أخبار عاجلة
 وزير الداخلية يستقبل السفير السعودي -
وزير الداخلية يستقبل سفير المملكة المتحدة -
بالادينو: متمسكون بحلم إقصاء دورتموند -
ميسي: رفضت تمثيل منتخب إسبانيا حباً في الأرجنتين -
مساعد مورينيو يتجنب الحديث عن بريستياني -

7 أسئلة توضح تداعيات زلزال مقتل "إل منتشو" أخطر رجل بالمكسيك ومصير مونديال 2026

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 24 فبراير 2026 02:52 مساءً عربي ودولي 0
24 فبراير 2026 , 10:14م
alsharq

مقتل إل منتشو ضربة قوية لعصابات الجريمة بالمكسيك (الجزيرة - صورة معالجة جزئياً بالذكاء الاصطناعي)

الدوحة - موقع الشرق

لا تزال تداعيات مقتل زعيم أخطر عصابات المخدرات في المكسيك، نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتس الملقب بـ"إل منتشو"، بعملية عسكرية يوم الأحد 22 فبراير 2026، تتواصل لتتسع دائرة العنف وتشمل 12 ولاية في البلاد مسببة فوضى عارمة وعمليات انتقام واسعة شنتها عصابته،  وسط مخاوف من أن ما يحدث قد يكون مقدمة لحروب أكثر دموية.

 

1- ما أهمية مقتل "إل منتشو"؟

وللعودة إلى البدايات للوقوف على أبرز محطات مسيرة "إل منتشو" حتى مقتله، يرصد تقرير بموقع الجزيرة نت صعود الرجل الذي اعتبره أنه لم يكن مجرد زعيم عصابة مخدرات بسيط، بل كان المهندس الذي بنى كارتل "خاليسكو الجيل الجديد" وحوله إلى أقوى منظمة إجرامية في تاريخ المكسيك.

وخلافا للكارتلات الإقليمية السابقة، تغلغلت منظمته في كافة مفاصل الدولة والاقتصاد؛ فأصبحت تسيطر على موانئ إستراتيجية، وتدير مزارع أفوكادو ومناجم ذهب، وتمتلك ترسانة عسكرية تفوق أحياناً قدرات الشرطة المحلية، مما جعل سقوطه قطعاً لرأس إمبراطورية عابرة للحدود تمتد من شرق آسيا إلى أستراليا، ويضع نهاية لأسطورة "إل مينتشو" كما يراه أعضاء الكارتل، الذين غالباً ما يطلقون على أنفسهم "رجال مينتشو".

 

 

2- هل يقضي مقتله على عصابته؟

تُعد "خاليسكو الجيل الجديد" منظمة إجرامية شاسعة، تتمتع بإمكانيات كبيرة ونفوذ سياسي؛ لذلك يستبعد المحللون أن يؤدي مقتل زعيمها للقضاء عليها.

ورغم ذلك، فإن الضربة التي تلقتها المنظمة هي الأقوى في تاريخها، وفق إدواردو غيريرو، المسؤول الأمني المكسيكي السابق والخبير في الجماعات المسلحة الذي يقول: "هذه بلا شك أقوى ضربة وجهت لتجارة المخدرات في المكسيك منذ ظهورها.

لم يسبق أن وجدت منظمة بهذا الحضور والسيطرة الإقليمية والتغلغل السياسي مثل كارتل خاليسكو؛ فالكارتلات السابقة كانت ذات طبيعة إقليمية أكثر".

وعن مصير "خاليسكو"، تقول ماريا أبي حبيب في مقال بصحيفة "نيويورك تايمز"، إن نجاة الكارتل تعتمد الآن على سرعة تعيين خليفة لزعيمه القتيل، مشيرة إلى أنه إذا لم يحدث ذلك، فإن العصابة قد تشهد انقساماً وصراعات داخلية على زعامتها.

3- من يخلف "إل منتشو"؟

ولدت منظمة "جيل خاليسكو الجديد" من أنقاض مجموعة إجرامية أخرى هي "كارتل ميلينيو"، الذي انقسم جراء نزاعات داخلية بعد مقتل قادته، وبحلول عام 2009 برز أوسيغيرا وشكل كارتل "خاليسكو".

ويرى ديفيد ساوسيدو، وهو مستشار أمني مكسيكي، أن معظم عصابات المخدرات المكسيكية ذات طابع عائلي، وأن أسلس عمليات انتقال السلطة في تلك العصابات هي التي تبقي القيادة داخل العائلة.

لكن سيناريوهات خلافة "إل منتشو" معقدة؛ فالعديد من إخوته رهن الاعتقال، وكذلك ابنه الذي كان قائداً بارزاً في عصابته قبل اعتقاله وتسليمه للولايات المتحدة عام 2020.

ورغم أن أرملته روزاليندا غونزاليس فالنسيا -وهي ابنة أحد أباطرة المخدرات وتربطها علاقات مالية بعصابة خاليسكو- قد تحاول الأخذ بزمام القيادة وفق تقرير بصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن بعض المحللين يشككون في ذلك، ومن بينهم ساوسيدو الذي يرى أنه "في بيئة يطغى عليها الطابع الذكوري، من الصعب على امرأة تولي قيادة منظمة إجرامية في المكسيك".

