
الدوحة - قنا
كرم نادي قطر الرياضي، ممثلاً في الجهاز الشبابي، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قسم الفنون والمسرح بإدارة التوجيه التربوي، الفائزين في النسخة السابعة لمسابقة المؤلف المسرحي الواعد، من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، ممن شملتهم المسابقة، والتي توزعت على جميع المراحل الدراسية، الابتدائية والإعدادية والثانوية.
حضر حفل التكريم كل من السيد محمد عبدالرحيم الهيدوس رئيس الجهاز الشبابي بنادي قطر الرياضي، والسيد قاسم محمد الشمري، خبير توجيه فنون بصرية ومسرح أول في إدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس للمدارس المشاركة، فضلاً عن أولياء أمور الطلاب.
وتهدف مسابقة المؤلف المسرحي الواعد إلى اكتشاف الطاقات الإبداعية الشابة في مجال الكتابة المسرحية، وتشجيعها على خوض تجربة التأليف بوصفه فعلاً ثقافياً وجمالياً يسهم في إثراء الحركة المسرحية القطرية.
كما تسعى المسابقة، التي تلقت ما يزيد عن 140 مشاركة من الطلاب، إلى تنمية الحس الفني لدى المشاركين، وصقل مهاراتهم في بناء النص المسرحي، وتعزيز حضور المسرح بوصفه أداة للتعبير الفكري والاجتماعي داخل المجتمع.
وتقوم فكرة المسابقة على إتاحة منصة تنافسية محفزة للمواهب الجديدة لعرض نصوصها المسرحية أمام لجنة تحكيم متخصصة، بما يضمن تقييماً مهنياً عادلاً قائماً على معايير فنية واضحة، بما يسهم في ترجمة النصوص الفائزة إلى مشاريع قابلة للإنتاج والعرض، بالشكل الذي يربط بين فعل الكتابة والتجربة المسرحية الحية.
ومن جانبه، أكد السيد محمد عبدالرحيم الهيدوس رئيس الجهاز الشبابي بنادي قطر الرياضي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية قنا أن فكرة المؤلف المسرحي الواعد، تسعى إلى اكتشاف المواهب منذ الصغر، بالتعاون مع إدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، لافتاً إلى أن المسابقة استغرقت ثلاثة أشهر، بدءاً من استقبال المشاركات من الطلاب وتقييمها ، وصولاً إلى مرحلة تتويج الفائزين، مروراً بتقييم النصوص، وإخضاعها للتحكيم.
ووصف النصوص الفائزة، بأنها متميزة قياساً بأعمار أصحابها من الطلاب، ما يجعلها من المسابقات المتميزة، التي تسهم في إثراء الحراك المسرحي، بعد اكتشاف المواهب الفنية.
وقال إن الفائزين في المسابقة، على مدى دورات الأعوام الماضية، حققوا حضوراً لافتاً في مختلف الفعاليات الفنية والمسرحية، سواء في داخل أو خارج الدولة، ما يعكس نجاح المسابقة في إفراز مواهب واعدة، قادرة على أن تمتلك أدواتها المسرحية، ما يعني أن دولة قطر تتمتع ببنية تحتية في المجال الفني من توفر الممثلين والكُتّاب، والفنيين، إلى غيرهم، ما يؤهلهم جميعاً إلى إنتاج أعمال فنية متميزة.
وثمن جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في اكتشاف وصقل مواهب الطلبة بشكل عام والطلبة الموهوبين بالتربية المسرحية بشكل خاص، وجهود قسم الفنون والمسرح تجاه رعاية وتنمية الطلبة.
وبدوره، أكد السيد قاسم محمد الشمري، خبير توجيه فنون بصرية ومسرح أول في إدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تصريح مماثل لـقنا أن المسابقة أسهمت بشكل كبير في توجيه طلاب المراحل الدراسية المختلفة تجاه كتابة النصوص المسرحية، والتي تنوعت موضوعاتها، وعكست مواهبهم في الكتابة.
