
الدوحة - قطر
❖ وفاء زايد - محسن اليزيدي
أكد عدد من المواطنين والمقيمين بذل كل الدعم والمساندة لجميع مؤسسات الدولة من أجل الدفاع عن الوطن وحماية مقدراته ومكتسباته من أي طارئ ومن بين هذه المؤسسات وزارة الداخلية.. وكان سعادة وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي أشاد بدور المواطنين والمقيمين وبتعاونهم مع الأجهزة الأمنية في ظل الظروف الاستثنائية الحالية.
وأوضح المواطنون أن المساندة والتكاتف يتمثل في احترام الأنظمة والقوانين وتقديم مبادرات بناءة لخدمة مجتمعهم أوقات الأزمات، والحفاظ على البيئة المحلية، والمساهمة بإيجابية مع المجتمع المحلي، والوقوف بمسؤولية مع الدولة التي لم تدخر جهداً في حماية كل من على أرضها.
وقالوا في لقاءات لـ الشرق: إنّ الدولة ولله الحمد تنعم بوافر الأمن والأمان والاستقرار بفضل جهود مؤسسات الدولة التي تبذل كل الغالي والنفيس من أجل الحفاظ على الاستقرار الداخلي، مؤكدين أنّ المواطنين والمقيمين وكل من يقيم على أرضها سيكونون دوماً عوناً وسنداً قوياً للدولة في كل أوقات الأزمات.
- كلنا على أهبة الاستعداد
أكد السيد صالح علي المري - مواطن - أنّ المواطنين على أهبة الاستعداد لمساندة الوطن والوقوف صفاً واحداً من أجل إنقاذ مقدراته من التحديات الراهنة، وأنّ الشباب القطري مهيأ للتأقلم مع المتغيرات بفضل ما لديه من تراكمات معرفية وخبرات اكسبها من الأزمات السابقة.
وقال: إنّ الوعي المجتمعي كبير جداً بفضل الجهود التي تبذلها الدولة بكل مؤسساتها من أجل إفادة المواطنين وتهيئتهم لمثل هذه المواقف، مؤكداً أنّ حماية الوطن يتبع من ذات الفرد وإيمانه العميق بأهمية الحفاظ على أرضه ومكتسباته. وأضاف أنّ الحفاظ على الوطن واجب مقدس ومسؤولية مجتمعية ويتحقق ذلك من حب الانتماء والإخلاص في العمل والتكاتف أوقات الأزمات وغرس هذه القيم في الأجيال لضمان الاستقرار والتقدم.
وأشار إلى أنّ الحفاظ على الوطن يشمل الدفاع عن أمنه واستقراره واحترام الأنظمة والقوانين وحماية للممتلكات والموارد والإخلاص في العمل والإنتاج والوحدة والتكاتف، منوهاً إلى ضرورة مساندة الجهات المختصة في الاستماع لإرشادات الوزارات والاستجابة لها بعدم التجمع والتجمهر في الأماكن العامة وبعدم التصوير أو نقل الأحداث عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأنه يسيء للجهود المبذولة.
- وعي كبير للمواطنين والمقيمين
أكد السيد صالح الكواري - ناشط اجتماعي - أنّ الأزمات الراهنة كشفت وعي الشباب وطريقة تعاملهم مع الأحداث، وأنهم على وعي كبير بأهمية التكاتف مع المجتمع بكل مؤسساته من أجل حمايته والحفاظ عليه.
وأشاد بالدور المثالي الذي تبذله كافة الجهات من أجل السهر على حماية الناس والحفاظ على حياتهم، وأنّ الرسائل النصية والتنبيهات الإلكترونية جعلت الأفراد على وعي بما يدور من حولهم، ويساندون من حولهم بالنصح والإرشاد.
وقال إنّ رسائل التوعية التي تعلنها الجهات الرسمية تجعل كل فرد يتابع ويقرأ ويتعلم وهو على وعي كافٍ بآلية التفاعل مع الحدث المحيط بنا.
- الوعي المجتمعي ضروري
قال السيد محمد الجابري -مواطن-: في الأزمات يبرز الوعي المجتمعي بوصفه خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، وقد أثبت المجتمع القطري في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة أنه نموذج متقدم في الوعي والمسؤولية، حيث تعامل المواطنون والمقيمون مع الأحداث بروح من الثقة والاتزان، بعيدًا عن الانجراف وراء الشائعات أو المبالغة في ردود الأفعال.
لقد كان المشهد في المجتمع القطري يعكس نضجا ووعيا كبيرين، إذ حرص الجميع على متابعة المعلومات من مصادرها الرسمية، والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، وهو ما ساهم في تعزيز حالة الطمأنينة والاستقرار داخل المجتمع، وهذا السلوك المسؤول يعكس حجم الثقة المتبادلة بين المجتمع ومؤسسات الدولة، ويؤكد أن الأمن ليس مسؤولية جهة واحدة فحسب، بل هو مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع.
وأضاف أنّ المواقف برزت الدور المهم الذي يلعبه الشباب القطري، فقد أثبتوا أنهم شريك حقيقي في بناء المجتمع وتعزيز استقراره، فقد كان للشباب دور في نشر الوعي سواء من خلال منصات التواصل الاجتماعي، حيث عمل كثير منهم على نشر الرسائل الإيجابية، والدعوة إلى التثبت من الأخبار، والتأكيد على أهمية التماسك المجتمعي في مثل هذه الظروف.
