
سفراء دول التعاون في الأمم المتحدة
❖ نيويورك - وكالات
اعتمد مجلس الأمن الدولي، مساء امس، قرارا يدين الهجمات الإيران على دول الخليج والأردن، ويطالب بـ»الوقف الفوري» لهذه الهجمات، وذلك بتأييد 13 عضوا وامتناع روسيا والصين عن التصويت.
كما يدين نص القرار أي عمل أو تهديد من جانب إيران يهدف إلى إغلاق أو عرقلة أو التدخل بأي شكل من الأشكال في الملاحة الدولية في مضيق هرمز. وأيّدت 135 دولة نص القرار الذي قدمته البحرين مع بقية أعضاء مجلس التعاون الخليجي (المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وسلطنة عُمان وقطر)، بالإضافة إلى الأردن.
وشددت سعادة الشيخة علياء آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة على أن هجمات إيران على قطر غير مبررة وتُعد تصعيدا غير مقبول، مشيرة إلى أن الاعتداءات الإيرانية وضعت المدنيين تحت الخطر وسببت أضرارا في البنية التحتية.
وحذرت سعادتها من أن اعتداءات طهران تهدد أمن المنطقة، وتقوّض أسس التفاهم التي تقوم عليها العلاقات، منوهة إلى أن «التقاعس عن الرد سيرسل إشارة خطيرة بأن مهاجمة جيران غير متورطين لا تترتب عليها عواقب».
من جهته، قال المندوب السعودي في الأمم المتحدة عبد العزيز الواصل إن سلوكيات إيران تجاه المملكة العربية السعودية «لا تساهم في خفض التصعيد»، ولا تتناغم مع مبادئ حسن الجوار.
بدوره، أكد مندوب الإمارات في الأمم المتحدة محمد أبو شهاب عدم سعي بلاده إلى التصعيد، مستدركا «ولكن سنتخذ كل الإجراءات لحفظ سلامة أراضينا وسيادتنا». وقال أبو شهاب إنه «لولا قدراتنا في التصدي للهجمات الإيرانية، لكم أن تتخيلوا كم كانت ستكون الأضرار».
ورفض مندوب الكويت بالأمم المتحدة ناصر الهين ما وصفها بـ «ادعاءات إيران المضللة» في الأمم المتحدة، بأن أراضي بلاده استُخدمت في العمليات العسكرية ضد طهران. وشدد المندوب الكويتي على أن سيادة وسلامة أراضي الكويت بمثابة «خطوط حمراء»، داعيا مجلس الأمن إلى التحرك بكل حسم، واتخاذ قرار بشأن الاعتداءات الإيرانية. ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار مقدم من دول مجلس التعاون الخليجي والأردن يندد بالهجمات التي تشنها إيران على عدد من الدول الخليجية، في وقت تتواصل فيه عمليات اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي تستهدف تلك الدول.
ونقلت مصادر دبلوماسية للجزيرة أن 95 دولة عضوا في الأمم المتحدة أشارت حتى الآن إلى نيتها المشاركة في رعاية مشروع القرار المعدَّل.
وبحسب المصادر، فقد أُدخلت تعديلات محدودة على مشروع القرار، شملت صياغات لغوية طفيفة من دون المساس بجوهره، إذ أبقى النصّ على الدعوة إلى وقف الهجمات فورا، والإدانة الواضحة لها، مع تأكيد دعم سيادة الدول الخليجية المتضررة. وأوضحت المصادر الدبلوماسية أنه لا يزال من غير الواضح ما إن كانت روسيا ستطرح مشروع قرار منافسا للتصويت داخل المجلس.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







