20 ألف ريال، وتذكرتين سنويتين على درجة رجال الأعمال، مع احتساب سنوات الدراسة ضمن الخدمة.
أما في تخصص الطب النفسي، فيتقاضى الطالب 18 ألف ريال شهريا من السنة الأولى إلى الرابعة، ترتفع إلى 30 ألف ريال بعد السنة الرابعة، مع تذاكر سفر سنوية، ولتخصصات أخصائي علم النفس أو الإرشاد النفسي، يمنح الطالب راتبا شهريا قدره 14 ألف ريال وتذكرة سنوية على الدرجة السياحية، والبدلات المختلفة التي تمنح لطلبة الابتعاث.
وشدد الجابري على أن الوزارة ضمنت تأمين فرص العمل للخريجين فور انتهاء دراستهم، بالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والمؤسسات الطبية والاجتماعية في الدولة.
من جانبها، أكدت الدكتورة شريفة نعمان العمادي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، على الأهمية الاستراتيجية للبرنامج، معتبرة أن تخصص علم النفس الإكلينيكي يعد ركيزة أساسية لدعم الصحة النفسية، خاصة مع تزايد الحاجة لكوادر قطرية تتفهم خصوصية المجتمع المحلي وثقافته وقيمه.
وأشارت العمادي إلى أن دراسات المعهد أظهرت تحديات تواجه الخريجين في الجانب التطبيقي، مشددة على ضرورة أن تركز البعثات الخارجية على البرامج التي توفر تدريبا عمليا مكثفا في مجالات متنوعة كإرشاد الإدمان، وسلوكيات الأطفال والمراهقين، وصحة المسنين.
ودعت الطلاب القطريين، خاصة الذكور، للإقبال على هذه التخصصات لتغطية النقص الواضح في الكوادر الوطنية المؤهلة في هذا المجال الحيوي.
يذكر أن البرنامج يستهدف تأهيل الطلبة في أرقى الجامعات المحلية والدولية، مع توفير دعم مالي وتدريب عملي يضمن إعداد متخصصين قادرين على التعامل مع مختلف التحديات النفسية والاجتماعية بكفاءة عالية.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






