
شعار وزارة الثقافة
الدوحة - قنا
انطلقت اليوم فعاليات النسخة الثالثة من معرض جامعة قطر للكتاب 2026، والذي يقام بالتعاون مع وزارة الثقافة، بمشاركة واسعة من دور النشر المحلية والدولية، وبحضور عدد من المسؤولين بالجامعة وأكاديميين وطلبة، والجمهور العام.
ويأتي المعرض في إطار التزام جامعة قطر المستمر بدعم المعرفة، وتعزيز ثقافة القراءة، وترسيخ البحث العلمي بوصفه ركيزة أساسية في مسيرتها الأكاديمية ودورها المجتمعي، بما يعكس مكانتها كمؤسسة أكاديمية وطنية رائدة تسهم بفاعلية في إثراء المشهد الثقافي والمعرفي في الدولة.
ويشكل المعرض منصة معرفية متكاملة تجمع دور النشر المحلية والإقليمية والدولية، والمهتمين بصناعة الكتاب، بما يدعم الإنتاج الفكري والعلمي، ويفتح آفاق التعاون في مجالات التأليف والترجمة والنشر العلمي، ويعزز المحتوى الأكاديمي باللغة العربية وغيرها من اللغات.
وقالت الشيخة شيخة أحمد آل ثاني، مدير دار نشر جامعة قطر، إن مشاركة دار نشر جامعة قطر في النسخة الثالثة من معرض جامعة قطر للكتاب تأتي امتدادًا لرسالة الجامعة في دعم البحث العلمي وتعزيز مكانة المعرفة الأكاديمية الرصينة، مشيرة إلى أن تركيز الدار هذا العام ينصب بشكل خاص على الكتب الأكاديمية المحكمة، لما لها من دور محوري في خدمة المجتمع الأكاديمي والبحثي.
وأوضحت أن الكتب الأكاديمية لا تقتصر أهميتها على كونها مراجع علمية للطلبة وأعضاء هيئة التدريس فحسب، بل تمثل ركيزة أساسية في بناء الفكر النقدي، وتطوير البحث العلمي، وتعزيز جودة الإنتاج المعرفي في مختلف التخصصات، مؤكدة أن دار نشر جامعة قطر تحرص على إتاحة هذه الإصدارات ضمن منصة ثقافية مفتوحة تتيح للباحثين والمهتمين الاطلاع عليها والتفاعل معها.
وأشارت إلى أن معرض جامعة قطر للكتاب يشكّل فرصة مهمة لتسليط الضوء على أهمية الكتب المحكمة، وتعريف الطلبة بأهمية الاعتماد على المصادر العلمية الموثوقة في دراساتهم وأبحاثهم، لافتة إلى أن المعرض يسهم في ترسيخ ثقافة البحث العلمي، ويعزز الوعي بدور النشر الجامعي في نقل المعرفة وتطويرها.
وأكدت مدير دار نشر جامعة قطر أن الدار تعمل باستمرار على تطوير إصداراتها الأكاديمية، بما يواكب متطلبات العملية التعليمية والبحثية، ويخدم احتياجات المجتمع العلمي محليًا وإقليميًا، مبينة أن المشاركة المنتظمة في المعرض تعكس التزام الدار بدعم الحراك الثقافي والعلمي، والمساهمة في بناء جيل واعٍ بقيمة الكتاب الأكاديمي ودوره في التنمية المعرفية الشاملة.
وذكرت أن المعرض شهد مشاركة 35 دار نشر قطرية من أصل 45 دارا مشاركة، ما يعكس القوة المحلية للقطاع الثقافي، إلى جانب توسع المشاركة مقارنة بالنسخة السابقة، مع انضمام مجموعة من دور النشر الأجنبية، وهو ما يتيح تبادل الخبرات حول دور النشر وأهمية الكتب المحكمة.
ويصاحب المعرض برنامج ثقافي ومعرفي، يشمل جلسات حوارية وفعاليات نوعية، تعكس رسالة الجامعة في دعم العلم والمعرفة، وترسيخ دورها كمؤسسة علمية ومعرفية على المستويين المحلي والدولي، وتعزيز تواصلها مع المجتمع.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