وقال إن أحد الأهداف الرئيسة للمسابقة تعزيز الثقة في النفس لدى الطلاب، على نحو ما ترجموه خلال الجلسة الحوارية، التي تخللها التكريم، والتي عرض خلالها الطلاب إنتاجهم للنصوص المسرحية أمام الجمهور، ما يعكس أن المسابقة، عززت لديهم الثقة بالنفس، ومخاطبة الجمهور، والحديث بطلاقة، والإلقاء فضلاً عن العديد من المهارات الأخرى.
وفيما إذا كان الطلاب الفائزون سيتم إخضاعهم لورش متخصصة لتنمية مواهبهم، أكد أن المدارس تراعي تطوير مهارات ومواهب الطلاب الفائزين الفنية، ودعمهم للوصول إلى مستويات فنية متقدمة، ما يجعلهم بذرة واعدة للمسرح المدرسي
ووصف السيد أحمد يوسف البدر عضو لجنة التحكيم والمخرج المسرحي، في تصريح مماثل لـقنا، أعمال الطلاب المشاركين في النسخة السابعة لمسابقة المؤلف المسرحي الواعد، والتي استلمتها اللجنة، بأنها كانت متميزة للغاية، وشملت المراحل الدراسية الثلاث.
وقال إنه رغم القدرات العالية التي عكستها أعمال الطلاب المشاركين في المسابقة، إلا أنهم بحاجة إلى الانخراط في ورش فنية متخصصة، فيما يتعلق بالتأليف المسرحي، مؤكداً أن لجنة التحكيم تعاملت مع إنتاج الطلاب بكل شفافية، وأن أعمالهم عكست طموحهم لأن يصبحوا كتابا للمسرح، ما يجعلهم نواة واعدة للمسرح المدرسي.
وفي هذا السياق، أكد السيد أحمد البدر أن المسرح المدرسي ينقسم إلى قسمين، الأول تربوي، والآخر تعليمي، وأن المسابقة تنتمي إلى القسم الأول من المسرح، وأن المشاركين فيها بالقدر الذي عكسته أعمالهم من تميز، إلا أن هذه المواهب ينبغي أن تخضع لورش متخصصة، تسهم في تطوير مواهبهم.
وتخلل حفل التكريم جلسة حوارية شارك فيها الطلاب المشاركون في المسابقة، حيث عرضوا أعمالهم أمام الحضور، وتناولوا فكرة نصوصهم المسرحية، في انعكاس لأهداف المسابقة، في تنمية الذات، وتعزيز الثقة بالنفس، فضلاً عن تنمية مهارات الإلقاء، ومواجهة الجمهور، والتحدث أمامه.
وعلى صعيد المرحلة الابتدائية للبنات، فازت الطالبة روميساء عادل، من مدرسة ميمونة الابتدائية للبنات، بالمركز الأول، عن نصها المعنون "عمار والحوت الصغير"، فيما فاز الطالب محمد راشد العذبة، من مدرسة القادسية النموذجية للبنين، بالمركز الأول عن نصه "أمانة البحر"، وذلك عن نفس المرحلة.
وفي المرحلة الإعدادية، فازت الطالبة الجوري بدر المانع، بمدرسة زينب الإعدادية بنات، بالمركز الأول عن نصها "فتاة الألوان"، فيما فاز الطالب لؤي عبدالحميد، من مدرسة حمزة بن عبدالمطلب الإعدادية للبنين، بالمركز الأول، عن نصه "الخوارزمية"، وذلك عن نفس المرحلة.
وفي المرحلة الثانوية، فازت الطالبة ملك الأسمر، من مدرسة روضة بنت محمد الثانوية للبنات، بالمركز الأول، عن نصها "قوة نهضت"، فيما فازت مدرسة أبوعبيدة الإعدادية للبنين، بالمركز الأول عن فئة المعلمين بالمسابقة، وذلك عن نص "صُنع بحب"، بينما فازت مدرسة ميمونة الابتدائية للبنات، بالمركز الأول عن نص "شجرة الصدق"، وذلك عن فئة أولياء الأمور.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







