
الدوحة - قنا
انطلقت اليوم فعاليات الأسبوع الثقافي الكازاخي في قطر والذي تستضيفه وزارة الثقافة، بحضور كل من سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيدة آيدا بالايفا نائب رئيس الوزراء وزيرة الثقافة والإعلام في جمهورية كازاخستان.
كما حضر انطلاق الأسبوع الكازاخي، الذي أقيم بمقر وزارة الثقافة، عدد من أصحاب السعادة أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، وجمع من المثقفين والفنانين والمهتمين.
ويهدف الأسبوع الثقافي لكازاخستان في قطر إلى تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين، وإتاحة الفرصة للجمهور القطري للاطلاع على ملامح التراث الكازاخي وفنونه المعاصرة، بالإضافة إلى توطيد العلاقات الثنائية عبر الثقافة بوصفها جسراً للحوار الحضاري، ودعم الشراكات المستقبلية في المجالات الثقافية والفنية المختلفة.
وتضمن افتتاح الأسبوع، تقديم لوحات غنائية وموسيقية، مستوحاة من التراث الشعبي الكازاخي، قدمها كبار المطربين والعازفين المشهورين في كازاخستان، بالإضافة إلى لوحة غنائية مزجت في ألحانها بين الأغنية القطرية "شومي له"، وبين الألحان الكازاخية، مصحوبة بكلمات غنائية.
كما شهد حفل الافتتاح عروضاً فنية لفرقة كازاخية متخصصة، بمشاركة عدد من المطربين الكازاخيين، بالإضافة إلى عرض حي للتراث الكازاخستاني التقليدي الذي يعكس هوية البلاد.
ويتواصل الأسبوع، حتى يوم السبت المقبل، وتقام فعالياته المتنوعة في درب الساعي، بمنطقة أم صلال، ويأتي في إطار تعزيز التعاون والترابط الثقافي بين البلدين.
وأكد السيد ناصر المالكي، مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الثقافة، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا" أن الهدف من تنظيم مثل هذه الأسابيع الثقافية، هو تعزيز جسور من الثقافة بين الشعوب، وأن الأسبوع الثقافي الكازاخي يعد بداية الأسابيع الثقافية في قطر، خلال العام الجاري، على أن تتبعه أسابيع ثقافية أخرى، من روسيا وطاجكستان للغرض نفسه، لاسيما وأن الثقافة تعد قوة ناعمة، تقوم بدورها في التقريب بين الشعوب، ما يجعلها لغة موحدة على مستوى العالم.
وحول ملامح الأسبوع الثقافي الكازاخي في دولة قطر، قال إنه يتضمن الموسيقى الشعبية الكازاخية، وأيضاً الموسيقى الحديثة، بمشاركة عدد من المطربين والعازفين في كازاخستان، بالإضافة إلى تقديم أركان أخرى مختلفة، تضم لوحات فنية، وأعمال يدوية، ومنسوجات، بجانب المطبخ الكازاخي، علاوة على تقديم بعض الهوايات الأخرى التي يحرص أبناء كازاخستان على ممارستها.
وفيما إذا كان هناك اتجاه لتنظيم دولة قطر لأسبوع ثقافي مماثل في كازاخستان، أكد مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الثقافة، أن هناك اتجاه لذلك بالفعل، وأنه يُنتظر إقامته خلال العام المقبل، انطلاقاً من فكرة وهدف الأسابيع الثقافية التي تنظمها وزارة الثقافة في خارج الدولة، أو الأخرى التي تحتضنها دولة قطر.
وفي هذا السياق، أوضح المالكي، أنه ستتبع الأسبوع الكازاخي، أسابيع ثقافية أخرى لكل من روسيا وطاجيكستان، وأن استضافة دولة قطر ممثلة في وزارة الثقافة، لمثل هذه الأسابيع، تأتي استكمالاً لمسيرة ناجحة من الأسابيع الثقافية، منذ عام 2024، بدأت بالأسابيع الثقافية لكل من أذربيجان وقيرغيزستان وأوزبكستان، وتلتها في عام 2025 أسابيع ثقافية لكل من السعودية، وإيران، ومصر، والعراق، وصولاً إلى العام الحالي، وأن جميعها تأتي في إطار بناء جسور الترابط الثقافي، وإتاحة الفرصة للجمهور في قطر للاطلاع على الموروث الفني والحضاري لثقافات أخرى.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




