
❖ الدوحة - الشرق
وسط زخم مشاريع إفطار الصائم التي يوالي تنفيذها في العديد من البلدان ضمن حملته الرمضانية #رصيد_الخير_خله_دايم 1447 هـ، لا يغفل الهلال الأحمر القطري عن الاحتياجات الإنسانية الأخرى للأسر الضعيفة والمتضررة من الكوارث والأزمات حول العالم، حيث يعمل على حشد الدعم المادي والعيني لتنفيذ حزمة متنوعة من التدخلات والمساعدات التي تساهم في تخفيف معاناة الضعفاء والمحتاجين في كلٍّ من قطاع غزة، واليمن، والسودان، وسوريا، والصومال، والنيجر، وبنغلاديش، وأفغانستان، ولبنان، والأردن، وذلك حسبما هو مبين في دليل «دروب الخير 2026» الصادر مؤخراً عن الهلال الأحمر القطري، والذي يضم قائمة كاملة بالمشاريع الإنسانية المخطط لتنفيذها حتى نهاية العام الجاري بإذن الله.
ومن أهم القطاعات التي يتضمنها دليل «دروب الخير 2026» مشاريع المياه والإصحاح، حيث تحدث السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، في تصريح له موضحاً أهميتها البالغة بالنسبة للمجتمعات المنكوبة فقال: «الماء هو أصل الحياة وسر البقاء، وحين يفقد الإنسان المياه النظيفة التي يحتاجها للشرب والنظافة وسقي الماشية وري الأرض الزراعية، تصبح مقدرات حياته كلها في مهب الريح. فبدون المياه لا غذاء، ولا صحة، ولا حياة آدمية كريمة. لذا نضع على رأس أولوياتنا في الهلال الأحمر حفر الآبار، وتوفير إمدادات المياه، وتوزيع وسائل النظافة والإصحاح البيئي.
وتتضمن مشاريع المياه والإصحاح المستهدفة 25 مشروعاً مختلفاً لصالح 3,669,846 مستفيداً في 10 بلدان، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 39,815,845 ريالاً قطرياً. وتتنوع هذه المشاريع ما بين توفير مبردات المياه الكهربائية في الأماكن العامة، وحفر الآبار الارتوازية العميقة والمتوسطة، وتركيب مضخات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية، وإنشاء خزانات المياه، وإنشاء وصيانة محطات المياه، وتسيير الصهاريج المتنقلة لتوزيع مياه الشرب النظيفة في المخيمات ودور الأيتام، وإنشاء دورات المياه الصحية.
وينوي الهلال الأحمر تنفيذ 12 مشروعاً لدعم العملية التعليمية في 8 بلدان، وهي تشمل: صيانة وإصلاح المدارس، بناء وتجهيز الفصول الدراسية، توفير القرطاسية والحقائب المدرسية للطلاب، كفالة طلاب العلم. ويستفيد من هذه المشاريع في المجمل 24,230 طفلاً وطفلة، بتكلفة إجمالية قدرها 12,967,250 ريالاً قطرياً.
وفي كل عام، يدرج الهلال الأحمر القطري ضمن خطته السنوية سلسلة من التدخلات متعددة القطاعات، والتي تعالج عدة جوانب مجتمعة من احتياجات فئات معينة من الفقراء والمتضررين (مثل الأيتام وكبار السن وذوي الإعاقة)، بهدف تحسين ظروفهم المعيشية بشكل متكامل، وتحقيق الأثر الاجتماعي والإنساني والنفسي المنشود من تلك المساعدات. وهذا العام، هناك 9 مشاريع مستهدف تنفيذها لرعاية كبار السن وكفالة الأيتام في 4 بلدان، من خلال توفير الغذاء والكساء والمأوى والرعاية الصحية لأكثر من 56,300 شخص، بتكلفة إجمالية تتجاوز 21,977,500 ريال قطري.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







