أخبار عاجلة

رئيس الوزراء: هجوم رأس لفان يعكس سياسة عدوانية غير مسؤولة

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 20 مارس 2026 12:27 صباحاً عربي ودولي 14 الاعتداءات على منشآت الغاز تهدد إمدادات الطاقة عالميًا..
20 مارس 2026 , 07:00ص
alsharq

❖ عواطف بن علي

- الاعتداء يضر بملايين المنكوبين حول العالم

- استهداف منشآت الطاقة يدحض حجج طهران المضللة

- نرفض ادعاءات إيران باستهداف المصالح الأمريكية

- الكل يعلم من هو المستفيد الأكبر من هذه الحرب

- نرفض التهديد المتصاعد لحرية الملاحة في مضيق هرمز

- ندعو للحوار والدبلوماسية والعودة إلى الحكمة

- يجب وقف الحرب الدائرة بشكل فوري

- أمن المنطقة مسؤولية جماعية تتطلب التزام الجميع

- موقف موحد لدول المنطقة يرفض الاعتداءات ويطالب بوقفها

- الدبلوماسية تظل الخيار المتاح لحل الأزمات

- وزير الخارجية التركي: سنواصل الوقوف إلى جانب قطر

أكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن الاعتداءات الأخيرة تمثل سلسلة ممتدة استهدفت مواقع عسكرية ومدنية خلال الأسبوعين الماضيين، مشيرًا إلى أن أحدثها وقع في مجمع الطاقة برأس لفان. 

وأوضح معاليه خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بالدوحة أمس، أن الحادث لم يسفر عن ضحايا، مع استمرار العمل على تقييم الأضرار، إلا أنه شدد على أن لهذه الاعتداءات تداعيات كبيرة على إمدادات الطاقة عالميًا، دون أن تحقق أي فائدة مباشرة لأي دولة، بل تنعكس آثارها السلبية على الشعوب.

وقال معاليه:»هناك للأسف ادعاءات إيرانية مستمرة بأن الاعتداءات هي اعتداءات على مصالح أمريكية أو قواعد أمريكية في دولة قطر وفي دول المنطقة، وهذا ادعاء مرفوض ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر. وأكبر دليل على ذلك الاعتداء الذي تم يوم أمس على مرفق للغاز الطبيعي في دولة قطر، ويعتبر مصدر رزق ليس للشعب القطري فقط، ولكن ما فعلوه يؤثر أيضاً على ملايين الناس المنكوبين الذين تقوم دولة قطر بمساعدتهم.»

  - مسؤولية جماعية

وشدد معاليه على أن أمن المنطقة مسؤولية جماعية تتطلب التزام جميع الدول، داعيًا إلى وقف فوري للاعتداءات الإيرانية وخفض التصعيد لتجنب انزلاق المنطقة إلى مستويات أكثر خطورة. وقال إن «هذه الحرب الدائرة يجب أن يتم وقفها بشكل فوري. ويجب أن يتم وقف الاعتداءات بشكل فوري لأن الكل يعلم من هو المستفيد الأكبر من هذه الحرب وجر المنطقة في هذا الصراع. وللأسف ما يحدث الآن هو خدمة لهذه الأجندات.» وأعرب معاليه عن أسفه لما وصفه بغياب هذه الحكمة في الوقت الراهن. كما لفت إلى ما شهدته الفترة الأخيرة من إعاقة لحركة الملاحة وحرية العبور، إلى جانب تهديد سلامة السفن والناقلات في مضيق هرمز.

وتابع رئيس الوزراء:»عرجنا على الاعتداء الذي تم يوم أمس في مجمع الطاقة في رأس لفان. وللأسف هذا العمل التخريبي الذي إن دل على شيء يدل على سياسة عدوانية ولا مسؤولية وتصعيد خطير من الجانب الإيراني، رغم أن دولة قطر منذ الساعة الأولى عند الاعتداء على منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية من قبل إسرائيل أدانت هذا الاعتداء، وكان الرد الإيراني على هذا الاعتداء الإسرائيلي بالاعتداء بشكل مباشر على دولة قطر.» كما أوضح معاليه أهمية التنسيق والتشاور مع تركيا، معربًا عن تقدير دولة قطر، قيادةً وشعبًا، للمواقف التركية الداعمة للأمن والاستقرار، ومشيدًا بالعلاقات الوثيقة بين البلدين.

 - العمل الدبلوماسي

 وفي سياق اخر، أكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، أن المجال أمام العمل الدبلوماسي يظل متاحًا، مشددًا على أن دولة قطر تؤمن به كخيار أول وأخير لحل النزاعات. وأوضح أن قطر سعت، بصدق وبالتعاون مع عدد من دول المنطقة، من بينها الجمهورية التركية، إلى منع اندلاع الحرب التي استهدفت إيران في بدايتها، إلا أن تلك الجهود الدبلوماسية قوبلت، باعتداءات متكررة منذ الساعات الأولى.

