
الدوحة - وكالات
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطّلع، بأن طهران أرسلت ردها الرسمي عبر وسطاء على المقترح الأمريكي المؤلف من 15 بنداً لوقف إطلاق النار، مؤكدة أنها بانتظار رد الطرف المقابل. ويأتي ذلك في وقت تلوّح فيه واشنطن بخيارات عسكرية تصعيدية، من بينها توجيه "ضربة قاضية"، في حال فشل جهود الوساطة التي تقودها باكستان بدعم من تركيا ومصر.
وأوضح التقرير أن إيران شددت في ردها على أن ممارستها السيادة على مضيق هرمز تمثل حقاً طبيعياً وقانونياً، ويجب الاعتراف به باعتباره ضمانة لتنفيذ التزامات الطرف الآخر. كما أشار إلى أن هذه الشروط، إلى جانب مطالب إضافية، تختلف عن تلك التي طُرحت خلال الجولة الثانية من مفاوضات جنيف، التي سبقت الهجوم الأمريكي والإسرائيلي.
من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده "عازمة على الدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها حتى تحقيق أهدافها كاملة وإجبار المعتدين على التراجع".
دبلوماسياً، أعلن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن محادثات غير مباشرة تُجرى بين الولايات المتحدة وإيران عبر رسائل تنقلها إسلام آباد، بدعم من تركيا ومصر ودول أخرى.
في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، معتبراً أن الإيرانيين "يتوسلون لعقد صفقة" بعد ما وصفه بـ"هزيمتهم العسكرية الساحقة"، وداعياً المفاوضين الإيرانيين إلى التعامل بجدية "قبل فوات الأوان".
واستعرض ترامب حجم العمليات العسكرية، قائلاً إن الولايات المتحدة "وجهت ضربات غير مسبوقة لقدرات إيران خلال الأسابيع الماضية"، مضيفاً أنه رغم عدم تفضيله استخدام القوة، فإن بلاده "تواصل تدمير الصواريخ والمسيرات والصناعات الدفاعية الإيرانية".
كما أشار إلى أن واشنطن تجري "محادثات مهمة للغاية" مع طهران، لافتاً إلى تلقي الولايات المتحدة ما وصفه بـ"إشارات" تمثلت في عبور ناقلات نفط ترفع العلم الباكستاني عبر مضيق هرمز. واعتبر أن فرض إيران رسوماً على العبور في المضيق أمر "غير مقبول"، مؤكداً أن خيار السيطرة على النفط الإيراني لا يزال مطروحاً.
وأضاف أن القوات الأمريكية دمرت جزءاً كبيراً من مخزون الصواريخ الباليستية الإيرانية ومصانعها، فضلاً عن استهداف قدرات الطائرات المسيّرة، مشيراً إلى القضاء على القوارب المخصصة لزرع الألغام، مع استمرار الشكوك حول ما إذا كانت ألغام قد زُرعت بالفعل في مضيق هرمز.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