إن هذا الدور الفاعل للشباب ليس وليد اللحظة، بل هو نتيجة سنوات من الاستثمار في بناء الإنسان القطري، وتعزيز قيم المسؤولية الوطنية والعمل التطوعي والقيادة المجتمعية، فقد حرصت دولة قطر عبر مؤسساتها التعليمية وبرامجها القيادية المختلفة على إعداد جيل واعٍ يمتلك القدرة على التعامل مع التحديات.
- وعي الفرد خط الدفاع الأول
أكد المحامي خالد الساعور أنّ وعي الفرد في الأزمات هو خط الدفاع الأول عن المجتمع وتفعيل هذا الالتزام بالإصغاء إلى الإرشادات والإجراءات المتبعة ونشر الوعي بين افراد المجتمع وفي نطاق الأسرة المحيطة به، فالوطن قدم لنا كل الأمان وعلينا كأفراد حماية ممتلكاته ومقدراته ومكتسباته الوطنية والسعي لتعزيز الوحدة والتكاتف بين الأفراد.
وأوضح أنه من واجبات الفرد دعم جهود وزارة الداخلية خلال أوقات الحروب أو الأزمات، فالتعاون المجتمعي يعد عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على الأمن والاستقرار، والحرص على متابعة البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية والالتزام بالإرشادات والتعليمات التي تصدرها الجهات الأمنية، بما يساهم في تنظيم العمل وحماية المجتمع.
وأشار إلى أنه من سلوكيات الفرد الواعي التعاون مع الأجهزة الأمنية عبر الإبلاغ عن أي تحركات أو سلوكيات غير طبيعية قد تشكل تهديداً للاستقرار، وذلك عبر القنوات الرسمية التي توفرها الجهات المختصة، والامتناع عن تداول الأخبار غير الموثوقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لأن الشائعات قد تثير القلق والارتباك بين أفراد المجتمع وتعيق عمل الجهات.
- المواطن شريك في حفظ الأمن
أكد المواطن فهد اليزيدي أن دور المواطن في أوقات الأزمات يتطلب قدراً عالياً من المسؤولية الوطنية، قائلاً: ان الالتزام بتعليمات الجهات الرسمية هو أول وأهم خطوة لدعم جهود وزارة الداخلية فعندما يلتزم الجميع بالتوجيهات ويتجنبون نشر الشائعات، فإن ذلك يسهم بشكل كبير في الحفاظ على استقرار المجتمع ويسهل عمل الأجهزة الأمنية، وأضاف فهد اليزيدي على أن التعاون المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في أي أزمة وعلى كل فرد في المجتمع يمكن أن يكون جزءاً من منظومة الأمن من خلال الإبلاغ عن أي أمر غير طبيعي، ونشر الوعي بين أفراد الأسرة والجيران حول إجراءات السلامة والتصرف الصحيح في الحالات الطارئة.
- تقدير للمؤسسات الأمنية
من جانبه أعرب الدكتور عمر العزاوي عن تقديره للدور الذي تقوم به المؤسسات الأمنية في قطر، قائلاً: نحن كمقيمين نشعر بأن من واجبنا الوقوف إلى جانب المجتمع الذي نعيش فيه، وذلك بالالتزام بالقوانين، وعدم تداول الأخبار غير الموثوقة، والمساهمة في دعم الجهود التوعوية التي تعزز الأمن والاستقرار للجميع، وأضاف الدكتور عمر العزاوي أنّ المقيمين في قطر يدركون أهمية دورهم في دعم جهود الجهات الأمنية خلال الأزمات، مشيرًا إلى أن الالتزام بالقوانين والتعليمات يمثل واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا قبل أن يكون التزامًا قانونيًا، وأضاف: نحن نعيش في مجتمع يوفر لنا الأمن والاستقرار والحياة الكريمة، ومن البديهي أن نقف إلى جانبه في الظروف الصعبة»، مشدّدًا على أهمية الالتزام ودعم جهود وزارة الداخلية من خلال التعاون مع الجهات المختصة، والالتزام بإجراءات السلامة، وعدم نشر الأخبار غير الموثوقة، إضافة إلى المساهمة في نشر الوعي بين أفراد المجتمع.
- المشاركة الفاعلة تحمي المجتمع
قال المواطن فهد المالكي إن المواطن في أوقات الأزمات أو الحروب لا يقتصر دوره على الالتزام بالتعليمات فقط، بل يتعداه إلى المشاركة الفاعلة في حماية المجتمع وتعزيز الاستقرار. وأضاف فهد المالكي: نحن في قطر تعودنا على أن يكون المجتمع شريكًا حقيقيًا في دعم مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة الداخلية. فالتقيد بالإرشادات الرسمية، والإبلاغ عن أي أمر قد يهدد الأمن، وعدم الانجرار وراء الشائعات، كلها ممارسات تعكس الوعي والمسؤولية الوطنية، كما أن مساندة كبار السن ومساعدة الجيران وتعزيز روح التضامن بين الناس يسهم في خلق بيئة آمنة ومتماسكة فعندما يتكاتف الجميع، يصبح المجتمع أكثر قدرة على تجاوز أي تحديات.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