وأشار معاليه إلى أن حجم الصدمة كان كبيرًا، لا سيما مع توجيه الهجمات نحو دول المنطقة منذ بداية التصعيد، الأمر الذي يثير تساؤلات جوهرية لدى دول الجوار. وبيّن معاليه أن سياسة دولة قطر تقوم على أولوية حسن الجوار وبناء علاقات إيجابية مع محيطها، والعمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار، إلا أن الاعتداءات الأخيرة من الجانب الإيراني أسهمت في زعزعة هذا الاستقرار.

ولفت معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن إلى أن دول المنطقة عبّرت بصوت واحد عن رفضها لهذه الاعتداءات، وطالبت بوقفها، مؤكدًا في الوقت ذاته أن باب الحوار والدبلوماسية سيظل مفتوحًا، شريطة الالتزام بالاحترام المتبادل، وصون السيادة، وعدم الاعتداء بين الدول، مع ضرورة العمل على إعادة بناء الثقة التي تضررت جراء هذه التطورات.

وشدد معاليه على أن الروابط الجغرافية والتاريخية مع الشعب الإيراني تظل قائمة، معربًا عن رفضه لأي توتر أو ضغائن بين الشعوب، ومؤكدًا أن شعوب المنطقة تتطلع لأن تعيش في سلام، بعيدًا عن تداعيات قرارات غير مسؤولة قد تقود المنطقة إلى مسارات يصعب الخروج منها.

وفي سياق متصل، أشار معاليه إلى أن المستفيد من هذه الحرب بات واضحًا، موضحًا أن التصعيد بدأ بخيار من إسرائيل، فيما اختارت إيران أن تعادي جيرانها في المقابل ردًا على هذه الحرب، معتبرًا أن المستفيد الأكبر هو كل من يسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

- الخسائر المادية تُعوض

وقال معاليه: «الحمد لله، إن الهجوم على رأس لفان تم صد جزء كبير من هذه الهجمات، ولكن للأسف تم إصابة بعض المرافق، وما زلنا نقيم الخسائر فيها. نحمد الله أنه لا توجد خسائر بشرية، ووفقنا الله لاتخاذ الإجراءات الاحترازية قبل الهجوم الأول الذي تم على مرافق رأس لفان في اليوم الثاني للحرب، والذي أيضًا يبين أن الحجة التي تطلقها الجمهورية الإسلامية هي حجة واهية، فقد استهدفت البنية التحتية من اليوم الثاني للحرب، ونتيجة لهذه الإجراءات الاحترازية، الحمد لله، تم تجنب الضحايا البشرية.» و تابع معاليه:» في النهاية، الخسائر المادية تُعوض، والإنسان لا يُعوض، ولكن رسالتنا هنا أن استهداف هذا المرفق، أحد مصادر رزق الشعب القطري، وأيضًا أحد المصادر الرئيسية التي تمول أعمال قطر في بقاع الأرض كافة، وخصوصًا دعم المنكوبين من أبناء الأمة، هو أثر نتمنى أن تستوعب الجمهورية الإسلامية أنها من حرمت هؤلاء المنكوبين هذا الرزق.» 

وبيّن معاليه أنه بالنسبة لدولة قطر وكيفية تعاملها مع هذه الاعتداءات، فإنها تحتفظ بكامل حقوقها للرد على هذا الهجوم بطرق قانونية، وأن جميع هذه الأفعال ستكون لها تكلفة وفق القانون الدولي.

- تركيا إلى جانب قطر 

من جهته أكد هاكان فيدان وزير الخارجية التركي رفض بلاده لجميع الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية، مشددًا على أن «مثل هذه الأفعال لا يمكن قبولها تحت أي ذريعة»، وأن تركيا «ستواصل الوقوف إلى جانب قطر». كما شدد على ضرورة تحمّل إيران «مسؤوليتها التاريخية»، موضحا أن الهجمات التي تنفذها ضد دول المنطقة «غير مقبولة ولا تخدم الاستقرار»، داعيًا إلى وقف التصعيد فورًا وتجنب أي خطوات تهدد حرية الملاحة والأمن البحري. وأشار إلى أن أنقرة تؤكد في اتصالاتها مع طهران ضرورة وقف الهجمات، محذراً من أن استمرارها قد يؤدي إلى «تصدعات دائمة يصعب ترميمها» بين دول المنطقة. ‏ كما دعا المجتمع الدولي إلى وضع حد لما وصفه بـ»السياسات التوسعية الإسرائيلية»، مؤكدًا أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة مرهون بإقامة «سلام عادل مع الشعب الفلسطيني».

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق إنفانتينو: المونديال في موعده
التالى متحدثون: دمج الاستدامة في التعليم لبناء جيل واعٍ بالبيئة

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.