
الدوحة - قنا
اختتمت فعاليات معرض البحث العلمي والابتكار للمدارس، في مركز شباب الذخيرة التابع لوزارة الرياضة والشباب، بتكريم المشاركين تقديرا لجهودهم المتميزة، وسط إشادة واسعة بروح الإبداع والطموح التي عكستها مشاريع الطلبة.
نظم المعرض بالتعاون مع قسم البحث والابتكار بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومركز شباب الكعبان، واللجنة الشبابية بنادي الخور الرياضي.
وشهدت الفعاليات التي استمرت على مدار يومين، مشاركة 23 مدرسة للبنين والبنات، قدم خلالها الطلبة أكثر من 120 بحثا ومشروعا علميا، بحضور مسؤولين وتربويين وباحثين.
وبلغ عدد زوار المعرض أكثر من 500 زائر من طلبة وطالبات، ومنسقي بحوث علمية، ومديري مدارس، وأولياء أمور.
وجاء المعرض ليؤكد اهتمام المؤسسات التعليمية بترسيخ ثقافة البحث العلمي، وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية، من خلال مشروعات عالجت قضايا بيئية وصحية وتقنية معاصرة.
وفي إطار المشاركات المتميزة من المدارس الثانوية، عرضت مدرسة عبدالله بن علي المسند الثانوية للبنين مشروعا بعنوان "قياس القدرة الإشعاعية لأبراج الاتصالات القريبة من المدارس وأثرها على الطلاب"، متضمنا دراسة ميدانية وتحليلا لمستويات الإشعاع وانعكاساته الصحية المحتملة.
وقدمت مدرسة سميسمة الثانوية للبنين مشروعا بعنوان "تشخيص الأمراض الجلدية بالذكاء الاصطناعي"، مستعرضة توظيف تقنيات التعلم الآلي لتحليل الصور الطبية والمساعدة في التشخيص المبكر.
فيما استعرضت مدرسة الشمال الثانوية للبنين مشروعا بعنوان "استخدام لغة البايثون في دراسة رياضية تطبيقية"، مبرزة أهمية البرمجة في تحليل البيانات والنمذجة الحسابية.
ومن إبداعات المرحلة الإعدادية، قدمت مدرسة الشمال الإعدادية للبنين، مشروعا بعنوان "استخدام المواد المرطبة للتربة في الزراعة"، لترشيد استهلاك المياه وتحسين الإنتاج.
في حين عرضت مدرسة سميسمة الإعدادية للبنين، مشروع "روبوت متنقل متعدد المهام"، يعكس اهتمام الطلبة بعالم الروبوتات.
وقدمت مدرسة عبدالله بن علي المسند الإعدادية للبنين مشروع "تطبيق الذكاء الاصطناعي في تشخيص الزراعة بالصور"، لتحليل صور النباتات واكتشاف المشكلات مبكرا.
وفي مجال الابتكارات التقنية والمجتمعية، عرضت مدرسة الكعبان الابتدائية الإعدادية الثانوية للبنين مشروع "روبوت منزلي ذكي لدعم ربات البيوت".
كما استعرضت مدرسة الذخيرة النموذجية للبنين مشروع "مستشعر الطرق غير الممهدة للسيارات" لتعزيز السلامة المرورية.
في حين قدمت مدرسة الخور النموذجية للبنين مشروع "تصميم قلعة عين حليتان"، لإحياء الإرث الحضاري لمدينة الخور.
وتميزت الفعالية بحضور مميز للطالبات، حيث شاركت مدرسة الذخيرة الابتدائية للبنات بثلاثة مشاريع علمية بارزة وهي "تصميم روبوت لإزالة الأعشاب الضارة دعما للقطاع الزراعي"، ودراسة الخصائص الميكانيكية لقشور الموز للاستفادة من المخلفات الطبيعية، وبحث حول فعالية هيدروكسيد الكالسيوم في خفض ثاني أكسيد الكربون في البيئات المغلقة.
وجاء تنظيم هذا الحدث انسجاما مع توجه الدولة نحو دعم الابتكار والبحث العلمي، وتحقيق مستهدفات سياسة قطر الوطنية للشباب في محورها الخاص بالتكنولوجيا والابتكار، وبناء جيل قادر على مواكبة التطورات التكنولوجية والمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






