
شعار "متاحف قطر"
الدوحة - قنا
أعلنت متاحف قطر، اليوم، عن برنامج فني وثقافي ثري، يضم معارض، وأعمالا للفن العام، ومبادرات ثقافية في جميع أنحاء الدوحة، تزامنا مع النسخة الافتتاحية من معرض آرت بازل قطر، التي تقام خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير المقبل.
وينطلق هذا البرنامج بالتوازي مع موسم معارض متاحف قطر في خريف وشتاء هذا الموسم، حيث ستفعل عدة مؤسسات وفضاءات عامة في مختلف أرجاء الدوحة، مقدمة للجمهور صورة شاملة عن المشهد الثقافي المتنوع في قطر خلال معرض آرت بازل قطر، المقام بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية وكيو سي بلس.
ويمتد البرنامج عبر قرون وقارات، جامعا معارض بارزة وتكليفات فنية جديدة وعروضا وبرامج للجمهور تقام في مؤسسات متاحف قطر، الأمر الذي يعكس اتساع نطاق النشاط الثقافي الذي تشهده الدولة على مدار العام.
وتشمل العروض الجديدة في فبراير أعمالا أدائية لكل من طارق عطوي وريكريت تيرافانيا، فضلا عن برامج عامة ومعرضا يركز على فنانين معاصرين من غانا في /ليوان: استديوهات ومختبرات التصميم/.
ومن أبرز المحطات كذلك معرض "مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان"، في متحف الفن الإسلامي، وهو استعراض غير مسبوق لفنون أفغانستان يمتد من عصر ما قبل الإسلام وصولا إلى يومنا هذا، مقدما أعمالا معاصرة إلى جانب قطع تاريخية نادرة تجسد قرونا من التراث الإنساني العالمي.
وفي /مطافئ /، تشكل المعارض الفردية لكل من تشونغ سايونغ، وهارون ميرزا، وهو تزو نيين لحظة فارقة في مسيرة المؤسسة، ترسيخا لمكانتها كمركز للحوار الفني والفكري، تحت إشراف وائل شوقي، المدير الفني لمطافئ، وكذلك المدير الفني للنسخة الافتتاحية من آرت بازل قطر في الوقت نفسه.
وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر في تصريح لها: "ستمثل النسخة الأولى من آرت بازل قطر، المقدمة بالشراكة مع مؤسسات قطرية رائدة، محطة جديدة في مسيرتنا في دعم الإبداع في دولة قطر والمنطقة، وفي سجل إنجازات الدولة المحتفى بها عالميا في مجال التبادل الثقافي الدولي".
وأضافت: مع استقبال هذا الحدث غير المسبوق لزوار من مختلف أنحاء العالم، نرحب بهم في باقة من المعارض والبرامج والفعاليات الاستثنائية التي تجسد وفرة وتنوع المشهد الثقافي والإبداعي في قطر على مدار العام.
وضمن موسم معارض قطر تبدع لخريف - شتاء هذا الموسم، تفتح مجموعة من المعارض الكبرى أبوابها خلال آرت بازل قطر، من بينها عرضان بارزان يحتفيان بحياة وأعمال المعماري آي. إم. باي، وهما "آي إم باي: العمارة تشكل الحياة" في فضاء الرواق، و"إي. إم. باي وتصميم متحف الفن الإسلامي: من المربع إلى المثمن ومن المثمن إلى الدائرة"، في متحف الفن الإسلامي.
كما تتضمن أبرز المحطات الأخرى "الريف: مكان للحياة ... لا للهجران" وهو معرض وبيان إبداعي واسع النطاق من تنظيم مكتب متروبوليتان للعمارة ومركزه البحثي (AMO/OMA)، يعيد التفكير في أهمية الريف عالميا، ويقام في كل من متحف قطر الوطني ومدرسة قطر الإعدادية. وفي متحف قطر الوطني، يقدم معرض "لحمسه: عودة على ضوء القمر" تجربة غامرة تستكشف سلحفاة منقار الصقر والنظم البيئية الساحلية في قطر، علاوة على "إرث وطن، ذاكرة شعب... تروى لخمسين عاما"، المعرض الذي يأتي بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس المتحف.
وتشمل المعارض والأعمال الفنية التركيبية الأخرى العمل التركيبي والأدائي "بدون عنوان 2025" (لا خبز لا رماد) لريكريت تيرافانيا، يقدمه معرض رباعية قطر المرتقب؛ ومنحوتة ضخمة على هيئة بورتريه ذاتي للفنان الأرجنتيني غابرييل تشايلي، ضمن فعاليات العام الثقافي /قطرـ الأرجنتين 2025/؛ وإعادة تثبيت عمل الفن العام "السلحفاة الكسولة وهيكل الأرض" للفنان إرنستو نيتو في منتجع أور هابيتاس؛ وأيضا أربعة معارض تحتفي بمرور خمسة عشر عاما على تأسيس متحف: المتحف العربي للفن الحديث.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






