
❖ الدوحة - الشرق
- دور قطر محوري لتحقيق الاستقرار على الساحتين الإقليمية والدولية
- التزام مشترك مع الدوحة لتعزيز استقرار وازدهار الشرق الأوسط
أشاد سعادة السيد ناوتو هيساجيما سفير اليابان لدى دولة قطر، بانخراط قطر البناء والتزامها بتعزيز الاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الاوسط عبر الحوار السياسي والتعاون، مشيرا إلى أن طوكيو تشارك الدوحة هذا الالتزام، حيث يعكس هذا التعاون نهج اليابان الأوسع في المساهمة في السلام من خلال دعم الحلول الدبلوماسية وتشجيع التفاهم المتبادل وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وعقد سعادة السفير الياباني، مؤتمرا صحفيا بمناسبة اليوم الوطني لبلاده احتفالاً بعيد ميلاد جلالة الامبراطور ناروهيتو، حيث يقيم سعادته حفل استقبال مساء اليوم بفندق الرتز كارلتون احتفالا بعيد ميلاد جلالة الامبراطور.
وتحدث عن آفاق تطوير العلاقات الثنائية مؤكدا أنها تتجاوز قطاع الطاقة لآفاق واعدة من المشاريع والشراكة طويلة الأمد، وأوضح أنه يمكن الاشارة إلى ثلاثة معالم بارزة جسدت جسور التواصل بين اليابان وقطر خلال العام الماضي، وفي مقدمتها الحوار الاستراتيجي الثالث بين اليابان وقطر، وفيه ناقش الجانبان القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية كشركاء استراتيجيين، مما يعكس دور قطر المحوري على الساحتين الإقليمية والدولية. وستواصل اليابان بذل الجهود الإنسانية والدبلوماسية، بما في ذلك تسمية سفير مسؤول عن إعادة إعمار غزة.
وأضاف أن المعلم الثاني هو توقيع اتفاقية شراء طويلة الأمد للغاز الطبيعي المسال بين شركة «جيرا» (JERA) اليابانية وشركة «قطر للطاقة»، وهي اتفاقية تهدف لتأمين إمداد قدره ثلاثة ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً على مدار 27 عاماً، ومن المتوقع أن تبدأ في عام 2028، مؤكدا أن هذه الاتفاقية الجديدة تعيد الحيوية إلى علاقاتنا الثنائية.
وتابع أن المعلم الثالث هو معرض «أوساكا-كانساي إكسبو»؛ فخلال ستة أشهر، استقطب المعرض أكثر من 25 مليون زائر. وقد أثبت الجناح القطري أن رؤانا لمستقبل مستدام ومبتكر متوافقة تماماً. وقد تشرفنا باستقبال ضيوف قطريين بارزين خلال المعرض».
وردا على أسئلة «الشرق»، قال سعادة السفير إن قطر واليابان تتعاونان بشكل وثيق لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط من خلال الحوار والدبلوماسية متعددة الأطراف. وأكد أن اليابان تحترم دور قطر الهام كوسيط في المنطقة وتدعم الجهود الرامية للحل السلمي للنزاعات بناءً على القانون الدولي ومبادئ السيادة.
وأضاف: «يعمل البلدان معاً داخل المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة لمواجهة التحديات الأمنية، بما في ذلك الإرهاب والنزاعات الإقليمية. وتثمن اليابان الانخراط البناء لقطر وتشاركها الالتزام بتعزيز منطقة شرق أوسط مستقرة ومزدهرة عبر الحوار السياسي والتعاون. يعكس هذا التعاون نهج اليابان الأوسع في المساهمة في السلام من خلال دعم الحلول الدبلوماسية وتشجيع التفاهم المتبادل وتعزيز الاستقرار الإقليمي».
وأوضح سعادته أن العلاقات الاقتصادية بين اليابان وقطر تطورت بناءً على تعاون طويل الأمد في مجال الغاز الطبيعي المسال، لكن أهميتها تتجاوز قطاع الطاقة ذاته. وخلال عقود من التعاون، لم تشارك اليابان في التوريد فحسب، بل في صياغة المشاريع وتطوير البنية التحتية والتشغيل. وخلقت هذه الخبرة مستوى عالياً من الثقة المتبادلة وتفهماً مشتركاً للتعاون العملي طويل الأمد.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



