اخبار العرب -كندا 24: السبت 28 مارس 2026 11:39 مساءً مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

❖ غزة - ريما محمد زنادة
أثارت حالة تعذيب تعرض لها طفل فلسطيني من قطاع غزة لا يتجاوز عمره العامين، على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي، حالة من الغضب في غزة، بعدما تسلمت أسرته الطفل من الصليب الأحمر، حيث كان محتجزا مع والده أسامة أبو نصار الذي اعتقلته قوات الاحتلال من وسط قطاع غزة، بينما كان يتوجه لشراء حلوى لابنه الصغير أمجد. وبعد أكثر من عشر ساعات على اعتقال أسامة أبو نصار وابنه الصغير، تلقت العائلة اتصالا من الصليب الأحمر الذي أعاد الطفل لوالدته، بينما كانت ملابسه غارقة في الدماء وآثار التعذيب واضحة على جسده، حيث تعرض ساقاه للحرق بواسطة أعقاب السجائر وأسياخ الحديد.
وقالت عائلته إنهم يعتقدون أن تعذيب الطفل أمجد كان بهدف الضغط على والده لانتزاع اعترافات منه، وأن طفولة أمجد وجسده الغض لم تشفع له أمام جنود الاحتلال الذين لا يتورعون عن فعل أي شيء للوصول إلى ما يريدون.
وأعربت العائلة عن قلقها على مصير والده المعتقل، مؤكدين أنهم بدأوا يشعرون بالخوف على حياته، خصوصا بعدما وجدوا آثار التعذيب البشعة على جسد طفله الصغير.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