وبدلاً من ذلك، قد يتولى القيادة أحد القادة الأربعة التابعين لأوسيغيرا إذا اتفقوا، وإذا اختلفوا فستندلع حرب على زعامة المنظمة وفق ساوسيدو، الذي يقول إن "هذا الخبر جيد لواشنطن التي تسعى لإضعاف الكارتلات، لكنه سيئ للمكسيك؛ لأن الكارتلات الصغرى تعني كارتلات أكثر عنفاً، مما سيرفع معدلات القتل والجرائم".

4- ما المخاوف الأمنية من تداعيات صراع العصابات؟

يخشى مراقبون أن يحول الصراع بين عصابات المخدرات شوارع المكسيك إلى ساحة حرب مفتوحة للسيطرة على طرق التهريب.

فهناك عصابات مخدرات ستحاول الاستفادة من قطع رأس عصابة "خاليسكو"، ومن بينها خصمه اللدود كارتل "سينالوا"، الذي ترى صحيفة "واشنطن بوست" أنه المستفيد الأكبر من إضعاف خصمه.

وترى الصحيفة أن كارتل "سينالوا" سيتحرك بلا شك لاستعادة الأراضي المفقودة وممرات التهريب. وهذا يعني أن المكسيك قد تشهد حرباً خطيرة بين العصابات للسيطرة على مناطق النفوذ وطرق التهريب.

5- ما مدى قدرة الحكومة على مواجهة عصابات المخدرات؟

مع تصاعد العنف والمخاوف الأمنية من حرب عصابات تعصف بأمن المكسيك، يبرز سؤال آخر حول قدرة حكومة البلاد على الاستمرار في حرب على جبهتين؛ إذ تخوض قوى الأمن أيضا معركة دامية ضد كارتل "سينالوا".

ويشير تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن مقتل زعيم عصابة "خاليسكو" صدم المحللين والدبلوماسيين الذين اعتقدوا أن الحكومة المكسيكية غارقة في صراعها مع كارتل "سينالوا" لدرجة تمنعها من فتح جبهة ثانية.

 

وتقول الصحيفة إن الحكومة المكسيكية الآن تواجه أحد أكثر الفصول دموية في تاريخ المكسيك الحديث. ورغم أن قاعدة الكارتل تتركز في ولايتي "خاليسكو" و"غواناخواتو"، فإنه يعمل في جميع أنحاء البلاد تقريباً.

 

6- ما الدور الأمريكي في مقتل زعيم "خاليسكو"؟

تشير التقارير الإخبارية إلى دور أمريكي استخباري، ساعد السلطات المكسيكية في تصفية أخطر أباطرة المخدرات في البلاد الأحد الماضي، لكن السلطات المكسيكية لم تشر إلى الدور الأمريكي في مؤتمرها الصحفي أمس الإثنين أو في تصريحات مسؤوليها.

ووفق صحيفة واشنطن بوست، فإن غياب أي ذكر للتعاون مع الولايات المتحدة في خطاب الحكومة المكسيكية، يُعد خطأً إستراتيجياً وفق مراقبين؛ فمن خلال التقليل من شأن التعاون الثنائي أو إخفائه تحت غطاء سيادة البلاد، أهدرت رئيسة المكسيك فرصة توجيه رسالة قوية مفادها أن الدولة المكسيكية ليست معزولة، بل تعمل مدعومة بقدرات استخبارية هائلة يوفرها جارها الشمالي.

وتشير الصحيفة إلى أن مقتل "إل منتشو"، يمثل مرحلة جديدة من الحرب ضد الكارتلات تتميز بوجود "عيون أمريكية في السماء، وأحذية مكسيكية على الأرض" وفق تعبيرها.

7- هل تهدد صراعات العصابات كأس العالم 2026؟

هذا أحد الأسئلة الملحة؛ فمدينة غوادالاخارا -معقل كارتل خاليسكو- ستستضيف مباريات كأس العالم بعد أقل من 4 أشهر. ومن بين السيناريوهات التي تؤرق السلطات المحلية، اندلاع العنف في المدينة وتحول شوارعها إلى ساحات حرب، مع استخدام العصابات لأسلوب حصار المدن وحرق المركبات لشل حركة قوى الأمن.

وإذا لم تنجح الحكومة في احتواء الصراعات الداخلية بين تلك العصابات قبل انطلاق البطولة، فقد تجد المكسيك نفسها أمام معضلة دولية تمس أمن الوفود والجماهير العالمية، مما قد يهدد سمعة البلاد الاقتصادية والسياحية لسنوات قادمة.

ومع استمرار أعمال العنف الحالية في عملية الانتقام لمقتل "إل منتشو"، التي حصدت حتى الآن أرواح 74 شخصاً وفق السلطات الرسمية، يبقى مستقبل الأمن في المكسيك مفتوحاً على احتمالات عديدة، ستكشف عنها الأيام الحبلى بالتوتر والصراعات.

 

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق  رئيس وزراء باكستان يجتمع مع وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية
التالى قواعد توفيق محدثة لتطوير فض المنازعات

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.