
بطولة القلايل 2026
الدوحة - قنا
تواصلت اليوم، منافسات المجموعة الثالثة من بطولة القلايل للصيد التقليدي للعام 2026، وذلك في محمية لعريق، والتي تُقام بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة "دعم"، وسط أجواء تنافسية تعكس مكانة القلايل كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة.
وتضم المجموعة الثالثة فرق: حالول، والعديد، والسليمي، والزعيم.
وحافظ فريق السليمي على صدارة المجموعة بعد أن تحصل اليوم على 90 نقطة نتيجة صيد 3 حبارى، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 420 نقطة حتى الآن.
وحافظ فريق حالول على المركز الثاني، وقلص الفارق بينه وبين السليمي صاحب المركز الأول إلى عشر نقاط فقط بعد أن بلغ رصيده 410 نقاط حيث أضاف لرصيده السابق 140 نقطة بعد صيد حباريين بالإضافة إلى ظبي.
وكانت مفاجأة اليوم الثالث للمجموعة الثالثة، مع فريق العديد، الذي انتقل من المركز الرابع والأخير إلى المركز الثالث، وبفارق ضئيل جدا عن المركزين الأولين، وبلغ رصيده الكلي 395 نقطة بعد أن تمكن من صيد ظبيين، و4 حبارى في يوم واحد ضاربا رقما قياسيا في صيد الظبي حيث يعتبر أول فريق يسجل صيد ظبيين في يوم واحد.. فيما تراجع فريق الزعيم إلى المركز الرابع والأخير برصيد 300 نقطة بعد أن أضاف لرصيده السابق 60 نقطة فقط نتيجة صيد حباريين، الأمر الذي يشعل المنافسة في المجموعة حتى النهاية.
وحول منافسات المجموعة الثالثة حتى الآن قال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل، في تصريح اليوم، إن منافسات اليوم الثالث للمجموعة الثالثة شكّلت محطة مفصلية في مسار البطولة، بعدما شهدت تغيّرًا لافتًا في موازين القوة، ونتائج غير متوقعة عكست حدة التنافس وتقارب مستويات الفرق وسجلت أرقاما قياسية جديدة بعد صيد فريق واحد لظبيين في يوم واحد وثلاثة ظباء لفرق المجموعة في يوم واحد.
وأوضح أن فريق السليمي واصل حفاظه على صدارة المجموعة حتى نهاية اليوم الثالث، مؤكدًا أن الفريق قدّم أداءً متوازنًا وثابتًا منذ انطلاقة المنافسات، مكّنه من البقاء في المركز الأول رغم الضغط الكبير من بقية الفرق.
وأضاف أن فريق حالول يواصل مطاردته المباشرة للصدارة، محتلاً المركز الثاني وبفارق لا يتجاوز 10 نقاط عن المتصدر، وهو ما يعكس خبرة الفريق وقدرته الدائمة على التواجد في المراكز المتقدمة، باعتباره أحد الفرق التي اعتادت بلوغ الأدوار النهائية وتحقيق نتائج مميزة في نسخ سابقة.
وتوقف رئيس البطولة عند المفاجأة الأبرز في اليوم الثالث، والمتمثلة في الأداء اللافت لفريق العديد، الذي عاد بقوة إلى دائرة المنافسة بعد أن كان متراجعًا في الترتيب، حيث حقق الفريق إنجازًا ميدانيًا استثنائيًا بصيد اثنين من الظباء وأربع حبارى في يوم واحد، جامعًا 305 نقاط في يوم واحد فقط، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 395 نقطة، ويقفز إلى المركز الثالث.
ووصف المعاضيد هذا الإنجاز بأنه يعكس شخصية فريق العديد كبطل تاريخي للبطولة، مؤكدًا أن الفريق أثبت أن الخبرة الميدانية قادرة على قلب المعادلة في أي وقت، وأن العودة من المراكز الأخيرة إلى مراكز المنافسة تظل ممكنة متى ما توفرت العزيمة وحسن التخطيط، بل وحقق إضافة جديدة لتسجل باسمه حيث هو صاحب أعلى نقاط حتى الآن في تاريخ البطولة.
وأوضح رئيس بطولة القلايل أنه رغم تراجع فريق الزعيم في ترتيب المجموعة، إلا أنه ما يزال حاضرًا في المنافسة، لكنه مطالب بتكثيف الجهد في الساعات الأخيرة لمجاراة الإيقاع العالي الذي فرضته بقية الفرق.
وأكد أن المجموعة الثالثة باتت اليوم من أكثر مجموعات البطولة إثارة، في ظل تقارب النقاط بين الفرق الثلاثة الأولى، حيث لا يتجاوز الفارق بينها 25 نقطة، وهو فارق ضئيل جدًا في حسابات القلايل، ما يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة حتى المراحل الأخيرة.
من جهته، قال السيد علي حمد ظرمان رئيس اللجنة الفنية في بطولة القلايل إن البطولة هذا العام تشهد مستوىً استثنائيًا من التنافسية والقوة بين الفرق المشاركة، مشيرًا إلى أن كل مجموعة تظهر تنوعًا في الاستراتيجيات والمهارات، ما يجعل كل يوم من المنافسات محط متابعة دقيقة للجمهور وللمراقبين على حد سواء، مشيرا إلى أن ما تشهده هذه المجموعة يجسد روح بطولة القلايل، القائمة على التحدي والصبر والعمل الجماعي، متوقعًا أن تحمل الأيام المقبلة مزيدًا من المفاجآت في ظل قوة الفرق وتقارب مستوياتها.
وأشار إلى أن شدة المنافسة ليست مجرد سباق على النقاط، بل تجربة ميدانية متكاملة تعتمد على الخبرة والتراث، حيث تعتمد الفرق على أدوات الصيد التقليدية مثل الصقور والهجن والخيول وكلاب السلوقي، لتأكيد أصالة الفنون التراثية ومهارات الصيد لدى الأجيال الحالية.
وقال رئيس اللجنة الفنية إن ما يجعل البطولة مميزة هو الدمج بين المهارة والروح التراثية، فالفرق تتنافس بقوة، ومع ذلك تحافظ على التقاليد والأساليب الأصيلة للصيد، مشيرا إلى أن تقارب النقاط بين الفرق وإصرارها على الأداء الأمثل يعكس مستوى الاحترافية المتزايد للبطولة، مؤكدًا في الوقت نفسه، أن كل فريق يسعى لإظهار أفضل ما لديه من تخطيط ميداني وتنظيم داخلي، مع المحافظة على روح العمل الجماعي والانضباط، وهو ما يجعل المنافسة أكثر إثارة وقوة من أي نسخة سابقة.
وأوضح أن دور اللجنة الفنية لا يقتصر على التنظيم فحسب، بل يشمل متابعة تطبيق القوانين، وتعزيز العدالة في المنافسة، وضمان أن كل فريق يقدم أفضل أداء ممكن، مع الحفاظ على الأصالة التراثية والتقاليد الميدانية التي تشكل العمود الفقري للبطولة.
من جانبهم، أكد المشاركون في فرق المجموعة الثالثة أن المنافسة ما زالت مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب النقاط وارتفاع مستوى الأداء، مشددين على أن الفرق تدخل الساعات المتبقية من المنافسات بروح معنوية عالية وإصرار على التأهل حتى اللحظات الأخيرة.
وقال علي حمد المنصوري، عضو فريق السليمي، إن مشاركته هذا الموسم تأتي ضمن تاريخ طويل بدأ عام 2017 وشارك مع اسم فريق آخر قبل العودة لفريق السليمي منذ عام 2020، مؤكدًا جاهزية الفريق لمواصلة المنافسة بقوة، ومتمنيًا التوفيق لجميع المشاركين.
وأوضح أن مشاركته في البطولة لا تقتصر على المنافسة وحصد النقاط فقط، بل تأتي أيضًا كفرصة للمحافظة على تراث القلائل وإحياء هوايات الأجداد، معربًا عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة البطولة والقائمون عليها، وقال: "هذه البطولة من أفضل البطولات تقريبًا في العالم، من حيث التنظيم والروح التنافسية".
من جهته، قال محمد عبدالله الكعبي عضو فريق العديد، إن مشاركته هذا الموسم تأتي ضمن مسيرة طويلة للفريق منذ تأسيسه في عام 2013، حيث حقق الفريق بطولات عديدة على مر السنوات الماضية، لافتا إلى أن بداية الفريق في أيام الصيد الأولى كانت متواضعة، لكنها ليست استسلامًا إطلاقا، بل مرحلة اعتمدت على التخطيط وإعادة ترتيب الاستراتيجيات.
وأكد أن الفريق عاد بقوة في اليوم الثالث، محققًا أداءً ميدانيًا استثنائيًا يعكس خبرة أفراده وروحهم التنافسية، منوها بأن الفريق مستمر في أداء واجبه حتى نهاية وقت الصيد عصر يوم غد /الإثنين/.
وتطرق الكعبي إلى أسباب التراجع السابق، أولها أن الصيد رزق ونصيب أكثر من أي قصور في القدرات، مضيفًا أن الروح التنافسية والخبرة المكتسبة تجعل الفريق دائمًا قادرًا على العودة إلى دائرة المنافسة.
وحول تطور البطولة، أشاد الكعبي بالمستوى التنظيمي والإشراف، موضحًا أن بطولة القلايل تتطور عامًا بعد عام من حيث جودة المنافسة وتنوع الفرق، مشددا في الوقت نفسه، أن الفريق يركز على التنسيق الجماعي والاستراتيجية الميدانية، مع الالتزام بروح المنافسة الشريفة، معبرًا عن عزمه على المحافظة على مستوى الأداء العالي حتى نهاية فترة الصيد.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





